روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فارس عمر

فريال: مستعمينا الأعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي في معالجاتها. وارحب بمعد الجولة فارس عمر. نبدأ جولتنا بأبرز عناوين الصحف الخليجية:

ـ معركة الفلوجة مستمرة والقوات الاميركية تمنع دخول الاغاثة
ـ العثور على جثث ثلاثة مدنيين بينهم اجنبية
ـ اربعمئة وتسعة عشر جنديا اميركيا يُعالجون في مستشفى عسكري اميركي في المانيا
ـ قوات الاحتلال تمنع اغاثة اهل الفلوجة
ـ نجاة ابو مازن من اطلاق نار ومقتل اثنين من حراسه
ـ العثور على عشر جثث مقطوعة الرؤوس لجنود عراقيين في مدينة الحلة
ـ استمرار المعارك في الفلوجة والمارينز يمنع الاغاثة
ـ اطلاق سراح امرأتين من اقارب علاوي
ـ مقتل ثمانية وثلاثين جنديا اميركيا وجرح مئتين وخمسة وسبعين في هجوم الفلوجة
ـ معارك في الموصل وضحايا الفلوجة من المدنيين اثنان فقط
فريال: نبقى مع قراءة في صحف خليجية. فارس ماذا اخترتَ لنا؟
فارس: تحت عنوان "الفلوجة وما بعد" كتب بسام ضو في صحيفة "الوطن" القطرية
انه كان معروفا ان معركة الفلوجة التي سميت «الشبح الغاضب» جرى تخطيطها كي تُنفذ بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية فتكون اعلانا ميدانيا عن مواصلة النهج نفسه في ولاية «بوش» الثانية وتكون محاولة جادة وخطيرة لتمهيد الارض سياسيا وعمليا قبل حدثين مرتقبين: الاول هو المؤتمر الدولي بشأن العراق وقد يكون في هذا الشهر. اما الثاني فهو الانتخابات العراقية المفترضة في كانون الثاني من عام 2005. وعندما ندقق في ظروف هذين الحدثين ولا سيما بعد المعاني المستخلصة من الجرائم التي ارتكبت في «الفلوجة» وردود الفعل العراقية عليها نجد ان الانتخابات وان حصلت ـ وقد يجري تأجيلها ـ لن تكون وسيلة للاستقرار ولن تتوافر الثقة بها ولن تشكل اطارا لكسر ارادة العراقيين في مقاومة الاحتلال. اما المؤتمر الدولي بشأن العراق فله هدف شرق اوسطي مثلما له هدف عراقي محدد ولكنه سينعقد في ظل استمرار الصراع بين الاحتلال الاميركي والمقاومة العراقية‚ ما يعني منذ الآن ان محاولة واشنطن الايحاء بأنها تسعى لصناعة حلول في العراق هي محاولة فاشلة وسيمر المؤتمر الدولي ثم الانتخابات على شكل محطات في الصراع تترك آثارها على مجرياته لكنها لن تتمكن من حسمه.
بين مثقفينا واصحاب الرأي فينا من يرون حكمة علاوي وحكومته ويرددون بقوة نعم من يتخلف عن الانتخابات سيدخل جهنم؟؟ وعلى هذا فالمحصارون في الفلوجة يستحقون الموت صبرا أـو قتلا لا يهم ، بمكارق الاميركان أو الحرس الوطني أو بصمت النخبة المثقفة ايضا لا يهم.
الفلوجة ستثبت لكل المثبطين المتآمرين انها خالية من ابي مصعب الزرقاوي وان المقاومة عراقية وطنية اسلامية اصيلة ، كما ثبت خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل ، المقاومة حقيقة عراقية يريد الاميركان طمسها وها هي الفلوجة تقدم للشعب العربي المتطلع في صمت اليها الراغب في نصر يتحقق لها دون ان يساهم في كتابته. في الفلوجة يقاتلون رغم كل المؤامرات ومعاول الخيانة التي تحيط بهم والولاية ليست شعوذة وتنطُّع بل عزيمة وصير ومثل في التضحية.
مستمعينا الأعزاء نصل واياكم الى ختام جولتنا على صحف عربية صدرت يوم الاثنين في الخليج وسورية.
شكرا على حسن متابعتكم ونتمنى لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG