روابط للدخول

الفلوجة تستأثر باهتمام العالم


اعداد فارس عمر و تقديم فريال حسين

اكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان اهالي الفلوجة تلقوا تعليمات واضحة لتفادي الوقوع بين ناري المسلحين والقوات الاميركية والعراقية الخاصة التي تحاول استعادة سيطرة الحكومة على المدينة. واستبعد رامسفيلد في مؤتمر صحفي يوم الاثنين قوع اصابات كبيرة بين المدنيين.

ويُخشى ان استخدام القوة الساحقة لطرد المسلحين من المدينة يمكن ان يوقع اصابات بين المدنيين تثير ردود افعال في مناطق العراق الاخرى وفي العالم العربي ضد القوات الاميركية والقوات العراقية التي تشارك معها في الهجوم. ومعلوم ان الاصابات بين المدنيين تكاد تكون حتمية في مثل هذه الاحوال.

من جهة اخرى قال رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز ان من المرجح ان يقوم المسلحون باستخدام المدنيين دروعا بشرية في مواجهة القوات الاميركية المهاجمة.

ونسبت وكالة اسوشيتد برس الى الجنرال مايرز قوله ان هناك مؤشرات ايضا الى ان المسلحين يريدون القتال بأساليب اقرب الى الحرب التقليدية. ولم يعط مزيدا من التفاصيل. ولكن قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كيسي توقع غير ذلك وقال ان المسلحين يمكن ان ينقضوا على قواته بسيارات ملغومة.

وقال رامسفيلد انه لا يعرف كم هو عدد المدنيين الذين لم يغادروا الفلوجة فيما قدَّر الجنرال كيسي ان نحو مئة الف من اهل الفلوجة ربما بقوا في المدينة.

وفي اليابان اعرب رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي اليوم الثلاثاء عن تأييد بلاده للهجوم الذي تقوده القوات الاميركية على الفلوجة وقال ان اعادة المدينة تحت سيطرة الحكومة أمر بالغ الأهمية لمستقبل العراق.

ونسبت وكالة فرانس برس عن كويزومي ان اعادة الأمن عامل حاسم لاعادة اعمار العراق.

ومن المتوقع ان تعلن اليابان عن تمديد بقاء وحدتها في العراق. وقالت وزيرة الخارجية اليابانية نوبوتاكا ماشيمورا اليوم الثلاثاء ان منطقة مدينة السماوة حيث تتمركز الوحدة اليابانية لا تبدو وكأنها محفوفة بالخطر ، على حد تعبير الوزيرة.

وفي استراليا قال وزير خارجيتها الكساندر داونر اليوم الثلاثاء ان سحق المسلحين في الفلوجة ضروري إذا أُريد للانتخابات العامة ان تجري بنجاح في نهاية كانون الثاني القادم.

واكد داونر تأييد حكومته للعملية الجارية في الفلوجة وقال ان استراليا لا تريد ان تقع مدن كاملة تحت سيطرة الارهابيين ولكن هذا ما حدث في الفلوجة ، بحسب وزير الخارجية الاسترالي. واشار داونر الى ان المسلحين رفضوا جهود حكومة اياد علاوي لاشراكهم في العملية السياسية.

ولدى استراليا مئات الجنود المنتشرين في العراق حاليا وكانت من اكبر المؤيدين لحرب اسقاط صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG