روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي يعطي الضوء الأخضر للهجوم الساحق على الفلوجة.
جورجيا ترسل كوماندوز إلى العراق.
--- فاصل ---
صحيفة (الرياض) السعودية قالت في افتتاحيتها :
"من جديد يعود السؤال للشأن العراقي وتحديداً لما يسمى تشكيل جيش وقوات أمن عامة، فهل يمكن جمع الفرقاء من حزبيين وطوائف وقوميات لا يزال الشك يحكمها بنوايا كل جهة من أن تجمع هذه المتناقضات في توحيد جيش أو شرطة؟.. فالعراق مجتمع فسيفسائي خليط من أعراق وأديان ومذاهب مختلفة، وإن جاء الإسلام كقوة، إلا أنه ليس من يوحد هذه التناقضات، لأن توجهاً في حلف شيعي كردي، أقرب من توحد سني عام يجمع الأكراد بالسنة العرب.
ويطول الموضوع لو جاء من يرفع راية القبيلة، أو العروبة مقابل المذاهب والقوميات الأخرى، ومن هذه التعقيدات الصلبة يستحيل وجود ائتلاف يجمع هذه التناقضات في توحيد الجيش، والأمن ما لم تُصغ وحدة وطنية بين الفصائل، وهو ما نراه غير متيسر في ظروف الاحتلال، ومطامع الكراسي العليا في التمثيل الحكومي، والبرلماني، وفوضى الأمن السائدة.."، بحسب تعبيرها.
ثم تخلص الافتتاحية إلى القول:
"هناك أشياء مجهولة، وغير واضحة في سيناريو ما يجري في العراق، وتحديداً موضوع الأمن الذي يعد الورطة الكبرى للأميركيين، والعراقيين معاً، وقد يكون تشكيل جيش أصعب بكثير من تشكيل حكومة ينزع أفرادها للحكم لكن دون غطاء يحميهم من تعقيدات الوضع الداخلي"، على حد تعبير صحيفة (الرياض) السعودية.

--- فاصل ---
أما صحيفة (الأيام) البحرينية فقد نشرت افتتاحية تحت عنوان (العراق هو الجزائر الجديد)، جاء فيها:
"ما يبدو واضحا أن الجماعات الإسلامية المنحرفة المتطرفة التي‮ عاثت في الجزائر و مصر و السعودية فسادا هي من يتحكم في‮ الريموت كونترول الآن في العراق من خلال أسلوب هجماتها وأهدافها، وقد يتفق فكر وعقيدة هذه الجماعات مع ممارستها وهي‮ تحارب الحكومة العراقية و مؤسساتها الأمنية، انما المحير كيف تصفق لهم فضائياتنا و مثقفونا رغم أن العراق مقبل على انتخابات تلك الآلية التي تفتقدها تسع و تسعون في المائة من دولنا العربية"، بحسب تعبيرها.‮
وتخلص الافتتاحية إلى القول إن:
"العراق كله يرفض أن يفرض عليه أمر واقع سواء كان ذلك الأمر احتلالا أميركيا أو احتلالا (إسلاميا) منحرفا، أما الاحتلال الأميركي فمرتبط بتعهدات ومواثيق دولية و بمراقبة عالمية تضعه موضع الالزام، إنما الاحتلال الإسلامي المنحرف – فيا للمفارقة - انه مرتبط بموقف الشعوب والأنظمة للدول الإسلامية، وهي دول أحوج ما تكون للاستقرار الأمني والسياسي، فلا تفرح كثيرا بتصدير تلك العناصر للعراق ظنا منها أنها تخلصت منهم، فإن لهؤلاء هدفا شاملا لا يستثنيهم!"، بحسب تعبير صحيفة (الأيام) البحرينية.‬
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG