روابط للدخول

مقتل 23 شرطيا عراقيا في ثلاث هجمات بالعراق بعد يوم من سقوط 34 قتيلا في هجمات على قوات الأمن، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يعاني فشلا بوظائف الكبد، مسلحون يهاجمون مركزا للشرطة في حديثة فجرا


أياد الكيلاني

قال الكولونيل مايكل شوب وهو قائد كبير في مشاة البحرية الأمريكية اليوم إن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة قبل الهجوم الرئيسي على الفلوجة أدت إلى مقتل عشرات المقاتلين غير أنهم ما زالوا يتحصنون استعدادا للمعركة.
وتابع أن طرق الهروب من المدينة مازالت مفتوحة غير أن المقاتلين لا يغادرونها رغم القصف الجوي والمدفعي العنيف منذ عدة أيام.
وأضاف شوب: قتلنا كثيرين منهم. قتلت وحدتي فقط 20 في عملية الليلة الماضية. ليس هناك مؤشرات على فرارهم. نتوقع أن يكونوا هناك بكامل قوتهم."
وينتظر آلاف من قوات مشاة البحرية تعليمات بمهاجمة المدينة من رئيس الوزراء العراقي المؤقت أياد علاوي الذي يأمل أن يساعد الانتصار في الفلوجة حكومته على احتواء أعمال العنف المتزايدة قبل الانتخابات المقرر أن تجري في يناير كانون الثاني.
ويحاول قادة مشاة البحرية كسر إرادة المقاتلين وإرباكهم قبل الهجوم على المدينة التي تقع في غرب البلاد ويعتقد أنها بمثابة مركز الأعصاب لأنصار الزرقاوي والأعضاء السابقين في حزب البعث.
هذا ولقد أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة الأحكام العرفية اليوم بعد أن قتل مسلحون 23 شرطيا عراقيا وشنوا هجمات في بغداد في استعراض جديد للقوة قبل هجوم أمريكي مزمع على الفلوجة والرمادي.
وقال ثائر النقيب المتحدث باسم رئيس الوزراء أباد علاوي في مؤتمر صحفي إن الحكومة قررت إعلان حالة الطوارئ في كل مناطق العراق باستثناء منطقة كردستان لمدة 60 يوما.
وأضاف أن حالة الطوارئ -وهو ما يعني تطبيق الأحكام العرفية- تهدف إلى ترسيخ الأمن قبل الانتخابات التي ستجرى في كانون الثاني.
وبعد دقائق من نقل أنباء الأحكام العرفية انفجرت قنبلة قرب منزل وزير المالية العراقي عادل عبد المهدي في وسط بغداد. ونجا الوزير من الانفجار وقال في حديث هاتفي مع مراسل وكالة رويترز إنه بخير وانه كان بعيدا عن المكان حين وقع الانفجار.
وقتل مسلحون 23 شرطيا عراقيا في ثلاثة هجمات بالعراق بعد يوم من سقوط 34 قتيلا في هجمات على قوات الأمن في استعراض للقوة قبل هجوم أمريكي وشيك على المسلحين في الفلوجة والرمادي.
ويعتزم رئيس الوزراء العراقي قمع الحملة التي يشنها المسلحون قبل الانتخابات المقررة في كانون الثاني المقبل.


صرح مسؤول فلسطيني اليوم الأحد بأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يعاني فشلا بوظائف الكبد وقال إن حالته الصحية لم تتحسن في المستشفي العسكري الفرنسي حيث يعالج.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر أسمه إن المسؤولين الفلسطينيين يبحثون نقل عرفات من باريس إلى القاهرة للعلاج حيث يمكن نقله من هناك بسرعة أكبر لدفنه في وطنه في حالة وفاته. ولكنه أضاف أن أي قرار بهذا الصدد يتعين اتخاذه من قبل القيادة الفلسطينية. وقال المسؤول إن عرفات "يعاني من فشل في وظائف الكبد. حالته لا تتحسن."
وتابع أن قلة عدد الصفائح الدموية التي تساعد على تجلط الدم تعني صعوبة نقل الدم إليه.
واستبعد الأطباء في المستشفي العسكري بباريس الذي نقل إليه عرفات من الضفة الغربية في التاسع والعشرين من تشرين الأول إصابة عرفات بسرطان الدم ولكن لم يتمكنوا بعد من تحديد سبب التدهور الحاد في صحته في الأسبوع الماضي.
وفي إسرائيل نقلت وكالة فرانس بريس عن مصدر حكومي إسرائيلي قوله إن وزير الدفاع شاوول موفاز أكد اليوم الأحد أن بلاده مستعدة لتسهيل عبور الراغبين في المشاركة في تشييع جنازة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في قطاع غزة عندما تحين ساعته. وأضاف المصدر الذي نقل تصريحات أدلى بها موفاز خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أن الجيش الإسرائيلي سيخفض إلى أدنى حد ممكن المراقبة الأمنية على القادة الأجانب من العرب وغيرهم الذين سيدخلون إلى قطاع غزة من مصر لتشييع جنازة عرفات في هذه المنطقة.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي أربيل شارون قد قطع الطريق أمام التكهنات معلنا الخميس أن حكومته ستعارض دفن رئيس السلطة الفلسطينية في الحرم القدسي في حين كان عرفات أبدى مرارا رغبته بأن يدفن فيه.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الجيش أنهى الاستعدادات لدفن عرفات في قطاع غزة عندما تحين ساعته.
قتل مسلحون 22 شرطيا عراقيا اليوم الأحد في الوقت الذي قصفت فيه طائرات أمريكية ونيران مدفعية الفلوجة قبل هجوم شامل متوقع على معاقل المقاتلين.
ومن ناحية أخرى قال شهود عيان إن هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة استهدف قافلة عسكرية أمريكية على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار بغداد يوم الأحد وان عربة همفي أصيبت فيه.
ولم ترد أنباء فورية عن سقوط قتلى أو جرحى. وقال متحدث عسكري أمريكي "لا يمكننا أن نؤكد الخبر في هذه المرحلة."
وقال سكان الفلوجة إن قتالا شرسا اندلع على الأطراف الشرقية للمدينة قرب الطريق السريع المؤدي لبغداد بعد ليلة من الغارات الجوية المكثفة والقصف بنيران المدفعية.
وأضافوا أن الأمريكيين استخدموا دبابات ومدافع ضد مقاتلين مسلحين بقذائف صاروخية الدفع وقذائف هاون متحصنين في منطقة بالمدينة. وقال شهود عيان إنه كانت هناك عربة مدرعة أمريكية تندلع منها النيران على الطريق السريع.
ولم يرد تعليق فوري من الجيش الأمريكي بخصوص الاشتباكات ولكن بيانا صدر في وقت سابق أشار إلى أن طائرات أمريكية قصفت مخابئ أسلحة في سبع غارات يوم السبت.
وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين هاجموا مركزا للشرطة في حديثة الواقعة على بعد 200 كيلومتر شمال غربي بغداد في الفجر بقذائف صاروخية الدفع وقذائف هاون.
وبعد معركة استمرت تسعين دقيقة وأصيب خلالها ستة من رجال الشرطة احتجز المسلحون 21 شرطيا رهائن واصطحبوهم بعيدا ثم قتلوهم بالرصاص.
وذكرت الشرطة العراقية أن العميد شاهر الجغيفي رئيس الأمن في غرب العراق قتل بالرصاص أيضا في هجوم آخر على مركز للشرطة في بلدة الحقلانية القريبة.
ويأتي الهجومان بعد تفجيرات بأربع سيارات ملغومة وهجمات على مراكز للشرطة في مدينة سامراء الواقعة على بعد نحو مائة كيلومتر شمالي بغداد مما أسفر عن سقوط 34 قتيلا معظمهم من رجال الشرطة يوم السبت.
وأعاد هجوم حديثة للأذهان مقتل 49 مجندا بالجيش العراقي غير مسلحين بالرصاص في كمين نصب لهم على طريق قرب معسكرهم التدريبي شمال شرقي بغداد الشهر الماضي.
وأعلنت جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التي يتزعمها الأردني أبو مصعب الزرقاوي مسئوليتها عن هجمات سامراء وتفجيرات أخرى في الرمادي وبغداد.
وقالت الجماعة عن التفجيرات بأربع سيارات ملغومة في مدينة سامراء في بيان نشر على موقع على الإنترنت كثيرا ما يستخدمه إسلاميون "في هذا اليوم المبارك انطلق أربعة ليوث من (كتيبة الاستشهاديين) ليضربوا وكور الشر في مدينة سامراء."
ويقول الجيش الأمريكي إن مقاتلين أجانب موالين للزرقاوي يختبئون في الفلوجة مع مسلحين عراقيين.
وتتوقع قوات مشاة البحرية الأمريكية مواجهة ما يتراوح بين ألف وستة آلاف من المسلحين والمقاتلين الأجانب فيما تقول إنه قد يكون أكبر هجوم يشنه الجيش الأمريكي في العراق منذ سقوط الرئيس العراقي السابق صدام حسين العام الماضي.

قال شهود إن رجلا لقي حتفه طعنا وأصيب آخر في مدينة كربلاء اليوم حين حاولا حث المواطنين على مقاطعة الانتخابات الوطنية المقرر أن تجري في يناير كانون الثاني.
وقال علي حسين (42 عاما) وهو صاحب متجر بالمنطقة لرويترز إن الاثنين كانا يحاولان رفع لافتة تعارض الانتخابات في سوق بوسط كربلاء حينما اقترب منهما رجلان وطعناهما.
وتعتزم الحكومة المؤقتة إجراء ما تأمل أن تكون أول انتخابات حرة وعادلة منذ عقود في 27 يناير كانون الثاني لتشكيل برلمان يصيغ دستورا جديدا ويضع تصورا لمستقبل العراق.
وحث المرجع الشيعي الأعلى في العراق اية الله علي السيستاني العراقيين على مساندة الانتخابات.
غير أن بعض الجماعات السنية التي تمثل أقلية هددت بمقاطعة الانتخابات. وتقاتل القوات الأمريكية والعراقية لاشاعة الهدوء في البلاد حتى تجري عملية الاقتراع في سلام.

أفاد مصدر في الشرطة العراقية أن دورية عثرت اليوم على جثث أربعة عراقيين يعملون مع القوات الأميركية ممزقة بالرصاص في مكان يبعد مسافة 40 كلم جنوب كركوك في حين أصيب ثلاثة عراقيين بجروح خلال هجوم على سيارة شرطة في وسط بغداد.
وفي كركوك قال العقيد محمد رميض قائد شرطة الرشاد إن "الأربعة وهم ثلاثة رجال وامرأة كانوا في سيارة متجهين إلى مقر عملهم في إحدى القواعد العسكرية الأميركية في تكريت عندما أطلق مسلحون النار عليهم".
وأضاف أن "أعمارهم تتراوح بين 25 و35 عاما".
وكان عثر في الآونة الأخيرة على جثث العديد من الأشخاص المتهمين بالتعاون مع الأميركيين في منطقة كركوك.
وفي بغداد قال شهود عيان إن ثلاثة عراقيين أصيبوا بجروح ظهر اليوم خلال هجوم على سيارة شرطة تبعه إطلاق نار في شارع حيفا في وسط العاصمة.
وقال الطبيب مثنى سامي عبد الله من مستشفى الكرخ إن ثلاثة جرحى ادخلوا المستشفى أحدهم في حال الخطر.
وأكد أحد الجرحى واسمه محمد حسن ، أصيب بساقه وبطنه ، أنه كان يستقل سيارة عندما أطلق مسلحون النار أثناء مرورهم بين السيارات.
وفي سامراء استمر فرض حظر التجول اليوم متزامنا مع حملات دهم غداة سلسلة اعتداءات أودت بحياة 36 شخصا بينهم 26 شرطيا وفقا لحصيلة جديدة.
وقال النقيب في الشرطة محمد كامل إن حصيلة قتلى السبت ارتفعت من 33 الى 36 شخصا بعد العثور على جثث عنصرين من الشرطة وطفل. وشنت وحدات من قوة التدخل السريع والحرس الوطني والجنود الأميركيين حملة دهم في الأحياء الشمالية في القادسية والمعمل.

وطلب جنود أميركيون من السكان عبر مكبرات الصوت "عدم الخروج من منازلهم بسبب استمرار حظر التجول". وقال سكان انهم لم يتمكنوا من دفن القتلى لان الجثث ما تزال في مشرحة المستشفى.

على صلة

XS
SM
MD
LG