روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


فوزي عبد الأمير

1= مرحبا بكم مسعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، و نبدأ متابعتنا بقراءة سريعة لعناوين ذات صلة
--
بدء عملية إعادة الإعمار في مدينة الصدر، في بغداد، و القوات الاميركية، تخصص اربعين مليون دولار لإعادة إعمار الفلوجة بعد حل الازمة هناك.
-
الأردن و ماليزيا يؤكدان دعم الحكومة العراقية لإجراء الانتخابات، و موسكو تعلن اسعتدادها لإسقاط نسبة كبيرة من الديون على بغداد وتقسيط الباقي
--
مؤيدو العنف في الفلوجة والرمادي يطرحون خطة للتسوية، و المسؤولون العراقيون يرونها محاولة للعودة إلى الماضي. و أحدى المطالب تركز على انسحاب القوات الأميركية إلى خارج المدن خلال شهر الانتخابات.
و بغداد تخصص 90 مليون دولار لإشراك عراقيي الخارج في الانتخابات
--
و نبقى مستمعي الكرام، مع محور الانتخابات العراقية في صحف اليوم، حيث نشرت صحيفة البيان الاماراتية، حوارا اجرته مع السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى بشأن الانتخابات العراقية، و قد اشار حميد موسى، الى ان مجموعة اللقاء الديمقراطي، ستكون ركيزة لخوض الانتخابات المقبلة، مع امكانية توسيعها لتشمل احزابا وتنظيمات عراقية اخرى، و بذلك يمكن الخروج بقائمة ديمقراطية موحدة و واسعة، يكون لها ثقلها في الشارع العراقي
و اوضحت صحيفة البيان، ان مجموعة اللقاء الديمقراطي، تضم الحركة القومية الاشتراكية برئاسة عبد الاله النصراوي و الحزب الشيوعي برئاسة حميد مجيد و الحزب الوطني الديمقراطي برئاسة نصير الجادرجي وتجمع الديمقراطيين المستقلين برئاسة عدنان الباجه جي و الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال الطالباني

و ردا على سؤال حول احتمال نشوء تنافس رئيسي بين قائمة ليبرالية ـ علمانية، واخرى دينية، في الانتخابات العراقية، قال السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي، عضو المجلس الوطني، إنه لا اعتقد بذلك.. فالمرحلة الراهنة لا تتيح للاحزاب والتيارات الدينية طرح برامج لقيام (جمهورية اسلامية)، و اوضح ايضا، ان الاحزاب الدينية، لا بد و ان تطرح شعارات تتناول الديمقراطية والتعددية والحريات العامة، مع بعض الاختلاف في المفردات، حسب ما ورد في صحيفة البيان الاماراتية
--
و نبقى مستمعي الكرام، مع قضية الديمقراطية و الانتخابات في العراق، حيث كتب خليل العناني في صحيفة الحياة، مقالا تساءل في عنوانه: ديموقراطية في العراق؟

العناني يرى، انه من غير المنطقي القول ان العراق سيتحول بفعل الانتخابات المقبلة - ان أجريت - الى بلد ديموقراطي ينعم بحكم مقبول وعلى أساس من الرضا الشعبي. فالديموقراطية حسب رأي الكاتب، لا تأتي فجأة، و اجراء الانتخابات لن يكون سببا لولادة الديمقراطية في العراق بشكل تلقائي.
و يضيف خليل العناني في صحيفة الحياة، ان خيطا رفيعا قد يبقي على آمال العراقيين في جني ثمار احتلالهم حسب تعبير الكاتب، و هو أن يدرك الجميع ان الانتخابات المقبلة, رغم سوءاتها قد تصبح أول خطوة نحو الخروج من المأزق الراهن في العراق، و ان فشلها لن يفضي سوى الى نتيجة واحدة تتلخص في استمرار التراجيديا العراقية واعطاء فرصة للمتربصين بالعراق كي يعيثوا فيه فساداً.
--
و قبل ان نختم مستعمي الكرام، جولتنا الصحفية لهذه الساعة، نتوقف مع مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي، في متابعة للشأن العراقي في بعض الصحف السورية الصادرة اليوم
--
= بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، شكرا على المتابعة

على صلة

XS
SM
MD
LG