روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

طاب اوقاتكم مستمعي الكرام، و مرحبا بكم في جولتنا الصحفية اليومية، التي نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم.
و نبدأ مستمعي الكرام جولتنا الصحفية لهذه الساعة بقراءة سريعة لابرز العناوين:
--
ثلاثة و ثلاثون قتيلاً من الحرس الوطني، و عشرون جريحا من المارينز، و سورية تبني ستاراً على طول الحدود مع العراق.
-
يوم دام في سامراء والقوات الأميركية تفرض حظر التجول بالمدينة، و سقوط مروحية اميركية في الفلوجة، فيما تواصل القوات الاميركية قصف المدينة.
--
معلومات استخبارية جديدة: اختفاء اربعة آلاف صاروخ أرض ـ جو من ترسانة العراق.
و قوات المارينز الاميركية تضبط اكثر من خمـسـمئة مدفع هاون وتحتجز واحدا و اربعين مسلحا في بابل.
--
و قبل ان ننتقل مستمعي الكرام، الى عرض مقالات رأي و تقارير ذات صلة بالشأن العراقي، نتوقف مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين، في قراءة لبعض الصحف الاردنية الصادرة اليوم
(عمان)
--
من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام، متابعتنا الصحفية لهذه الساعة.
فتحت عنوان الفلوجة و منهج القوة، كتب عبدالله اسكندر في صحيفة الحياة ، ان رئيس الوزراء العراقي، اياد علاوي، يتعامل مع مشكلة الفلوجة كما تعاملت إدراة الرئيس جورج بوش مع مشكلة النظام السابق في بغداد. وعنوان هذا المنهج هو الاحادية واستخدام القوة، ومن ليس معنا فهو ضدنا.
و بعد ان يلفت الكاتب الى انه لا يدافع في مقاله، باي شكل من الاشكال، عمن اسماهم بالقتلة، الذين يعتبرون ان معركتهم هي التخلص من أكبر عدد ممكن من العراقيين ومن يسوقه حظه العاثر من الاجانب الى السقوط في ايديهم، يقول إنه ليس مقنعا الثمن الذي لا يزال المدنيون يدفعونه في الفلوجة بحجة مطاردة الارهابيين. و يضيف ان أوروبا والامم المتحدة والدول العربية الفاعلة عندما تنصح بضرورة بذل كل الجهود لايجاد تسوية ومخرج لمشكلة الفلوجة، فإنها تفعل ذلك لادراك عميق بان الحل العسكري المنوي تنفيذه سيضرب فرصة حقيقية لاستيعاب قسم كبير من العراقيين الى مشروع الدولة المقبلة، ويقوض أسس الدولة الموحدة في العراق.
و يوضح عبد الله اسكندر في صحيفة الحياة، ان استخدام القوة فقط في التعامل مع قضية الفلوجة، لن يوفر للانتخابات العراقية، الاجماع المطلوب. فتعميق الجرح لدى السنة العراقيين، بعدما شعروا بتهميش في مراحل سابقة، حسب قول الكاتب، لن يسهل عليهم الدخول في العملية السياسية، مهما كانت الذرائع. وهذا ما ينبغي على الحكومة العراقية ان تدركه اكثر من واشنطن او لندن، يختم عبد الله اسكندر في صحيفة الحياة
--
موضوع الفلوجة، مستمعي الكرام، كان ايضا مادة لمقال رأي كتبته، نورا فاخوري في صحيفة الاتحاد الضبيانية، قالت في مقدمته: لم تشهد مدينة عراقية منذ اندلاع الحرب على العراق مآسي كالتي شهدتها و سوف تشهدها مدينة الفلوجة، التي اختارتها الجماعات المسماة بـ"المقاومة" حسب تعبير الكاتبة، كمركز لانطلاق الموت والقتل والخراب الى كافة أرجاء العراق بحجة الدفاع عن هذا البلد المستباح... و في نفس اختارت القوات الأميركية والشرطة العراقية مدينة الفلوجة، لتكون درسا من الصعب أن ينسى.
و تختم نورا فاخوري في صحيفة الاتحاد، انه من الآن والى أن تتم الانتخابات، و الجلاء، فان
أهل الفلوجة يعوذون بالله وبالخيرين من أهل العراق من جرائم من يسمون انفسهم بالمقاومين، و من ظلم ذوي القربى، والقصف العشوائي للمحتل، الذي لن يسفر الا عن زيادة الأعداء ويدفع المسلمين السنة الى مقاطعة الانتخابات في العراق.
--
= و قبل ان نختم متابعتنا الصحفية لهذه الساعة، ننتقل الى العراق، حيث اعد مراسلنا نبيل الحيدري متابعة لبعض الصحف العراقية
--
1= بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، شكرا على المتابعة

على صلة

XS
SM
MD
LG