روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


فوزي عبد الأمير

2= مرحبا بكم مسعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، اعد المتابعة و يقدمها فوزي عبد الامير، و تشاركه القراءة سميرة علي مندي
1= طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام، نبدأ متابعتنا الصحفية لهذه الساعة بقراءة سريعة لعناوين ذات صلة
--
2= علاوي يدعو في روما الدول «المتفرجة» للمساهمة في إرساء الديمقراطية في العراق
1= مقتل ثلاثة جنود بريطانيين جنوب بغداد و فشل الوساطة بين الحكومة والفلوجة.
--
2= مفوضية الانتخابات العراقية تقرر إشراك المنفيين
1= الاتحاد الأوروبي يقدم معونة مالية لدعم الانتخابات العراقية
2= و السفير العراقي الجديد في فرنسا يسلم شيراك أوراق اعتماده
--
1= مستمعينا الكرام قبل الانتقال الى عرض مقالات الرأي، نتوقف مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب، الذي اعد متابعة لبعض الصحف الاسبوعية المصرية.
قاهرة
--
2= من إذاعة العراق الحر، نواصل مستمعي الكرام، متابعتنا الصحفية لهذه الساعة
تحت عنوان الانتخابات العراقية، و لغة التهديد، كتب بسام ضو في صحيفة الوطن القطرية، ان هناك شهرين يفصلان العراقيين عن موعد مفترض للانتخابات في العراق، وهو نهاية شهر كانون الثاني من عام الفين و خمسة،
لكن الكاتب يلفت الى ان المناخ الذي يعيشه العراق حاليا، لا يحمل مؤشرات مطمئنة لاجراء العملية الانتخابية بشكل سليم، فرئيس الحكومة المؤقتة يرفع من مستوى لهجة الانذار والتهديد، ويبتعد كثيرا عن اللغة السياسية الهادئة التي يحتاجها العراقيون، حسب رأي الكاتب.

1= في السياق ذاته يشير بسام ضو في صحيفة الوطن القطرية، الى ان نائب الرئيس العراقي ابراهيم الجعفري لوح بامكانية تطبيق قانون طوارئ في العراق، بالتزامن مع انطلاق العملية الانتخابية، او قد يكون قبلها.
و السؤال الأساسي هنا، يقول الكاتب، كيف تستقيم لغة الانتخابات مع لغة الانذار والتهديد، ومع لغة التلويح بقوانين الطوارئ؟ و يضيف ان الانتخابات حق من الحقوق السياسية والمدنية، ولكن المشكلة ليست في نظرية هذا الحق، بل في الظروف المعقدة التي تحيط بها.

2= و يختم الكاتب مقاله في صحيفة الوطن القطرية، ان لغة الانذار والتهديد والوعيد التي تستخدمها الحكومة العراقية، لن تجدي نفعا، بل ستزيد الأمور تعقيدا ، و يشير في هذا السياق الى الاوضاع في مدينة الفلوجة،
و لهذا يدعو بسام ضو الحكومة الى التفكير بلغة الحوار السياسي، و التخلي عن النظرة الأمنية الاحادية، و يرى ان هذا الاسلوب سيكون الضامن لسير عملية الانتخابات في العراق بشكل صحيح.
--
1= بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، شكرا على المتابعة

على صلة

XS
SM
MD
LG