روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

اذاعة العراق الحر من براغ
مستمعينا الكرام، ننتقل الى منبر الصحافة و جولتنا اليومية التي نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، اعد الجولة و يقدمها فوزي عبد الامير،
1= و طبعا تشاركني القراءة، الزميلة سميرة علي مندي.
و نبدأ مستمعي الكرام، جولتنا الصحفية لهذه الساعة بقراءة سريعة لابرز العناوين:
--
2= مقتل اربعة مدنيين وجرح ستة من الحرس الوطني في انفجار سيارتين مفخختين شمال بغداد و جنوبها.
و الفلوجة تتعرض لمزيد من الهجمات
1= و في عنوان آخر ذي صلة، محللون عراقيون: معركة الحسم في الفلوجة أصبحت مؤكدة بعد إعادة انتخاب بوش
--
2= مقتل ثلاثة جنود من كتيبة «بلاك ووتش» البريطانية، والتقارير تتحدث عن مشاركة بريطانية في العمليات العسكرية المتوقعه ضد ارهابيي الفلوجة، و منظمة «أطباء بلا حدود» تنسحب من العراق لأسباب أمنية
--
1= مستمعي الكرام، قبل ان ننتقل الى تفاصيل التقارير و مقالات الرأي، نتوقف في عمان، مع مراسلتنا فائقة رسول سرحان، التي تابعت الشأن العراقي في صحف اردنية صادرة اليوم
--
2= من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، و نعرض لمقال رأي كتبه امير طاهري، و نشرته صحيفة الشرق الاوسط تحت عنوان:
العراق القادم.. بعيدا عن ساكني البيت الأبيض..!

و يشير طاهري في مقدمة مقاله الى ان العراق كان من ضمن القضايا ذات الأهمية البالغة، التي هيمنت على حملة الانتخابات الأميركية. فخلال ما يزيد على عام، يقول الكاتب، استخدمت قضية العراق كعصا لضرب الرئيس جورج دبليو بوش. فالناس الذين يكرهون بوش لأسباب مختلفة، بعضها مشروع والآخر غير مشروع، غير مهتمين بالعراق بذاته ولكنهم مهتمون باستخدامه كوسيلة لتدمير فرص بوش في الفوز بفترة انتخابية ثانية.
أما الآن و مع انتهاء الانتخابات و فوز الرئيس بوش فيها، فقد آن الأوان للعودة الى العراق الحقيقي، يقول الكاتب، و يدعو الى التعامل مع الوضع في العراق، على اساس استحقاقاته، وليس لتوجيه ضربات لبوش.

1= و يضيف الكاتب امير طاهري في صحيفة الشرق الاوسط، انه على الرغم من الأخطاء التي وقعت فيها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة و كذلك القيادة العراقية الجديدة، فإن تحرير العراق يظل خطوة ناجحة. فالعراق، حسب رأي الكاتب، لديه فرصة قوية أن يصبح نموذجا لبلدان عربية ومسلمة أخرى. لكن هناك شرط واحد يجب ان يتوفر كي تنجح هذه العملية، وهو ان على الولايات المتحدة ألا تنسحب الآن و قبل ان يتحقق هذا الهدف.
و يختم طاهري بالقول إن على واشنطن ان ترسل وفدا مشتركا، يضم ممثلين عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى العراق، لكتابة تقرير غير منحاز لهذا الحزب أو ذاك، حول الوضع في العراق و كذلك طرح توصيات تضمن ان يتم التحول نحو الديمقراطية في العراق بشكل سريع.
أما أولئك الذين يريدون أن يفشل العراق لأنهم يريدون الفشل لبوش، فعليهم أن يدركوا الآن أن الفشل في العراق ليس في صالح أي طرف، حسب تعبير الكاتب في صحيفة الشرق الاوسط.
= بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، شكرا على المتابعة

على صلة

XS
SM
MD
LG