روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي في الأردن لبحث العلاقات الاقتصادية وإمدادات النفط ومشروعات بمليار دولار.
الجيش الأميركي يواصل غاراته على الفلوجة.
--- فاصل ---
نائب الرئيس العراقي إبراهيم الجعفري قال في مقابلة انفردت بنشرها صحيفة (المستقبل) البيروتية إن "مما لا شك أن العامل الأمني يعتبر مؤشراً أساسياً في إدارة الدولة، واختلاله سرعان ما يترك اهتزازات في مجالات أخرى وثبتت صحة هذه المقولة حيث لا أمن يعني عدم وجود اقتصاد قوي ولا أمن يعني هبوطاً في الأداء السياسي ضمن الجدولة الوطنية العراقية المطلوبة. ففي واقع الحال لا يمكن استثمار الأجهزة الأمنية وتدويرها من عهد صدام حسين إلى ما بعده"، بحسب تعبيره. ويضيف الجعفري "أيضاً لا يمكن التفكيك بين الأمن العراقي ودول الجوار الجغرافي سواء أكانت هذه الدول الدول الأم للمخترق أو دول الاجتياز للمخترق، ولا أقصد بالدولة الأم بأنها هي التي دفعته، وقد تكون بعض الدول داعمة فعلياً. وحول العراق لدى البعض إلى بورصة دم يخسر فيه الدم العراقي لتصفية حساباتها الإقليمية والدولية"، على حد تعبيره.
وفي رده على سؤال آخر، قال نائب الرئيس العراقي "لسنا في دولة مصنوعة ولسنا في أميركا أو بريطانيا أو إيران ودخلنا تواً تجربة الحكم، وهناك من الأشخاص من يمكن أن يكون رجل مؤسسة أو رجل دولة، وفقاً للتفكير والأداء، وصعب تحديد الموضوع بمقاييس اجتماعية وليس رياضية، فهناك أرقام صغيرة في المعارضة تكبر في روح المؤسسات، وأرقام كبيرة في المعارضة تصغر في ممارسة الحكم"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
(المستقبل) نقلت عن نائب الرئيس العراقي قوله في الإجابة عن سؤال يتعلق بالمصالحة الوطنية ومؤتمر شرم الشيخ المزمع عقده في وقت لاحق من الشهر الحالي: "ما المقصود بالمصالحة الوطنية، إذا كان المقصود إتاحة الفرصة لكل الفرقاء السياسيين أصحاب الهويات السياسية الانتمائية التي يجمعها حب الوطن ، ولهم اجتهادات حول واقع الحال الآن فهذا الأمر موجود الآن. أما المصالحة مع البعثيين الذين انخرطوا طيلة ثلاثين سنة في حزب بعث وعدم قمعهم، فهذا الأمر موجود أيضاً. أما إذا كانت المصالحة بمعنى أنك تأتي بأركان النظام السابق وتجعلهم أركان النظام البديل، لا أعتقد بوجود أي نظام في العالم يحترم نفسه يوافق"، على حد تعبير نائب الرئيس العراقي إبراهيم الجعفري في المقابلة المنشورة بصحيفة (المستقبل) البيروتية.
--- فاصل ---
عرض الصحف السورية من مراسلنا جانبلات شكاي.
(دمشق)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG