روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الياور: مشكلتنا التدخلات الاستخبارية من دول الجوار.
الخارجية التركية تنفي وجود خطة لاحتلال كركوك.
--- فاصل ---
انفردت جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية بنشر مقابلة مع الرئيس العراقي غازي عجيل الياور أكد فيها أن العراق لن يكون محطة تصدير تجارب سياسية لأحد. وأضاف أن استقرار العراق سيؤدي إلى استقرار دول الجوار.
الياور قال أيضا: "لا نقبل أن نكون موطئ قدم ضد جيراننا، نريدهم أن يطمئنوا من ذلك"، بحسب تعبيره.
وشدد على أن العراق لا يمكن أن يحكم بحكومة دينية، مشيرا إلى أن الشيعة سيرفضون أية حكومة سنية والسنة سيرفضون أي حكومة شيعية، والمخرج هو حكومة مدنية وبرلمان يمثل فيه "المثلث الاجتماعي" المكون من العرب السنة والعرب الشيعة والأكراد.
(الشرق الأوسط) نقلت عن الياور قوله أيضا في المقابلة التي أجريت معه في الكويت إنه جاء للكويت لبدء مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين مشيرا إلى عدم وجود "قضايا خلافية لبحثها"، بحسب تعبيره. وذكر أن الحديث عن تأجيل الانتخابات "سابق لأوانه وعلينا أن ننتظر ما ستؤول إليه الأوضاع، ولكن القرار في النهاية للأمم المتحدة وخبرائها"، بحسب ما ورد في المقابلة المنشورة بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع مقالا كتبه غسان شربل تحت عنوان (كيري والكابوس العراقي)، جاء فيه:
"لا يستطيع كيري أن يعد الأميركيين بموعد محدد للخروج من العراق. فهو غير قادر بالتأكيد على الانسحاب وترك العراق يقدم دليلاً على هزيمة مدوية للقوة العظمى الوحيدة. الهزيمة الأميركية في العراق يمكن أن تعني هزيمة على مستوى منطقة تشكل إمداداتها النفطية شرياناً حيوياً للاقتصاد الأميركي والعالمي. في المقابل لا يستطيع كيري استدعاء مزيد من القوات لحسم الحرب في العراق بالضربة القاضية"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب أن "عقدة العراق ستلازم كيري منذ اليوم الأول في حال فوزه. واضح أن كيري يفضل العودة إلى علاقة أفضل مع الأمم المتحدة في هذا الملف، لكن ماذا باستطاعة المنظمة الدولية أن تقدم بعد كل الذي حدث على المسرح العراقي؟ لا شك أن كيري مهتم بترميم العلاقات مع الدول الأوروبية الكبرى التي عارضت المغامرة العراقية، لكن ماذا تستطيع هذه الدول أن تقدم لمساعدة الأميركيين ما دامت لا تنوي إرسال قوات للتورط في الحريق العراقي؟
سيشكل الوضع العراقي كابوساً للإدارة الأميركية المقبلة بغض النظر عن اسم الرئيس. الفرصة الوحيدة لتخفيف هذا الكابوس تتمثل في الانتخابات العراقية التي تبدو بدورها صعبة ومهددة. وحدها الانتخابات ستبرر للرئيس الأميركي القول إن بلاده لم تغرق في فيتنام جديدة ومن دونها سيصعب على سيد البيت الأبيض قضاء ولاية مضمونة وشبه عادية"، على حد تعبير الكاتب غسان شربل.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG