روابط للدخول

ظاهرة اطفال الشوارع و اسباب ازديادها في العراق


ديار بامرني

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام

قامت معظم بلدان العالم بالمصادقة على (اتفاقية حقوق الطفل) و قد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الوثيقة التي تحمل وعودا تشمل حق الطفل في الحياة و عدم التعرض للتمييز و حمايته أثناء النزاعات المسلحة و التعذيب و العقوبات القاسية و الاانسانية , و كذلك الحق في التعليم و الرعاية الصحية و المعيشة الائقة. هذه الأتفاقية و التي أعتمدت في (تشرين الثاني عام 1989) فاقت سائر الأتفاقيات الأخرى من حيث عدد الدول المصدقة عليها .
الى ان الحروب و النزاعات المسلحة بالأضافة الى استخدام العنف و سوء المعاملة والإيذاء، والعقوبات البدنية الشديدة والتعذيب والحرمان من الطعام والعزل والتقييد والاعتداءات الجنسية ، قد اسفرت عن انتهاكات عديدة لحقوق الطفل و منها حقوق الطفل العراقي و نتيجة لذلك بدأت تزداد ظاهرة (أطفال الشوارع).

كانت مشكلة (اطفال الشوارع) في العراق ، المشردين الجياع والذين يتعاطون المخدرات في أغلب الأحوال، صغيرة للغاية ولكنها بدأت بالأزدياد منذ عام 1991 بعد أن تخلى الآباء الفقراء غير القادرين على إطعام أطفالهم عن عدد كبير منهم تزايد العدد أيضا بشكل كبير خلال الحرب و عقب سقوط نظام صدام السابق.
وحتى الآن يشارك اليونيسيف بشكل رئيسي في توزيع الغذاء والماء والمواد الطبية على الأطفال. ولكن يقول (جيوف كيلي) من صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة "اليونيسيف" في مقابلة اجرتها معه اذاعة (بي بي سي) إن أطفال الشوارع في بغداد يمثلون مشكلة كبيرة والاعتراف بهذه المشكلة يمثل خطوة كبيرة نحو حلها.و ان هذه المشكلة لم تكن بهذه الحدة قبل التسعينيات على حد قول(جيوف كيلي) .

----- فاصل -----

في هذه الحلقة سنسلط الضوء على هذه المشكلة التي بدأت تزداد في العراق , مراسلتنا في بغداد (أسماء السراج) أعدت هذا التقرير و يتضمن مقابلات مع مجموعة من هؤلاء الأطفال يتحدثون عن الماضي و عن مشاكلهم و معاناتهم الان و مستقبلهم المجهول :

مقطع 1

طفل أخر يتحدث كيف ان عائلته اجبرته على التسول و ان يجلب لهم المصروف اليومي و لكن العائلة بعد فترة طردته من البيت لعدم تمكنه من العمل و جمع المال لهم :

مقطع 2

القصة نفسها تتكرر , التسيب و الحرمان جعلت عامر يدمن على المخدرات و المشروبات. و هرب من البيت لسوء معاملة عائلته له و دخل السجن لأربع سنوات و بعد ذلك بدأت حياة التسول في شوارع بغداد لجمع المال و مساعدة الأم :

مقطع 3

(أحمد) يقول انه بدأ ايضا الأدمان على المخدرات بعد ان شاهد الأخرين في الشارع من أصدقائه يتناولون المخدرات هربا من الواقع :

مقطع 4

والدي ظالم , هكذا يبدأ (محمد) حديثه عن سبب هروبه من البيت. الأب يضرب الأبن بسبب أو بدون سبب كل يوم و أسلوب الضرب واحد (أستخدام الكيبل أو الأسلاك المعدنية). و لكن و بعد هروبه من البيت و العيش في الشوارع , يقول محمد انه هرب ايضا من احدى دور "الرعاية" في بغداد للمعاملة القاسية ايضا :

مقطع 5

----- فاصل -----

عن ظاهرة (أطفال الشوارع) و سبب أزديادها حاليا في العراق , تحدث السيد (شاكر سعيد) مدير مشروع (البيت الامن) لرعاية الأطفال فاقدي الرعلية الأسرية في بغداد , عن خصوصية هذه الظاهرة في المجتمع العراقي و ازديادها بسبب قسوة العائلة و العنف المفرط ضد الطفل و حالات الطرد المتكررة من البيت

(شاكر سعيد)

ترى الى اي مدى يتمتع الطفل العراقي حاليا بحق التعبير و فرض ارادته و حقه في العيش الكريم و كيف تستمع العائلة و المؤسسات لهؤلاء الأطفال ؟ (شاكر سعيد) يقول أن الطفل مقموع , خاضع و حقه مستلب :

(شاكر سعيد)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين , استمعتم اليوم الى مجموعة من الأطفال تحدثوا عن الأسباب التي ادت الى تركهم البيت و العائلة و المجتمع و العيش في الشوارع و كذلك تحدث السيد (شاكر سعيد) مدير مشروع (البيت الامن) لرعاية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية التابع لمنظمة حماية الأطفال الكردية في بغداد عن ظاهرة (أطفال الشوارع) , أجرت المقابلات مراسلتنا في بغداد (أسماء السراج) , و سنكمل الحديث الأسبوع المقبل عن هذه الظاهرة

حتى ذلكَ الحين، هذا ديار بامرني يَتمنى لكم أطيبَ الأوقات و في أمان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG