روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


فوزي عبد الأمير

1= مرحبا بكم مسعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، و نبدأ متابعتنا بقراءة سريعة لعناوين ذات صلة
--
2= أنصار السنة" تعدم 11 جندياً من الحرس الوطني وعلاوي يحض الفلوجة على انتهاز "الفرصة الأخيرة"
--
1- ستون يوما تفصل العراقيين عن الانتخابات.. الأمن القضية الأولى التي تهم الناخبين والمرشحون يلجأون للدين والعشائر لحشد الأصوات
--
2= موسكو تندد بالأكاذيب الأمريكية حول الأسلحة، و مجموعة عراقية مسلحة تؤكد الحصول على كميات من المتفجرات المفقودة
--
1= أول قتيل كرواتي في العراق، جاء الى البلاد فارا من حكم قضائي بالسجن اصدر بحقه في كرواتيا.
--
2= الكويت: زيارة الياور تعزز النقلة النوعية فى العلاقات بيننا ولا ملفات عالقة بين البلدين
--
1= مستمعينا الكرام، قبل ان ننتقل الى تفاصيل مقالات الرأي، نتوقف مع مراسلنا في دمشق، جانبلات شكاي، الذي تابع الشأن العراقي في صحف سورية صادرة اليوم.
--
2- من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام، جولتنا الصحفية لهذه الساعة.
تحت عنوان، "ماكو أمان" كتب جعفر محمد أحمد، في صحيفة الخليج الاماراتية ان ما يحدث في العراق حالياً من عمليات انتحارية و قتل وتفجير و رعب في ظل الاحتلال الأمريكي والشعور الخانق بالقلق والخوف الذي يعيشه العراقيون، يؤكد وجود حقيقة واحدة لا غير وهي ان الأمن والاستقرار معدومان ولا وجود لهما في بلاد الرافدين، حسب تعبير الكاتب.

1= و يضف جعفر احمد في صحيفة الخليج، ان العراق قد شهد اثنين و تسعين عملية انتحارية منذ حزيران الماضي حصدت اكثر من خمسـمئة و ستين قتيلاً وأكثر من الف جريح، بالإضافة الى عمليات الاختطاف وذبح الرهائن والتفجيرات وحوادث القتل الفردية واغتيال مسؤولين، وأخيراً المجزرة التي ذهب ضحيتها تسعة و اربعون جندياً من الحرس الوطني العراقي مما دفع رئيس الحكومة العراقية اياد علاوي الى تحميل قوات الاحتلال المسؤولية منتقداً إهمالاً كبيراً من جانبها.

2= و يخلص الكاتب الى القول، ان الاوضاع الامنية الخطيرة، تضع عملية اجراء الانتخابات في موعدها المقرر في كانون الثاني موضع تساؤل، حيث لا يعقل ان تجرى انتخابات في ظل هذه الاوضاع الأمنية المتدهورة، و في ظل غياب تام للأمن والأمان وهو الضامن الوحيد لنجاح هذه الانتخابات.
--

1= حركة دؤوبة لا تتوقف، تحت هذا العنوان كتب حميد المالكي، في صحيفة الرأي العام الكويتية، انه قبل دخوله الى مدينة صفوان العراقية الحدودية، كانت الصورة عن الوضع العراقي تدور حول التفجيرات والحروب الداخلية والانفلات الامني والطرق المغلقة و الاخرى التي تستبيحها عصابات السلب والنهب و ما الى ذلك من تقارير و اخبار تعج بها الفضائيات

2= و لكن حينما وطئت قدمي الارض العراقية، يقول الكاتب، اصابتني الدهشة، و اخذ شئ من الراحة النفسية والصفاء الذهني يتسربان الى جسدي بينما السيارة تتهادى على الطريق الدولي، لا عصابات، ولا تفجيرات وعلى كل جسر من الطريق الطويلة تقف مجموعة من الحرس الوطني تستقبلك بالابتسامة.
1= و يضيف المالكي في صحيفة الرأي العام الكويتية ان المدن العراقية، تشهد حركة دؤوبة لا تتوقف،
و هذا الوضع يستمر حتى بداية مدن اليوسفية واللطيفية، حيث تبدأ بعض العمليات المتفرقة التي لا تؤثر على دوران الحياة العامة.
و يختم الكاتب بالقول ان البعض قد يتصور ان تلك الصورة رومانسية ومبالغ فيها لكنها الحقيقة والسر في ذلك ان الاجهزة الجديدة من جيش وشرطة ومخابرات بدأت تتمدد وتستطيل من العاصمة باتجاه الجنوب والشرق والغرب في العراق.
--
2= بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، شكرا على المتابعة

على صلة

XS
SM
MD
LG