روابط للدخول

وزير الدفاع البولندي يقول إن بلاده لن تنسحب من العراق بعد تقرير ذكر أن جماعة متشددة تحتجز بولندية رهينة و تطالب بانسحاب قوات بولندا من العراق، القوات الأمريكية تفرض حصارا حول الرمادي


أياد الكيلاني

قال وزير الدفاع البولندي Jerzy Szmajdzinski اليوم الخميس إن بلاده لن تنسحب من العراق بعد تقرير ذكر أن جماعة متشددة تحتجز بولندية رهينة وتطالب بانسحاب القوات بولندا من العراق.
وقال الوزير لمحطة تي.في.ان 24 التلفزيونية الإخبارية الخاصة إن بولندا لن تلبي مطالب الخاطفين.
وأضاف أنه لم يمكنه التحقق من النبأ الذي أذاعته قناة الجزيرة الفضائية ، لكنه قال إنه ليس هناك أي جندي بولندي مفقود بالعراق.
وكانت قناة الجزيرة الفضائية القطرية قالت اليوم الخميس إن جماعة متشددة أعلنت خطف بولندية تعمل لحساب القوات الأمريكية في العراق وطالبت بولندا بسحب قواتها من البلاد.
وعرضت القناة شريط فيديو يصور سيدة جالسة بين رجلين ملثمين أحدهما يصوب بندقية إلى رأسها. وظهر بالتصوير لافتة سوداء تحمل أسم جماعة غير معروفة من قبل هي جماعة أبي بكر الصديق السلفية.

نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى مصادر الشرطة العراقية وإلى شهود قولهم إن القوات الأمريكية صعدت ضغوطها على الرمادي اليوم الخميس وفرضت حصارا حول البلدة التي يسيطر عليها مقاتلون وتقوم بحملة اعتقالات وسط اشتباكات مع المقاتلين.
وقالت الشرطة إن مقاتلين أطلقوا ثلاث قذائف صاروخية على قاعدة أمريكية ومكتب حكومي إقليمي في الرمادي ، ولم ترد على الفور أنباء بشأن الإصابات.
وقال مسئولو مستشفى إن امرأتين أصيبتا بجروح في القتال الذي دار في الجزء الشرقي من المدينة وإن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى مصابين آخرين بسبب الاشتباكات.
وأضافت مصادر الشرطة إنه تم اعتقال العديد من الأشخاص.
وكانت تعهدت الحكومة العراقية المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة بسحق المقاومين في الرمادي ومعاقل أخرى قبل انتخابات الجمعية الوطنية المقرر أن تجري في كانون الثاني القادم.
ويتوقع على نطاق واسع أن تشن القوات الأمريكية هجوما على الفلوجة ، أكثر المدن العراقية تمردا ، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستحاول السيطرة على الرمادي في نفس الوقت.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس تقريرا مفاده أن الجيش الأمريكي والحكومة العراقية المؤقتة يفقدان بسرعة السيطرة على الرمادي التي تقع بالقرب من الفلوجة.
ووفقا للتقرير تعتبر الرمادي أكبر وأهم استراتيجيا من الفلوجة معقل أعمال العنف المعادي للأمريكيين من جانب المقاومة.
ونقلت الصحيفة عن الشيخ علي الدليمي زعيم أكبر قبيلة في الرمادي قوله إن المحافظة أصبحت "في حالة فوضى" وأضاف انه "لا وجود" لحكومة رئيس الوزراء العراقي المؤقت أياد علاوي في المدينة.
وبينما الرمادي ليست منطقة محظورة على مشاة البحرية الأمريكية ، نقلت نيويورك تايمز عن ضباط قولهم إن المدينة تسير بسرعة في هذا الاتجاه. وفي الأسابيع الستة الأخيرة صعد المقاتلون إيقاع اغتيالات العراقيين الذين يعملون مع الأمريكيين ويقول مسؤولون من مشاة البحرية إنهم يشتبهون في أن ضباط أمن عراقيين يساعدون مقاومين على شن هجمات على قواتهم.
وجاء في التقرير أن جهود إعادة إعمار العراق توقفت لعدم وجود مقاول مستعد للعمل في العراق.
وقال التقرير إنه بينما تتجه القوات الأمريكية لغزو الفلوجة فإن مشكلة الرمادي تؤثر على حسابات تلك الخطط بسبب التنسيق الوثيق بين مجموعات المقاومين في المدينتين.
ونقل التقرير عن مسؤولين بمشاة البحرية الأمريكية قولهم إن الأمر الذي يزيد من تفاقم المشاكل هو أن المقاومين يتدفقون على المدينة منذ أن صعد مشاة البحرية الهجمات الجوية ضد المقاتلين في الفلوجة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إنه يعتقد أن أعضاء حزب البعث الحاكم في السابق يمولون التمرد في الرمادي حيث الولاء لصدام حسين مرتفع. لكن الصحيفة أضافت أنه يوجد وجه إسلامي متنام للتمرد مماثل لشخصية المتمردين في الفلوجة.
طلبت اليابان اليوم الخميس المساعدة الدولية والعراقية لتحرير ياباني محتجز رهينة في العراق قبل أقل من 24 ساعة من انتهاء المهلة التي حددها خاطفوه لقطع رقبته ما لم تسحب اليابان قواتها من البلاد.
وقالت الجماعة التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة في شريط فيديو نشره موقع على شبكة الانترنيت أمس الأربعاء إنها ستذبح الياباني شوسي كودا (24 عاما) في غضون 48 ساعة إذا لم تلب اليابان مطلبها.
وأكد رئيس وزراء اليابان Junichiro Koizumi الحليف الوثيق للرئيس الأمريكي جورج بوش أن قوات اليابان غير المقاتلة ستبقى في جنوب العراق.
وقال Koizumi للصحفيين: طلبنا مساعدة الكثير من الحكومات الأجنبية والمسؤولين العراقيين لكن من الصعب تقييم الموقف.
وتمثل أزمة الرهينة تحديا لKoizumi الذي قرر إرسال قوات يابانية إلى العراق رغم المعارضة الشعبية الشديدة.
ولكن بعض المحللين قالوا إن تأثير الأزمة على الساحة السياسية ربما يكون محدودا ، إذ أن كثيرا من اليابانيين يلقون باللائمة على كودا لتعريض نفسه للخطر.
وقال متحدث باسم مدينة نوجاتا مسقط رأس كودا في تصريحات نقلتها وكالة رويترز إن والدته وأخاه توجها إلى طوكيو لتوجيه نداء لإطلاق سراحه.

وكانت اليابان أرسلت قوة غير مقاتلة قوامها 550 فردا إلى السماوة على بعد 270 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية بغداد للمشاركة في الأعمال الإنسانية وإعادة الإعمار.

نقلت صحيفة Washington Times عن مسؤول أميركي تأكيده بأن قوات روسية خاصة ضبطت المتفجرات التي فقدت من مستودع عراقي للذخائر قبل اجتياح القوات الأميركية لهذا البلد في 2003 ، مرجحا أن تكون المتفجرات أرسلت إلى سوريا أو لبنان ، وربما إيران.
وكانت صحيفة New York Times التي كشفت الاثنين عن اختفاء 350 طنا من المواد المتفجرة من مركز القعقاع العسكري أكدت نقلا عن ثلاثة شهود أن المتفجرات سرقت في تاريخ غير محدد بعد الاجتياح.
وبحسب الصحيفة تشير هذه الروايات إلى أن عملية السرقة تمت بشكل كبير ، إن لم يكن بشكل كامل ، نتيجة الوصول والرحيل السريعين للقوات الأميركية التي لم تؤمن حماية الموقع بعدما أجبرت القوات العراقية على تركه.
من جهته أكد نائب مساعد وزير الدفاع John Shaw في مقابلة نشرتها اليوم الخميس صحيفة Washington Times أن القوات الروسية الخاصة أفرغت "بكل تأكيد" المخزن بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العراقي قبل بداية الحرب على العراق.
وأوضح Shaw بأن موقع القعقاع كان يخضع لمراقبة شديدة من قبل القوات الأميركية ، ما يبعد فرضية السرقة في هذه الحالة.
وأعلن Shaw أن الأسلحة العراقية الأقوى كانت تفصل تلقائيا عن الأسلحة الأخرى ، كمدافع الهاون والقذائف والقنابل ، وترسل إلى سوريا ولبنان وربما أيضا إلى إيران.


تشهد الاستعدادات المتعلقة بإرسال مئات من المدربين التابعين لحلف شمال الأطلسي إلى العراق ، تشهد تقدما بحسب المتحدث باسم الحلف الذي لم يتمكن من القول ما إذا كانوا سيصلون قبل موعد الانتخابات.
ونقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن الكولونيل Peter Lindquist قوله: وضعنا وثيقة مفصلة لاحتياجاتنا لكي نتمكن من بلوغ أهدافنا.
وتبحث بعثة حلف شمال الأطلسي الموجودة في العراق أيضا خيار إقامة مركز لقيادة القوة مستقبلا.
وأضاف "في الوقت الحالي نعمل انطلاقا من المنطقة الخضراء لكننا نبحث وسائل اتخاذ المدربين قواعد لهم خارج المنطقة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة نظرا لوجود مقر الحكومة العراقية وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا.
إلا أنه أشار إلى عدم تحديد أي موعد لوصول نحو 300 مدرب ستتولى حمايتهم قوة لم يحدد عدد عناصرها بعد.
وتأمل الولايات المتحدة أن يتم انتشار القوة في العراق قبل الانتخابات العامة المقررة أواخر كانون الثاني المقبل في حين يشدد الأمين العام لحلف الأطلسي Jap de Hoop Schefferعلى ضرورة أن يكون المدربون في بغداد "اعتبارا من 2004".
وتوضح الوكالة بأن عدد المدربين يبلغ حاليا 60 عسكريا من دول أيدت الحرب وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا والدانمارك والنرويج وكندا وتركيا وإيطاليا ورومانيا وبلغاريا.
وأوضح المتحدث أن القوة ستعمل على ثلاثة محاور هي تطوير أكاديمية عسكرية في ضواحي بغداد وتنسيق المعدات العسكرية التي سترسلها دول الحلف وتقديم المشورة للجيش العراقي.

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حالة صحية خطيرة جدا لكنه تمكن من المشاركة في صلاة الفجر اليوم الخميس.
وقال مسؤول وهو يتحدث عن الرئيس البالغ من العمر 75 عاما الذي ظل على مدى عقود طويلة رمزا للنضال من أجل قيام الدولة الفلسطينية إنه بدا متعبا وضعيفا لكنه تمكن من الصلاة.
وكان الزعيم الفلسطيني الذي يحبه معظم الفلسطينيين وتنهال عليه لعنات معظم الإسرائيليين قد أصيب بآلام في المعدة منذ الأسبوع الماضي لكن صحته تدهورت أمس الأربعاء.
وهرع فريق من الأطباء الأجانب إلى رام الله لإجراء فحوص له اليوم . وتوجهت زوجة عرفات عائدة إلى الوطن من فرنسا بعد سنوات من تباعدهما.
وقال مسؤول إنه في حالة خطيرة جدا ويطلب رؤية زوجته.
وأثار تدهور صحة عرفات المخاوف من فوضى بين أبناء شعبه في الأراضي الفلسطينية غير أن رحيله عن مسرح الأحداث قد يؤدي أيضا إلى تغييرات من جانب إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة اللتين تصفانه بأنه عقبة في طريق السلام.
ولم يعين عرفات خليفة له خلال العشر سنوات منذ غادر المنفى بموجب اتفاقات السلام المؤقتة التي اشترك من أجلها مع زعماء إسرائيليين في الفوز بجائزة نوبل للسلام.
وسارع الزعماء الفلسطينيون ومعهم مسعفون إلى مقر عرفات الذي تحاصره فيه قوات إسرائيلية فعليا منذ أكثر من عامين وتتهمه إسرائيل بالتحريض على إثارة العنف في الانتفاضة التي مضى عليها أربعة أعوام. وينفي عرفات هذا الاتهام.
وقالت مصادر طبية إن عرفات أصابته نوبات من الإغماء وانه في أحيان أخرى كان يبدو مشتتا. وقال مسؤولون إنه كان عاجزا عن الأكل أو الشرب دون أن يتقيأ وأنه تم تركيب جهاز له لحقنه بالسوائل في الوريد.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إن حالة عرفات "تدهورت بشدة" لكن "من السابق لأوانه تأبينه."
وقال شالوم لراديو إسرائيل: مازلنا لا نعرف على وجه الدقة سبب (مرضه) وما إذا كان عدوى فيروسية أم مرض خبيث مثلما يقول البعض.
ووضِعت خطط طوارئ لنقل عرفات إلى مستشفى للعلاج في حين يتوافد أطباء أمريكيون ومصريون وأردنيون على رام الله.
وبعد زيارة عرفات في مقره حيث تجمع مئات الفلسطينيين قال وزير الاتصالات عزام الأحمد "إنه بحالة مستقرة لكن لا تحسن. كان يمازحنا. إنه يحتاج مزيدا من العلاج والفحوص."
غير أن أحد المقربين قال إن عرفات يفضل العلاج في مقره على الذهاب إلى مستشفى فلسطيني أو أجنبي لأنه يخشى ألا تسمح له إسرائيل أبدا بالعودة. وقال أحدهم: كل ما في الأمر أنه يرفض المغادرة.
وأكد مسؤولون إسرائيليون بأن إسرائيل ستسمح للرئيس الفلسطيني بالذهاب للعلاج في أي مكان يختاره سواء في الداخل أو الخارج لكن عودته "مسألة منفصلة بعد تعافيه."

على صلة

XS
SM
MD
LG