روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم مستمعي الكرام و هذه الجوله على الصحف العربيه التي طالعتها لنا اليوم سميرة علي مندي و سنتابع فيها ابرز مانشر عن الشان العراقي في الصحف الخليجيه والسورية ونبداها بالعناوين
في الاتحاد الاماراتيه نقراء
العراق يدعِّم الانتخابات بـ مؤتمر مصالحة وطنية
في الوطن العمانيه نقراء
عزت إبراهيم يطالب العراقيين بالقتال حتى إخراج آخر محتل
الراية القطرية
المتفجرات تسخن الانتخابات الأمريكية

سميره في صحيفة الاتحاد الاماراتية نشر مقال تحت عنوان العراق والانتخابات الامريكية بقلم عبد الله عبيد حسن .. ترى ماذا يقول الكاتب ؟
فريال الكاتب يقول من الصعب جداً اليوم وفي هذه المرحلة المتأخرة من الزمن التكهن بدقة بالنتيجة التي ستسفر عنها الانتخابات. لكن من المؤكد أن الساحة التي ستحدد مصير أي من المرشحين هي الساحة العراقية. فبقدر تجاوب الناخب الأميركي وقبوله لمقولة أي من المرشحين وما وعد بتحقيقه في العراق واطمئنان الناخب الأميركي غير الجمهوري أو الديمقراطي لمصداقية المرشح وثقته في قدرته على حسم موضوع العراق وإعادة القوات الأميركية منتصرة منه، سيتحدد موقف هذا الناخب في الأيام الأربعة الباقية. إن الشأن الخارجي اليوم وتحديداً العراق وسياسة أميركا تجاه حلفائها أصبحا من الموضوعات المتقدمة في الحوار وأصبحا يحددان موقف "ناخبي الساعة الحادية عشرة" أولئك الذين يظلون مترددين وغير محددي الاتجاه حتى قبل ساعة من قفل صناديق الاقتراع.

ثم يخلص الكاتب الى القول عندما أعلنت الولايات المتحدة الأميركية بدء "معركة تحرير العراق" كتب أحد المحللين السياسيين المرموقين يقول في مقالة تحليلية ممتعة "إن الرئيس بوش بإعلان حرب العراق قد افتتح حملة تجديد رئاسته الثانية". ربما بدا هذا التعليق للبعض يومذاك نوعاً من السخرية أو "نكتة" غير مستساغة في جو الحرب الرهيبة التي كانوا يشاهدونها. لكن اليوم والمعركة الانتخابية في ساعاتها الحاسمة الأخيرة، يدرك المرء كم كان ذلك التعليق عميقاً . فلو كسب بوش كرسي الرئاسة وأعيد انتخابه فسيكون ذلك بسبب حربه في العراق ولو خسر الانتخابات فسيكون ذلك أيضاً بسبب حربه في العراق بحسب تعبير الكاتب في صحيفة الاتحاد الاماراتية.
........................فاصل..........................
والان نتابع ابرز ما نشر عن الشان العراقي في الصحف السوريه الصادره هذا اليوم من خلال مطالعه مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي.
.......................فاصل..................................
مستمعي الاعزاء الى هنا انتهت جولتنا على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وتقبلوا تحيات المخرج ديار بامرني .

على صلة

XS
SM
MD
LG