روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

سميرة : مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة. كما ارحب بمعد جولة اليوم حسين سعيد، الذي سيطلعنا اولا على عناوين صحف لندن،
فاصـــــــل
سميره: اتفضل حسين:
عناوين صحف لندن

**مصر تُحمّل إسرائيل "جزءاً" من مسؤولية تفجيرات سيناء
**رسالتان للأمير عبدالله من خاتمي وملك المغرب... الكويت تنفي التوسط بين طهران وواشنطن
**معارك يومية على الحدود السورية - العراقية بدلت حياة السكان وجعلتهم طرفاً في النزاع
**تنظيم مغربي يحذر من استضافة «منتدى المستقبل»: هدفه ضمان مستقبل اسرائيل وتجاوز المشكلة الفلسطينية
**بلجيكا تعتقل مغربيا من قائمة الـ26 المطلوبين في السعودية
**خيمة رمضانية أميركية في الدوحة تقدم قهوة عربية... ونقاشاً مفتوحاً
**الانتخابات مع الزبدة والحليب
فاصــل
سميره: في العناوين التي استعرضتها ورد عنوان طريف ((الانتخابات مع الزبدة والحليب)) أي انتخابات مقصودة بهذا العنوان؟
حسين: ربما يتبادر الى الذهن ان المقصود هي الانتخابات الاميركية التي ستجري يوم الثلاثاء المقبل، ولكن المقال مكرس للانتخابات العراقية في كانون الثاني المقبل: والمقال لعبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط. يقول الكاتب ان اعلانات الانتخابات في العراق بدأت تظهر
مثل اعلانات الصابون والزبدة والحليب والسيارات ويشاهدها تلفزيونيا العالم العربي كبضاعة غريبة.
ويقول الراشد اعلانات الانتخابات العراقية مثيرة للانتباه اذ يظهر التلفزيون العراقي الأب مع عائلته يجيب على اسئلتهم والجميع يهيئون المواطنين المشاهدين للتصويت في الانتخابات. وفي الرسالة الاعلانية تقديم لمشروع النظام السياسي للعراق الجديد، بلد سيُدار بانتخابات، والحكومة ستخرج من نتائج الصناديق، والمتسابقون لا تضمن لهم نتائج مسبقة. عالم جديد ومختلف تماما عما شاهده الخمسة والعشرون مليون عراقي في الثلاثين سنة المنصرمة.
ويضيف الراشد ان إعلانات السلطة العراقية شدت الاهتمام كونها تقدم سلعة اسمها الانتخاب، وتفلسفها بلغة بسيطة للعامة تشعرهم بالأمل والخوف معا لانها تعني مستقبلهم. وتحاول طمأنتهم في الوقت اياه بان الضامن لهم هو هيئة الانتخاب الشعبية والناس أنفسهم لا الحكومة.
ويخلص الراشد الى القول ان هذا وضع مخالف لما تبيعه اعلانات السياسة الانتخابية العربية، التي تمنح الناس خيارا واحدا، وورقة تصويت واحدة، وتطلب منهم الحضور بشكل قسري، وبالتالي لا تظهر الا نتيجة واحدة. ان حديث العائلة في الاعلان العراقي، رغم بساطته يوحي بأن في البلاد حياة ولها مستقبل كبير، بغض النظر عما يظهر بعدها من دماء ومخطوفين وسيارات انتحارية.
فاصـل
سميره: مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم هذه الجولة نبقى مع متابعة صحفية لمراسلنا في القاهرة احمد رجب.
(تقرير رجب)
فاصـل
سميره: مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG