روابط للدخول

الحكومة العراقية تحقق في مقتل خمسين جنديا عراقيا يوم السبت الماضي، الولايات المتحدة تحقق في اختفاء مئات الاطنان من المتفجرات من منشأة القعقاع


ميسون أبو الحب

اهلا بكم في ملف العراق الاخباري:
من العناوين الرئيسية
الحكومة العراقية تحقق في مقتل خمسين جنديا عراقيا يوم السبت الماضي
والولايات المتحدة تحقق في اختفاء مئات الاطنان من المتفجرات من منشأة القعقاع
ووزير الخارجية هوشيار زيباري يعلن ان الحكومة العراقية تبذل ما في وسعها لحل أزمة الفلوجة بشكل سلمي

في الملف تفاصيل أخرى تأتيكم في الحال

فاصل

بدأت الحكومة العراقية تحقق في احتمال ان يكون مرتكبو مجزرة يوم السبت التي راح ضحيتها خمسون من الجنود العراقيين المدربين، ان يكونوا قد حصلوا على معلومات تم تسريبها من الداخل حسب قول مسؤولين. كان الجنود يعودون إلى منازلهم عندما اوقفهم متمردون عند نقطة تفتيش كاذبة. لاحقا عثر على عدد من الجثث وهي تحمل آثار طلقات نارية في الرأس وعلى جثث أخرى محترقة في حافلة.
المسؤولون يعتقدون ان معلومات قد تسربت عن موعد عودة هؤلاء الجنود من معسكر التدريب وعن أنهم كانوا عزلا ولا يحملون أسلحة. تنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي اعلن مسؤوليته عن هذا الحادث.

فاصل

نبقى في مجال التحقيقات إذ قالت الولايات المتحدة انها شرعت في تحقيق حول اختفاء حوالى 350 طنا من المتفجرات في العراق.
الناطق بلسان وزارة الخارجية آدم ايريللي دافع عن جهود بلاده لحماية مواقع الأسلحة العراقية بعد سقوط النظام السابق غير انه اعتبر توفير حماية كاملة امرا مستحيلا مع كثرة عدد مستودعات الأسلحة في العراق.
ايريللي قال:

" منذ بداية عملية تحرير العراق فعلنا كل ما في وسعنا لحماية مخابئ الأسلحة في مختلف انحاء البلاد. غير ان عدد الأسلحة والمخابئ كبير والعراق معبأ بالاسلحة، مما جعل من المستحيل توفير مائة بالمائة من الحماية لمائة بالمائة من المواقع ".

ايريللي أضاف ان الرئيس بوش لم يعرف باختفاء هذه المواد الا منذ عشرة ايام فقط.

كانت وكالة الطاقة الذرية الدولية قد اطلعت مجلس الأمن على انباء حصلت عليها من مسؤولين عراقيين بان هذه المواد نهبت من أحد المواقع وهو بالتحديد منشأة القعقاع التي لم تؤمن لها حماية كافية منذ العام الماضي كما يبدو، قائلة ان هذه المواد يمكن ان تستخدم في إنتاج قنابل تقليدية أو في تفجير نووي. وهناك مخاوف من ان تكون هذه المواد قد سقطت في يد ارهابيين.
أما اهم مكونات هذه المواد المفقودة فهي كما يلي:
HMX وهي مادة تستخدم في مختلف انواع المتفجرات وكوقود للقذائف الصاروخية وغيرها.
RDX وتعرف أيضا ب cyclonite أو hexogen وتستخدم عادة كعنصر في مزيج من المتفجرات الاخرى. تتميز هذه المادة بدرجة عالية من الاستقرار وهي اقوى أنواع المتفجرات التي تستخدمها الجيوش في العادة.

أخيرا، أحد المواد المختفية هي المتفجرات البلاستيكية ويقول الخبراء ان المادتين HMX و RDX عنصران اساسيان في المتفجرات البلاستيكية وهي مواد من السهل تشكيلها. الارهابيون الليبيون الذين فجروا طائرة بان اميركان في عام 1988 فوق لوكربي استخدموا باونا واحدا فقط من مادة تفجير بلاستيكية هي سيمتيكس.

اختفاء هذه المتفجرات دفع المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جون كيري إلى اتهام الرئيس بوش بقلة الكفاءة والاخفاق في حماية مخابئ الأسلحة في العراق مما يعرض القوات الأميركية حسب قوله إلى خطر هجمات.
كيري قال:

" عجز هذه الإدارة غير المعقول، خطوة بعد خطوة، يعرض قواتنا إلى خطر متزايد ".
الرئيس بوش من جانبه لم يتطرق إلى موضوع المتفجرات المفقودة غير انه هاجم كيري واتهمه بالتشاؤم وبالتراجع قائلا انه لا يصلح لقيادة أميركا في طريق النصر.

" السناتور كيري يعتبر مهمات اميركا في العراق غلطة، وصرفا للانظار وخطأ جسيما. ثم يعتبر انه الرجل المناسب لكسب الحرب ؟ ".
يذكر ان الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون ظهر إلى جانب المرشح الديمقراطي كيري لكسب الدعم له في الحملة الانتخابية.


فاصل

من المفترض ان تجري الانتخابات في كانون الثاني المقبل حسب تأكيد مختلف المسؤولين العراقيين والاجانب، غير ان العملية تتطلب جهودا كبيرة في مجال تسجيل الناخبين وتدريب القائمين عليها وتحديد المواقع الانتخابية وهي امور تجري بشكل عام بسرية تامة خوفا من لفت انظار الإرهابيين. كبير مستشاري الانتخابات في الامم المتحدة كارلوس فالينـزويلا اعتبر ان في الامكان ان تكون هذه الانتخابات ذات مصداقية.

قبل حلول موعد الانتخابات سيعقد مؤتمر شرم الشيخ في الثاني والعشرين من الشهر المقبل. فرنسا كانت تريد اشراك جهات سياسية عراقية في المؤتمر إلى جانب الحكومة العراقية غير انها عادت وتراجعت عن هذا المطلب وأقرت بان يمثل العراق وفد حكومي فقط.

التهيؤ مستمر للانتخابات في العراق غير ان جهات عدة اعلنت انها ستقاطعها لو لم تلب مطالبها منهم متظاهرون ساروا في شوارع كركوك وطالبوا بضم المدينة إلى مقاطعة كردستان والا قاطعوا الانتخابات ومنهم قادة الفلوجة في حال شنت القوات الأميركية هجوما ضخما على المدينة.
وزير الخارجية هوشيار زيباري قال لهيئة الاذاعة البريطانية أن الحكومة العراقية تبذل ما في وسعها للتوصل إلى حل سياسي لازمة الفلوجة وفصل سكان المدينة عن المقاتلين الاجانب والارهابيين الذين أخذوا هؤلاء السكان كرهائن، وذلك قبل اتخاذ قرار نهائي، حسب قول زيباري الذي اعتبر بان هجمة نيسان الماضي على المدينة لم تتم ادارتها بشكل جيد بسبب قلة التشاور مع القادة العراقيين.
سكان الفلوجة ينفون من جانبهم وجود مقاتلين أجانب تحت قيادة الزرقاوي.

في النجف دفعت قوات المارينز الأميركية مليوني دولار في شكل تعويضات للمواطنين الذين أصيبوا باضرار من جراء القتال في شهر آب الماضي. بدأت عملية الدفع في الثلاثين من أيلول وتسلمها حتى الآن حوالى ألفان وخمسمائة شخص.

فاصل


مستمعي الكرام، ملف العراق الاخباري اليومي انتهى اعدته وقدمته لكم ميسون أبو الحب واخرجه ديار بامرني.


الملف الامني:
اهلا بكم مستمعي الكرام في ملف العراق الامني وأبدأ بالعاصمة بغداد بتفاصيل امنية وافانا بتقرير عنها مراسلنا في بغداد حيدر رشيد:


- ذكر بيان للجيش الأميركي ان ضربة دقيقة التوجيه في الفلوجة أصابت منزلا كان فيه أحد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي دون تسمية هذا المساعد. وهذه هي المرة الثانية على مدى الايام الأخيرة يعلن فيها الجيش الأميركي مقتل مساعد للزرقاوي دون تسميته. القوات الأميركية عززت أيضا من مواقعها حول المدينة بعد الغارات الليلية واغلقت الطرق المؤدية اليها.
شهود عيان ذكروا من جانب آخر ان القوات الأميركية قتلت سائقا مدنيا قرب نقطة للتفتيش على طريق عمان.


-
في بعقوبة قتل مسؤول حكومي هي علي النعمة مسؤول الشؤون التربوية باطلاق نار من سيارة محاذية. وقع الحادث صباح الثلاثاء وراح ضحيته أيضا سائق المسؤول.
تفاصيل أمنية أخرى من سالم حسين:


-
قرب البصرة تعرض جنود بريطانيون وصلوا حديثا إلى العراق إلى اطلاقات نارية لم تؤد إلى وقوع اضرار أو خسائر. تفاصيل أخرى عن الوضع الامني هناك من فائق الخالدي:

أعلن الجيش الأميركي أنه وضع اليد على سيارة مفخخة في الموصل غير ان السيارة انفجرت في منطقة مؤمنة قبل ابطال مفعول المتفجرات فيها. ولم تقع خسائر بشرية. تفاصيل امنية أخرى من احمد سعيد:

من الموصل ننتقل الآن إلى كركوك حيث وقعت بعض الحوادث الامنية هناك حسب تقرير افادنا به من هناك سوران داوودي:

سيداتي وسادتي إلى هنا ينتهي ملف العراق الامني اعدته وقدمته لكم ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG