روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

فريال : مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة. كما ارحب بمعد جولة اليوم حسين سعيد، الذي سيطلعنا اولا على أهم عناوين صحف لندن،
فاصـــــــل
فريال: اتفضل حسين:
ابرزت صحف لندن الصادرة يوم الاحد العناوين التالية:
***الجنة او جهنم؟
***أول إمام مسجد يدخل البرلمان البلجيكي يطالب بمنع استقدام الأئمة
***قمة أردنية مصرية في العقبة لبحث مؤتمر دول جوار العراق
***الحكومة العراقية تسلمت ثمانية عشر ألف قطعة سلاح في مدينة الثورة
***قاسم داود: اعتقلنا مقاتلين عرب من جنسيات مختلفة جنوب بغداد
***مقتل فرنسي من أصل تونسي في الفلوجة
فاصــل
فريال: مستمعينا الكرام ونبقى الآن مع قراءة في صحف لندن حسين ماذا اخترت لنا؟؟
حسين: اخترت افتتاحية الشرق الاوسط التي يكتبها رئيس تحريرها السابق عبد الرحمن الراشد. افتتاحية اليوم حملت عنوان (الجنة او جهنم) وكرسه لحال عدد من رجال الدين المسلمين في العراق الذين لم يجدوا من وسائل الإقناع حول الأحداث الدنيوية إلا استعارة ما هو لله، فأدخلوا الناس الجنة او النار حسب مواقفهم السياسية.
ويتساءل الراشد عما اوصل رجال الدين إلى الافتاء في كل شيء، من ربط حزام المقعد في السيارة الى الانتخابات العراقية او الاميركية؟
ويقول الراشد ان السياسيين عندما عجزوا عن تدبير أمورهم الدنيوية استعانوا برجال الدين لإرغام الناس، وقدموهم في مقاعد العمل السياسي حتى بات متعذرا إخراج مفتي السياسة بعد ان استطعموا حلاوة التأثير وجربوا أهمية النفوذ.
ويعطي الراشد الحق الى رجل الدين في النجف او الموصل ان يتبنى موقفا سياسيا يناسبه ويلائم طبيعة الظرف الذي يعيشه مجتمعه، لكنه لا يعطيه الحق في توزيع اراض في الجنة، او كب المعارض على وجهه في النار، في مسائل يقول الراشد كلنا نعرف انها دنيوية متغيرة حسب الظروف.
وينبه الكاتب الى إقحام الدين في الخلافات السياسية هو الذي عجل بالقضاء على الدولة الاسلامية، كما ان منع الكنيسة من التدخل في الخلافات السياسية ومنع البابا من وهب صكوك الغفران والاراضي السماوية هو الذي عجل بقيام حضارة غربية.

وخلص الكاتب عبد الرحمن اراشد الى القول ان ما طرحته مراجع النجف من حث الناس على المشاركة السياسية هو خير مما دعا اليه نظراؤهم الذين حثوا الناس على المقاطعة. وجميعهم بالتأكيد أفضل من رجال الدين الآخرين الذين يبررون خطف الناس وذبحهم تحت مسميات محترمة استحدثوها لأنفسهم كعلماء وجبهة ورابطة، وهم الذين في عهد الطغيان الماضي لم يكونوا ليجرؤوا على قول كلمة اعتراض واحدة. ويضيف ان مهمة رجال الدين في العراق هي تمكين الناس من التعايش في بلد مختلط الاعراق والاديان والطوائف، يحتاج منهم إلى جمع الكلمة لا ارسال الناس للنار بسبب اختلافات سياسية تتبدل مع تبدل الوقت والظروف السياسية
فاصـــل
فريال: مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم هذه الجولة نبقى مع متابعة صحفية لمراسلنا في القاهرة احمد رجب.
(تقرير رجب)
فاصـل
فريال: مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG