روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية.
من أبرز عناوين الصحف:
تجدد القصف على الفلوجة.
القاهرة: المؤتمر الدولي لدعم العراق سيكون "حكومياً" ولن تدعى المعارضة إليه.
--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (مصلحة الشعب العراقي):
"الخطوة التي أقرها أعيان ووجهاء الفلوجة للعودة إلى المحادثات مع الحكومة العراقية لإنهاء حالة الاحتقان التي تشهدها المدينة والوضع المأساوي الذي وصلت إليه بسبب المتمردين والوافدين من الإرهابيين والمسلحين والمخربين، كان يجب اتخاذها منذ فترة، لاسيما وأن الوقت ...لا يحتمل من وجهاء المدينة وأعيانها المراوغة والتسويف لكسب المزيد من الوقت لمعرفة نوايا الحكومة وقوات التحالف التي تساند الحكومة في عملها ضد الجماعات الإرهابية والمخربين في منطقة الفلوجة التي أصبحت ملاذاً لكل من هب ودب من جماعات الإرهاب والقتل والذبح والترويع"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الافتتاحية أن
"المرحلة التي يمر بها العراق وسوف يجتازها تحتاج من العراقيين بكل أطيافهم المراهنة على الشعب العراقي وليس على سواه والشعب اختار وحدد خياره بالانتخابات والسير في طريق بناء العراق الديموقراطي الحر، ورغم الأهوال التي يشهدها يومياً من الإرهاب والإرهابيين لم يتراجع عن خياره بل ازداد تصميماً لأنه يدرك تماماً أن الفوضى والإرهاب والجماعات التي دخلت لتحقيق أهدافها هي المعاول التي تهدم العراق ولا تريد له أن ينهض من جديد، كما يدرك أيضا أن الالتقاء والحوار والتنافس عبر صناديق الاقتراع هي الطريق الصحيح لبناء العراق الديموقراطي الحر"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الظبيانية.

--- فاصل ---
خيري منصور كتب في صحيفة (الخليج) الإماراتية يقول:
"إن من استباحوا العراق كأرض وكوطن وكحاضرة ثقافية عريقة، ليسوا المحتلين فقط، بل هؤلاء الذين اختزلوا البلاد والعباد إلى رغيف وإبريق نفط، مثلما اختزلوه من قبل إلى ديكتاتور وزجاجة حليب"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب أن
"التبسيط المبالغ فيه للمسألة العراقية، هو السبب الآن في شعور بعضهم بالصدمة، لأن العراق لم يكن سهل الهضم ...فمن قالوا إن المقاومة فيه هي من فلول النظام، عادوا ليقولوا إن النظام وفلوله أصبحا في خبر (كان)، ومن سارعوا إلى نسبة المقاومة إلى الوافدين أحرجتهم الفلوجة التي لا يقول أحد إنها مستوطنة للغرباء أو الوافدين، بل هي بلدة عراقية، يعرف الناس فيها بعضهم بعضا بالاسم والعشيرة، وفصيلة الدم!"، بحسب تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الخليج) الإماراتية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
وبهذا تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...

على صلة

XS
SM
MD
LG