روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

= طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، و يرافقكم في جولة جديدة نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته مقالات رأي او افتتاحيات نشرتها صحف عربية صادرة اليوم.

2= و نبدأ مستمعينا الكرام، مع صحيفة الوطن العُمانية، التي خصصت افتتاحيتها هذا اليوم للشأن العراقي، فكتبت تحت عنوان، سلام العراق ينبع من الوسط،
ان كل يوم يمر على ازمة العراق يكشف مزيدا من علامات الاستفهام حول ما يراد لهذا البلد الشقيق ولشعبه.
فمنذ بداية عملية الغزو، حسب تعبير الصحيفة، كان الخطاب المعلن هو استرداد حرية العراق مع الحفاظ على وحدته وسلامة اراضيه ، واستبشر العالم خيرا، تقول الصحيفة لان الشعب العراقي الذي عانى طويلا سوف يرى حقبة جديدة من تاريخه الحديث يرفل خلالها في النعيم الاقتصادي والممارسة الديمقراطية التي طال انتظارها.

1= لكن ذلك لم يحدث، تقول صحيفة الوطن العمانية، بل تحولت حياة الشعب العراقي الى جحيم ذاق ويلاته كل الفئات على ارض العراق سواء في الشمال او الوسط او الجنوب، لكن لوحظ، تضيف الصحيفة، ان مناخ الهدوء المنشود تفاوت تطبيقه في الاونة الاخيرة ما بين جزء واخر حيث يبدو الشمال في حال من الاستقرار النسبي
و كذلك الجنوب، اما وسط العراق، فمازال مصيره غامضا حيث يبدو ان لقوات الاحتلال، حسب تعبير الصحفية، اجندة غير معلنة فيما يتعلق بمنطقة الوسط او ما يعرف بالمثلث السني، حيث مازالت تصب جام غضبها على الفلوجة، في الوقت الذي تتعامل فيه بدبلوماسية واضحة مع باقي مناطق العراق.
2= و تخلص صحيفة الوطن العمانية في افتتاحيتها الى القول، إن هناك خطة لتذويب وسط العراق و ارغامه على التفتت او الهلاك تحت وقع القنابل، و ان هناك اصابع تسعى لقطع حبال التفاهم والتقارب والحوار كما حدث في شمال و جنوب العراق، و تضيف الصحيفة، ان منطقة الوسط هي التي تشكل قلب العراق لذلك تستحيل التسوية دون بسط الهدوء فيه.
--
1= تحت عنوان مسيحيو العراق بعد التفجيرات.. هل تدعهم الجذور يبتعدون؟ كتب رشيد الخيُّون في صحيفة الشرق الاوسط، ان تدمير كنائس العراق، يذكّـر بحرق معابد اليهود والتي صاحبها سلب ونهب، لدورهم ومحلاتهم التجارية في شتى انحاء العراق، و هذا ما أسفر عن هجرة جماعية كانت الدولة العراقية آنذاك طرفاً فيها.
2= لكن فيما يتعلق بالمسيحيين، يقول الكاتب، فان سلطة لا تشجع على هجرتهم، بل بالعكس تعمل الحكومة العراقية الحالية رغم تواضع الإمكانيات على حماية المسيحيين و اشاركهم في الدولة العراقية، التي وجودها فيها منذ القرن الأول الميلادي، حسب قول الكاتب، الذي يضيف ان العنف عندما ينفلت من عقاله لا يميز بين مسلم ومسيحي، وبين كنيسة وجامع، فإذا اتُهم المسلمون بتفجير الكنائس، وفك شراكة المواطنة مع المسيحين فمَنْ يتهم بتفجير ضريح الإمام علي و قتل سيد محمد باقر الحكيم، ومَنْ أغتال اثنين من هيئة علماء المسلمين العرب السنَّة، أسئلة نضعها يقول رشيد الخيون في صحيفة الشرق الاوسط، نضعها أمامنا ونحن نقرأ تاريخ الشراكة بين المسيحيين والمسلمين، وما يدور حولهما معاً اليوم في العراق.
--
1= و قبل ان نختم مستمعينا الكرام، جولتنا الصحفية لهذه الساعة، نتوقف مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب، الذي تابع الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم
--
2= بهذا نختم مستمعي الكرام، جولتنا الصحفية لهذه الساعة، نعود و نلتقي بحضراتكم في متابعات صحفية لاحقة، خلال فترة بثنا لهذا اليوم، فابقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG