روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي: المال مقابل السلاح في أنحاء العراق.
إيطاليا تعتزم سحب قواتها من العراق بعد الانتخابات.

--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (أبواب الاستقرار):
"مازالت الحكومة العراقية المؤقتة تعمل على حقن الدماء في الفلوجة والمدن التي يتواجد فيها مسلحون ومتمردون يسيطرون على مقدرات هذه المدن ويرهبون سكانها، والإعفاء الذي أصدرته الحكومة أمس يؤكد على صدق نواياها وعزمها الأكيد على تطهير المدن العراقية من المسلحين والمتمردين وعودة الحياة الطبيعية إليها"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الصحيفة أن الفلوجة تبقى هي "الأساس والنموذج نظراً لوقوع هذه المدينة تحت ضغط مباشر من الإرهابيين والمتمردين الذين يتواجدون في المدينة بشكل شبه علني ويقيمون نقاط التفتيش والحواجز لإذلال الناس وترويعهم، بالإضافة إلى ما تشكله هذه المدينة الكبيرة من تأثير على مربع يمتد من غرب العراق وحتى وسطه"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الافتتاحية أن "الحكومة العراقية أثبتت حسن النوايا تجاه الفلوجة بالذات وخطوط التفاوض مازالت قائمة ورحبت الحكومة أكثر من مرة بمثل هذه الجهود التي تفضي إلى حقن الدماء في هذا الشهر الفضيل، والتخلص من العناصر الإرهابية المتواجدة في المدينة التي حولت حياة السكان فيها إلى جحيم وخراب، وهذا الأمر لا تستطيع الحكومة العراقية بمفردها حسمه ولابد من تعاون أهالي ووجهاء الفلوجة معها لتنظيف المدينة والمناطق الأخرى من أمثال هؤلاء المخربين والإرهابيين "، على حد تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.
--- فاصل ---
فيصل البعطوط كتب في صحيفة (الوطن) القطرية يقول:
"بعيدا عن الغضب، وعن العصبية لأي جهة كانت فإن الحكومة العراقية، وأي حكومة أخرى في العالم، ما كانت لتنتظر إلى الأبد حتى تتخذ الإجراءات المناسبة من اجل إعادة أي مدينة تابعة لسلطتها، إلى حظيرة القانون ، وللأسف الشديد فإن الفلوجة شكلت عقدة مستعصية على كل محاولات حل الأزمة بواسطة الحوار بما يدفع للشك القوي بأن هناك فعلا عوامل خارجة عن إرادة أهلها تعطل مجرى الحوار!"، على حد تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"أن حق الحكومة في بسط سيطرتها الإدارية والأمنية على الفلوجة أو سواها يجب أن يتم بحرص شديد حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه ومع أن كثافة الاستعدادات العسكرية تتصاعد من حول المدينة المنكوبة، فذلك لا يمنع من التريث واعتماد الحكمة والذكاء لتخليص السكان الأبرياء من قبضة من يخضعونهم هناك. ولتحقيق هذا الهدف لا بد أن تسلم قيادة إعادة الأمن للفلوجة إلى قيادة عراقية صرف تتحمل مسؤوليتها أمام اخوانها في الدين وفي الوطن، وتعرف شعاب المدينة والطرق الأمثل للتصرف الميداني"، بحسب تعبير كاتب المقال المنشور في صحيفة (الوطن) القطرية.
--- فاصل ---
عرض الصحف السورية من مراسلنا جانبلات شكاي.
(دمشق)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG