روابط للدخول

مشاكل العراقيين من طالبي اللجوء في دول المهجر، و المصير المجهول للاجئين العراقيين


ديار بامرني

طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام


خلال العقود الأربعة الماضيه مارس نظام صدام السابق القمع والأرهاب و تعذيب الالاف من العراقيين, الأمر الذي اجبر العديد منهم الهرب من بطش ذللك النظام و اللجوء الى دول العالم. مسيرة الهرب هذه كانت شاقة و مليئة بالمخاطر و أدت في الكثير من الاحيان الى موت العديد منهم ووصل اخرون الى دول استظافتهم , و لكن لم تكن هذه نهاية محنتهم كما توقعوا حيث عاملت بعض تلك الدول الاجئيين بالقسوة و الاهمال ولم تمنحهم الحقوق الكافية للعيش الحر.

المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين رود لوبرز اعلن في (تموز) الماضي ان ثمة اكثر من مليون نازح داخل العراق. وقال لوبرز ان حوالي 800 الف كردي هُجروا من ديارهم في الشمال، في حين ان 300 الف شيعي أرغموا على ترك منازلهم في الجنوب خلال حكم نظام البعث السابق. و بعد حرب تحرير العراق بدأ عدد كبير من العراقيين في العودة , في حين لازال الجزء الأكبر منهم يعيش خارج العراق بالرغم من المشاكل العديدة التي تواجهم هناك حيث ان الكثير منهم لحد الان لم تنظر في قضية لجوءه .

--- فاصل ---

بعد حرب تحرير العراق , بدأ معظم الدول بايقاف و رفض قبول طلبات اللجوء و كذلك قامت بعضها بمحاولة ارجاع و اجبار الاجئيين بالعودة , و قالت منظمة العفو الدولية إنها تشعر بالقلق بشأن الخطط التي تعدها دول مثل الدانمرك وألمانيا والمملكة المتحدة لإرغام اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين على العودة ، حيث تدهور الوضع الأمني هناك بشكل كبير خلال الشهور الأخيرة، وحيث تُعد ظروف العودة معاكسة.

و في وقت سابق أهابت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالدول التي تستضيف عراقيين من طالبي اللجوء أن تواصل العمل بالحظر المفروض على الإعادة القسرية إلى العراق، بما في ذلك إعادة من رُفضت طلباتهم للجوء. كما قالت المفوضية إن إجلاء جميع موظفي الأمم المتحدة الدوليين من بغداد قد قلص إلى حد كبير من قدرتها على رصد عمليات العودة والقيام بأنشطة لإعادة اندماج العائدين في المجتمع. للحديث حول هذا الموضوع , سألنا الدكتور (صاحب الحكيم) مقرر حقوق الأنسان العراق في بريطانيا اولا حول صحة ما تناولته وسائل الأعلام بأرجاع الاجئيين الى العراق فقـــال :

الدكتور (صاحب الحكيم) - بريطانيا

كان هذا الدكتور (صاحب الحكيم) مقرر حقوق الأنسان العراق في بريطانيا , و ننتقل مستمعينا الكرام الى المانيا حيث اعد مراسلنا هناك (محمد محبوب) التقرير التالي حول مصير الاف العراقيين الاجئيين :

(محمد محبوب) المانيا

و بالرغم من رفض ألمنظمات العالمية طلب بعض الدول بأعادة الاجئيين لكن تلك الدول بدأت في مفاتحة الجهات الرسمية العراقية وقد رفضت بعض هذه الجهات الطلب , تفاصيل اخرى مع (شمال رمضان) مراسلنا في أربيل :

(شمال رمضان) - أربيل

مصير هؤلاء الاجئيين مجهول اذا , فمن جهة انتهى سبب لجوئهم بأنتهاء نظام صدام والدول التي يعيشون فيها تستطيع ارجاعهم بعد سنوات عديدة عاشوا فيها هناك اندمجوا هم و عائلاتهم في مجتمع جديد , و من جهة اخرى مصيرهم المجهول حول رجوعهم الى العراق و خاصة الان في ظل هذه الظروف الصعبة بسبب فقدان الأمن و حالة عدم الأستقرار . (ابو هفال) احد الاجئيين في بريطانيا يتحدث لنا عن هذا المصير المجهول :

(ابو هفال) - لاجئ عراقي في بريطانيا

--- فاصل ---

بالرغم من الظروف الأستثنائية التي يعيشها العراق في الوقت الحاضر الا انه عاد الكثيرون من الاجئيين و ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين انه قد عاد نحو 14000 عراقي من ايران و السعودية و لبنان بمساعدة المفوضية العام الماضي و لكن المتحدث بأسم المفوضية قال ان المفوضية لا تشجع اللاجئيين على العودة لأن البلاد ليست مستعدة لأستقبال عداد كبيرة منهم في الوقت الحاضر.
و لكن كيف تعاملت الجهات الرسمية في العراق مع ملف الاجئيين و قضية ايوائهم و تعويضهم جراء ما تعرضوا له من ظلم و قمع اثناء حكم صدام؟ و هل ان المنظمات و المؤسسات ذات العلاقة وفرت لهم احتياجاتهم و ردت لهم حقوقهم المنتهكة ؟ مراسلتنا في بغداد جمانة العبيدي و التفاصيل :

(جمانة العبيدي) - بغداد

معاناة الاجئيين كانت كبيرة و الظروف التي مروا بها كانت قاسية , معسكرات و مخيمات الاجئيين التي اقيمت في دول الجوار لايوائهم كانت تفقد الى الكثير من المتطلبات بالأضافة الى المعاملة القاسية من قبل العاملين في هذه المخيمات. (كنعان كاظم دشر) يتحدث لنا عن معسكر (رفحا) السعودي و الذي قضا فيه قرابة 13 عاما :

(كنعان كاظم دشر) لاجئ عراقي سابق في معسكر رفحا

والجدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية لا تعارض عودة طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، بشرط أن تكون قد أُتيحت لهم إجراءات عادلة ومرضية لطلب اللجوء، ولكن المنظمة ترى في الوقت نفسه أن أي عودة يجب أن تتم بشكل آمن وكريم في ظل احترام كامل لحقوق الإنسان.

--- فاصل ---

أعزائي ألمستمعين .. برنامج حقوق ألأنسان في ألعراق يرحب بكل مشاركاتكم و ملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني ألتالي :

bamrnid@rferl.org

وبذلكَ نَصلُ مُستمعيَ الكرام، الى خِتامِ هذه الحلقة، مِن برنامجِ حُقوقِ الإنسان. لِقائُنا مَعكم، يَتجددُ الاسبوع الُمقبل.

حتى ذلكَ الحين، هذا ديار بامرني يُحييكم، ويَتمنى لكم، أطيبَ الأوقات و في أمان ألله.

على صلة

XS
SM
MD
LG