روابط للدخول

اشتباكات متواصلة في الفلوجة، و الجيش الأميركي يصف تقارير اعتقال الزرقاوي بأنها غير موثوق فيها، الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يقول إن حرب العراق لم تجعل العالم أكثر أماناً


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
اشتباكات متواصلة في الفلوجة، والجيش الأميركي يصف تقارير اعتقال الزرقاوي بأنها غير موثوق فيها، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يقول إن حرب العراق لم تجعل العالم أكثر أماناً.
--- فاصل ---
تواصَلت الاشتباكاتُ في الفلوجة الأحد مع قيامِ دباباتٍ أميركية بقصف مواقع المقاتلين على الأطراف الشرقية للمدينة حيث سُمع دوي انفجارات في حين تصاعدت أعمدة الدخان.
(صوت الانفجارات)
شهود عيان ذكروا أن المقاتلين ردّوا بإطلاق قذائف هاون وأخرى صاروخية. ولم يتضح ما إذا كان أحد قد أصيب.
(صوت القذائف)
في غضون ذلك، قال الجيش الأميركي إن التقارير التي أفادت باعتقال المتشدد الأردني أبومصعب الزرقاوي في العراق غير موثوق فيها.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الليوتنانت كولونيل ستيف بويلان الناطق باسم الجيش الأميركي في بغداد قوله السبت "سمعنا تلك التقارير ولا نعتقد أنها صحيحة"، بحسب تعبيره.
ناطق باسم وزارة الدفاع العراقية نفى أيضا تلك التقارير.
وكانت وكالة الأنباء الكويتية نسبت في وقت سابق إلى مصادر أمنية عراقية قولها إن رجلا يشتبه بأنه الزرقاوي كان بين عشرة متشددين أُلقيَ القبض عليهم الجمعة في الفلوجة.
وفي تحليله لأهداف العملية العسكرية في الفلوجة، تحدث العقيد الركن علي حسين جاسم عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسات القوات المسلحة في لندن إلى إذاعة العراق الحر قائلا:
(صوت المحلل العسكري)
--- فاصل ---
على صعيد آخر، أظهرت نتائج أحدث استطلاع أن غالبية القوات الأميركية العاملة في العراق وعائلاتهم يرون أن الإدارة الأميركية لم ترسل قوات كافية إلى العراق واعتمدت بشدة على قوات الحرس الوطني والاحتياط.
رويترز نقلت عن الاستطلاع الذي أجراه مركز آنينبرغ للسياسات العامة في جامعة بنسلفانيا أن ما يقرب من ثلثي الذين جرى
استطلاعهم أو ما يعادل 65 في المائة يعتقدون أن الرئيس جورج دبليو بوش "لم يحسن تقدير عدد القوات المطلوبة في العراق".
وجاء في الاستطلاع الذي نشر السبت أن 40 في المائة من أفراد الحرس الوطني الأميركي وقوات الاحتياط قالوا انهم لم يتلقوا تدريبات أو إمدادات كافية للقيام بمهامهم في العراق مقابل 35 في المائة قالوا انه تم إعدادهم على نحو ملائم.
وقد نُشر الاستطلاع بعد يومٍ من إعلان مسؤولين في البنتاغون بأنهم يحققون في أمر تقرير صدر هذا الأسبوع يفيد بأن بعض الجنود الأميركيين رفضوا المشاركة في قافلة إمداد في العراق حيث قتلت عبوات ناسفة عشرات العسكريين.
--- فاصل ---
في محور الوجود العسكري الأجنبي، ذكرت وكالة يونهاب للأنباء الأحد أن كوريا الجنوبية ستمدد فترة بقاء قواتها في العراق لعام آخر حتى نهاية عام 2005 لمنحها متسعا من الوقت لإنجاز مهمتها.
وكانت سول أرسلت نحو 2800 جندي إلى شمال العراق حيث بدأت هذه القوات مهامها أوائل الشهر الحالي ومن المتوقع وصول 800 آخرين في تشرين الثاني في مهمةٍ تتركز على تقديم المساعدة والمشاركة في إعادة الاعمار.
رويترز أفادت نقلا عن يونهاب بأن سول كانت قررت في شباط عودة قواتها بحلول نهاية العام الحالي لكن الخطة تغيرت.
ومن جهتها، أحجمت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية عن تأكيد النبأ.
--- فاصل ---
أما في لندن، فقد أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عدم اتخاذ أي قرار بنقل بعض القوات المنتشرة حاليا في البصرة إلى بغداد.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الناطق باسم هذه الوزارة قوله السبت "هناك الكثير من التكهنات حول هذا الموضوع وهي ليست سوى تكهنات"، بحسب تعبيره.
وكانت وسائل إعلام بريطانية ذكرت أنه قد يتم نقل قوات بريطانية إلى بغداد لتغطية الجنود الأميركيين الذين يقاتلون في الفلوجة ومناطق أخرى في العراق.
وفي تعليقه على هذه التقارير، صرح مايكل هاورد زعيم حزب المحافظين المعارض بأنه ينبغي على الحكومة العمالية التي يرأسها توني بلير أن توضّح الأمر أمام البرلمان البريطاني.
(صوت الزعيم البريطاني المعارض)
"من الأهمية بمكان أن تُدلي الحكومة بتصريحٍ حول هذا الموضوع في البرلمان بأقرب فرصة كي يتسنى أن نطرح عليها الأسئلة التالية: إلى أين سيذهب هؤلاء الجنود؟ وما هي طبيعة المهمة التي سيكلفون بها؟ وما هي الفترة المحددة لتنفيذ مهمتهم؟ وما هو تسلسل القيادة؟ هذه أسئلة أساسية نريد أجوبتَها".
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور المواقف الدولية، رفض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ما ورد في تقريرٍ أميركي حول الأسلحة العراقية من اتهاماتٍ لروسيا وفرنسا خصوصاً بأنهما كانتا على استعداد لتخفيف العقوبات على نظام صدام حسين مقابل الحصول على عقود نفطية.
فرانس برس نقلت عن أنان في مقابلة مع تلفزيون (آي. تي. في.) البريطاني تُبث الأحد أن تلك المزاعم غير معقولة.
وكان تقرير كبير المفتشين الأميركيين عن الأسلحة تشارلز دولفر ذكر أن بغداد سعت إلى رشوة عدد من الدول عبر عقود لتصدير النفط.
لكن أنان اعتبر أن التكتيك أو الوعود بمنح عقود نفطية لشركاتٍ من دولٍ مثل فرنسا أو روسيا أو الصين ما كان لها أن تنجح.
وأضاف "هذا في اعتقادي غير ممكن، هذه حكومات على درجة كبيرة من الأهمية والجدية. أنت لا تتعامل مع جمهوريات صغيرة"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إنه لا يعتقد أن الحرب لإسقاط صدام جعلت العالم اكثر أمانا.
وأضاف: "لا أستطيع القول إن العالم اصبح اكثر أماناً إذا ما نظرت إلى العنف حولنا عندما تنظر حولك وترى الهجمات الإرهابية حول العالم وترى ما يحدث في العراق"، بحسب تعبير الأمين العام للأمم المتحدة.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني.



مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
نبدأ متابعاتنا في بغداد حيث أُطلقت قذيفتا هاون على فندق يستخدمه الصحفيون والأجانب اليوم الأحد. ولم ترد تقارير أولية بشأن وقوع أي أصابات أو خسائر، بحسب ما أفادت رويترز.
قذيفة هاون سقطت في شارع قريب من فندق الحمراء فيما سقطت أخرى على مكان قريب بعد دقيقتين.
وقال نزلاء الفندق انهم لا يعتقدون أن خسائر جسيمة وقعت.
وفي نبأ آخر، أُفيد بأن أحد مراكز تجميع الأسلحة في مدينة الصدر تعرض اليوم لهجومٍ بقذائف هاون.
وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من أفراد الحرس الوطني العراقي ومدني واحد.
ونُقل عن مسؤولي مستشفى قولهم إن الهجوم على ملعبٍ لكرة القدم يُستخدم لجمع الأسلحة أدى أيضا إلى إصابة تسعة مدنيين على الأقل بجروح.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد حيدر رشيد.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وقبل أن ننتقل إلى شمال البلاد، نشير إلى تقريرٍ بثته وكالة أسوشييتد برس للأنباء وأفاد نقلا عن مسؤولين بأن أحد عناصر الحرس الوطني العراقي لقي مصرعه الأحد عندما كان متوجها إلى مقر عمله قرب بعقوبة.
ناطق باسم الحرس الوطني العراقي طلب عدم نشر اسمه أوضح أن القتيل كان راكبا دراجة هوائية وهو بالملابس المدنية حينما أطلق مسلحون مجهولون عليه النار.
مراسلنا في بعقوبة سالم حسين وافانا بالمتابعة التالية التي تتضمن تفاصيل حوادث أمنية أخرى.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
أخيرا، ومن الموصل، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر بالمتابعة التالية لمستجدات الأوضاع الأمنية هناك.
(رسالة الموصل الصوتية)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الإخباري الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية في العراق... شكرا لحسن إصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG