روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
مصر تستعد لعقد المؤتمر الدولي وفرنسا تتمسك ب"مشاركة جميع الفصائل العراقية".
الصين تؤيد المؤتمر الدولي حول العراق.
--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (أبواب السلام):
"يفتح اتفاق تسليم أسلحة ميليشيا الصدر للحكومة العراقية والذي دخل حيز التنفيذ فعلا الباب أمام عملية سياسية كبرى في العراق قد تشكل منعطفا مهما في مسيرة إحلال السلام في هذا البلد وتسد الأبواب أمام المخربين والطامحين بتحقيق مكاسب حتى لو كانت على دماء وأشلاء الأبرياء.
وتأتي أهمية هذا الاتفاق الذي يسير وان كان بوتيرة متواضعة لجهة تأثير وكبر حجم هذا التيار بالإضافة إلى تأثير انضمام المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا إلى العملية السياسية ومشاركتها في الانتخابات المرتقبة في كانون الثاني المقبل خصوصا وان هذا الاتفاق سيؤدي إلى إحلال السلام لملايين الأشخاص في مدينة الصدر"، بحسب تعبير الصحيفة.
وتضيف الافتتاحية أن هذا الاتفاق يوفّر "نموذجا قابلا للتطبيق في العديد من المدن العراقية التي تشهد نشاطا للمتمردين والمسلحين للانضمام إلى المسيرة السياسية وقد بدأت ثمار هذا الاتفاق تصل فعلا إلى الفلوجة التي يفاوض وفد منها الحكومة اليوم للتوصل إلى اتفاق لتسليم أسلحة الميليشيا والمسلحين ودخول قوات من الحرس الوطني العراقي إلى المدينة لبسط الأمن والاستقرار فيها"، بحسب تعبيرها.
ثم تخلص إلى القول:
"لا شك أن العراق يقف اليوم على مفترق طرق مهم للغاية"...وإن "الشعب العراقي اختار الطريق الذي يوصله إلى بناء بلده من جديد واجتثاث الإرهاب من جذوره ودعم أركان الأمن والاستقرار الذي يمهد لانطلاق العملية السياسية الكبرى التي تضع العراق والشعب العراقي على طريق الحرية والديموقراطية"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---
في صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية، نطالع مقالا تحت عنوان (استنساخ المشهد العراقي) كتبه عبد المنعم إبراهيم، وجاء فيه:
"حادثة تفجير فندق هيلتون طابا على الأراضي المصرية في سيناء تؤكد تداعيات الوضع العراقي.. ذلك لأن كل حوادث العنف التي تشتعل بها أكثر من ساحة عربية هي في الأساس ناتجة عن استنساخ حوادث العنف والتطرف والفوضى التي تسود العراق حاليا، وسبق أن أكدنا أن العنف وكذلك الإرهاب إذا استقر في العراق فإنه لن يقتصر على الحدود العراقية، بل سيمتد إلى الدول المجاورة أو البعيدة.."، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب "إذا استمرت الفوضى وأعمال العنف في العراق فإن نشاط الجماعات المتطرفة، سواء في الجناح السني أو الشيعي، لن يحصر نفوذه في الجبهة العراقية فقط، بل إن انتصاراته السياسية والعسكرية في العراق ستجعل له نفوذاً وأعواناً ومناصرين في بقية دول المنطقة، بما في ذلك إيران، فهي أيضاً لن تكون مستبعدة من أعمال العنف المتطرفة، وحينها سيكون الصراع في الشرق الأوسط ليس من خلال جيوش أنظمة وحكومات، بل من خلال جماعات إرهابية عقائدية تقودها استخبارات أجنبية. لذا يبدو من مصلحة كل دول المنطقة أن تسعى نحو إيجاد حلول جذرية للمشكلة العراقية، ولابد من التعاون مع الحكومة المركزية العراقية لفرض هيمنتها وسيطرتها على العراق، لأن إبقاء المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية تتوسع في سيطرتها الأمنية، سوف يضع المنطقة كلها على كف عفريت.."، بحسب تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (أخبار الخليج) البحرينية.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG