روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
أنصار الصدر يبدأون تسليم أسلحتهم بوتيرة بطيئة ومفاوضات الفلوجة تواجه عقدة.
الإفراج عن 184 معتقلا عراقيا وتوقع إطلاق المزيد في رمضان.
--- فاصل ---
الوزير العراقي السابق شكري صالح زكي كتب مقالا في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية تحت عنوان (كيف تورط مثقفون عرب في صناعة الديكتاتور؟)، استهله بالقول إن
"الأنظمة الديكتاتورية بطبيعتها وفي سبيل استمرارها في السلطة رغما عن إرادة الشعب المتسلطة عليه، تخترع الأكاذيب وتزور الحقائق يوميا لتبرير قيادة الديكتاتور (القائد البطل)! والأنظمة الديكتاتورية تدرك جيدا أنها لا تملك شرعية في الحكم غير شريعة القسر والإرهاب. فتعتمد على أجهزة الأمن والمخابرات والقوانين الاستثنائية متذرعة بمختلف أدوات غسيل المخ المتخصصة في صناعة الوعي الزائف"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب أن "صناعة الديكتاتور تتطلب جهودا غير عادية تقوم بها أجهزة مختارة ذات تخصصات عالية، ويقف في المقدمة أصحاب الأقلام المأجورة.. يطمسون الحقائق، وينشرون الأباطيل.. يحرفون الأخبار، ويختلقون الحكايات.. يكذبون ويزورون كل شيء يتعلق بالديكتاتور ابتداء من نسبه العائلي إلى التغني والتمجيد بفضائل ومزايا قد لا يتميز الديكتاتور في الواقع، بغير نقيضها.. ويصل بهم الأمر إلى تزوير تاريخ ولادة الديكتاتور لكي يصادف أياما ربيعية يروق فيها الجو ويعتدل المناخ بدلا من تاريخ ميلاده الحقيقي ...وهذا هو نفس ما تورط به أحد الصحافيين العرب في كتاب ألفه عن صدام حسين، ونشر فيه صورة قيد التسجيل العام لسنة 1957 الصادر من وزارة الداخلية ـ مديرية الأحوال المدنية.. وفي الصفحة الخاصة بصدام حسين وزوجته وأولاده وبناته وردت أخطاء مركبة، ومعلومات متناقضة عن تاريخ ولادته وتاريخ زواجهما.. ومن المستغرب ألا ينتبه أحد، بمن فيهم مؤلف الكتاب إلى تلك الأخطاء والتناقضات"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---
وبعد أن يعرض كاتب المقال شكري صالح زكي لتفاصيل تلك الأخطاء والتناقضات، يخلص إلى القول:
"على هذا المنوال نفسه من التلفيق والتزوير تمت كتابة تفاصيل حياة صدام حسين منذ ولادته إلى أن اجلس نفسه على كرسي الرئاسة.. ولقد تم التبشير والتمجيد بزعامته وعبقريته، وبفضائله التي لا تعد ولا تحصى في العديد من الكتب، وفي الألوف من المقالات، وفي المئات من الندوات والمهرجانات والمؤتمرات، وفي المئات من القصائد الشعرية.. وانساق في ركب التضليل المئات من المفكرين والكتاب والأدباء والشعراء وأساتذة الجامعات من العراق ومن اكثر من بلد عربي، وتوالت عليه النعوت والألقاب فبلغ تعدادها تسعة وتسعين لقبا ونعتا فهو: القائد الضرورة، البطل، الشجاع، المغوار، فارس العرب، سيف العرب، شمس العرب الساطعة في القرن العشرين..!!"، على حد تعبير الوزير العراقي السابق شكري صالح زكي في مقاله المنشور بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG