روابط للدخول

تقرير عن أبو مصعب الزرقاوي


ميسون ابو الحب

اكثر الاسماء التي تتردد حاليا عندما يجري الحديث عن العراق هو اسم أبو مصعب الزرقاوي. ولكن من هو الزرقاوي ولماذا يحمل هذا اللقب، ما هو منشؤه وكيف تربى؟ صحيفة شيكاغو تربيون رسمت صورة لهذا الرجل الاردني الذي تحول إلى اهم ارهابي يلاحق حاليا في العالم وميسون أبو الحب تعرض لهذه الشخصية:

مستمعي الكرام اهلا بكم.

لقب الزرقاوي جاء من الزرقا، والزرقا مدينة في الأردن، وابو مصعب الزرقاوي هو الاسم الحركي أما الاسم الحقيقي فهو احمد فضيل نزار الخلايلة. ويقول اهل المحلة التي كان يسكن فيها انهم لم يروه منذ عام 1989 عندما اغضب والده حين اعلن انه راحل إلى افغانستان للمارسة الجهاد.

هذه الرحلة نقلت الزرقاوي إلى تزعم الحرب ضد الأميركيين في العراق. الزرقاوي يقود الآن جماعة التوحيد والجهاد التي اعلنت مسؤوليتها عن اكثر الهجمات دموية. والزرقاوي هو الرجل الذي عرفه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بالشكل التالي: الشخص الذي يراه الناس في نشرة الأخبار المسائية وهو يقطع رؤوس الرهائن.

حسب المسؤولين الأميركيين في بغداد لا يسيطر الزرقاوي على حركة التمرد العراقية التي تضم عددا كبيرا من الموالين لحزب البعث السابق. ولا يتجاوز عدد الموالين له ألف وخمسمائة شخص غير ان المهم هو ان افكار الزرقاوي السلفية تجد رواجا وتنتشر بسرعة مقلقة في المنطقة السنية من العراق حسب قول صحيفة شيكاغو تربيون لا سيما في مدينة الفلوجة.

كانت أول مرة نبه فيها وزير الخارجية الأميركي كولن باول العالم إلى الزرقاوي، عشية الحرب في العراق في شباط 2003 قائلا انه موجود في احدى مستشفيات بغداد ومعتبرا ذلك دليلا على علاقة بين تنظيم القاعدة ونظام صدام حسين. وكان الزرقاوي يتعالج حسب المسؤولين الأميركيين بعد فقده ساقا في احدى الهجمات الأميركية في افغانستان.
غير ان مسؤولين يقولون الآن ان الزرقاوي هو الشخص الذي يظهر في شريط فيديو وهو يقطع رؤوس رهائن اميركيين مما يثبت انه لم يفقد ساقه.

الزرقاوي هو نتاج تنظيم القاعدة التابع لاسامة بن لادن في افغانستان غير انه ليس ممثلا لبن لادن في العراق بل هو منافس له أو في الاقل مضاه له في تزعم جيل آخر من الجهاديين الاسلاميين الراديكاليين، حسب قول الصحيفة.

معارف الزرقاوي السابقون يقولون عنه انه تخلى عن المدرسة في الصغر وانه لم يكن خارق الذكاء بل كان صائعا وعنصرا في عصابة الحي الذي يسكن فيه في الزرقا وكان يغطي جسمه الوشم. ثم كان ان قرر السفر إلى افغانستان ليعود في عام 1992 وليسجن بتهمة التآمر ضد الملكية ثم ليطلق سراحه في عام 1999 ليعود إلى افغانستان في عام 2000 ولينشئ لنفسه معسكرا للتدريب في مدينة هيرات.

بعد سقوط نظام طالبان في عام 2001 هرب الزرقاوي إلى إيران وهنا لا يعرف عن تفاصيل حركته الكثير حسب قول المسؤولين. ولكن في عام 2003 اعلنت مجموعته مسؤوليتها عن تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد. وبذا عرف ان الزرقاوي اتخذ العراق قاعدة له.

على صلة

XS
SM
MD
LG