روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي وسادتي
مرحبا بكم في متابعه ثانيه للصحف العربيه الصادره هذا اليوم جوله اليوم اعدتها الزميله سميره علي مندي .
ونبداها بابرز عناوين الصحف اللبنانية
احتمال اطلاق مخطوفين لبنانيين في العراق
جيش المهدي يبدأ اليوم تسليم أسلحته في مدينة الصدر
الفلوجة: > و> بإمكان التوصل لتسوية
'النيويورك تايمس': العراق أسوأ من لبنان
سميرة لفت نظري العنوان الاخير الذي نشر في صحيفة النهار البيروتية والذي يصف الوضع في العراق بانه اسوا من وضع لبنان في زمن الحرب.. هل لك ان تعرضي لنا ما جاء في هذا التقرير؟
بالتاكيد فريال الصحيفة تنقل وصف مراسل صحيفة النيويورك تايمس جون كيفنز الوضع في العراق بأنه اسوأ بكثير مما كان الوضع في لبنان خلال حربه.
وقال: انها اسوأ حرب غطيتها اطلاقا . واضاف: في بيروت، كان لدينا حس افضل لتحديد من اين يأتي الخطر. اما بالنسبة الى العراق، فان الخطر في كل مكان .
ورصدت مجلة نيوزويك الاميركية، في عددها الذي يصدر اليوم، ظاهرة نزوح الصحافيين الاجانب عن العراق بعدما باتوا اهدافا معرضة للقتل والخطف. وقالت ان هناك اكثر من ستة آلاف صحافي مسجلين لدى المكتب الصحافي التابع للجيش الاميركي في بغداد، الا ان كثيرين منهم تركوا البلاد، وان نيوزويك ذاتها سحبت العاملين الاميركيين في مكتبها في بغداد موقتا. واشارت الى ان بعض مسؤولي المؤسسات الاعلامية يواجهون صعوبة في ايجاد صحافيين مستعدين للذهاب الى العراق، وان الاستعانة بحراس باتت حلا لبعض الصحافيين. كما ان بعض الصحافيين الاميركيين لجأ الى صبغ شعره بلون داكن واطلاق شعر ذقنه وتفادي الحديث بالانكليزية في الاماكن العامة بحسب ما نقلته صحيفة النهار اللبنانية من صحيفة النييورك تايمز ومجلة نيويويك الامريكية.
....................فاصل........................
سميره تحت عنوان الثقل الجهادي والامارة الممكنة كتب وسام سعادة في صحيفة السفير اللبنانية مقالا هل لك ان تعرضيه لنا؟
بكل سرور فريال الكاتب يقول لا تجوز المقارنة بين الحال العراقية والمثال الفيتنامي ما لم تعقد المقارنة قبل ذلك بين التجربة الحالية للجهاد في العراق وبين التجربتين السابقة والحالية للجهاد في أفغانستان، الكاتب يرى بان ثمة ما يربط بين ما حدث في أفغانستان في أوائل الثمانينات وبين ما يحدث في العراق الآن. لقد انتقل مركز الثقل الجهادي في نهاية المطاف من أفغانستان الى العراق.
لكن الكاتب يرى في نفس الوقت بان ثمة فارقا كبيرا في الوضع الراهن في كل من الساحتين الأفغانية والعراقية. الساحة الأفغانية ما زالت مرتعاً للجهاد الطالباني، الا أنه جهاد منزوٍ في إطار اثني ضيق ولم يعد قبلة للمتطوّعين من كافة ديار المسلمين. هذا بخلاف الجهاد العراقي، الذي يبقى ميسّراً التواصل معه بشكل أفضل.
وفي الأساس ثمة فارق كبير بين الوضع الراهن للساحة العراقية وبين الوضع السابق للساحة الأفغانية في أيام السوفيات، وهو أن المجاهدين الأفغان كانوا يقاتلون أساساً لإقامة دولة الشريعة في أفغانستان، في حين أن ما يعادلهم في العراق يعلم تماماً مفارقة الساحة العراقية: إنها أكثر تدويلاً من الساحة الأفغانية، وبالتالي يرتدي الصراع في هذه الساحة سمة دولية حضارية لا لبس فيها، وفي المقابل، وبسبب من هذه السمة، فإن إقامة دولة الشريعة في العراق أمر مستحيل. في أفغانستان كان ممكن التفكير بامارة اسلامية في بلد واحد، أما في العراق فهذا غير ممكن. الجهاد العراقي لا يضع السلطة نصب عينيه، ومن هنا تفسر غلبة الإرهاب الأعمى عليه بحسب راي الكاتب في صحيفة السفير اللبنانية.
...............فاصل....................
ونطالع الان ابرز مانشر في الصحف الاردنيه عن الشان العراقي وهذه المتابعه من مراسلنا في عمان حازم مبيضين.
........................فاصل ................
وصلنا الى نهايه جولتنا الثانيه على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وارجوا ان تقضوا اوقاتا طيبه مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG