روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، و يرافقكم في جولة جديدة نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته مقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم، و تشاركني في تقديم هذه المتابعة الزميلة فريال حسين
2= مرحبا بكم مستمعينا الكرام، نبدأ متابعتنا هذه مع صحيفة الشرق الاوسط، فتحت عنوان: اظهروا. تكلموا. هبوا، كتب سمير عطا الله، ان ثمة ظاهرة مستهجنة في العراق، وهي الصمت الذي يطبق على قوى الخير وأهل العقل، الذين يصفهم الكاتب، بانهم الصوت الثالث، صوت المنطق والعدالة و الوحدة، الصوت الذي ليس حكومة مؤقتة، ولكن ايضا ليس هو الجزارون والحزازون والخطافون والقتلة وتجار الارواح.
1= و يتساءل سمير عطا الله في صحيفة الشرق الاوسط، لماذا هذا الصمت في العراق؟ أين هي القوى التي كان يقوم عليها هذا البلد قبل ان يأتي نظام السجون و حملة المسدسات والبنادق،
و يضيف انه لا يمكن ان نصدق بأن قوى الخير والوطنية والحرية في العراق، لا تملك الشجاعة للقيام بعملية انقاذ وطني.
ثم يتجه سمير عطا الله، الى العالم العربي، و يدعوه الى ان يفعل شيئا ما، .. أي شيء، يتجاوز تصريح الدكتور عمرو موسى وبيانات الجامعة العربية، قبل ان يغرق العراق، في الاحتلال و الموت.
--
2= من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، و ننتقل الى دولة قطر، حيث خصصت صحيفة الشرق افتتاحيتها هذا اليوم للشأن العراقي، فكتب تحت عنوان: هل هي «بروفة» لانتخابات العراق، ان ثمة دلائل خطيرة تدعو إلى «الريبة» تكمن وراء ذلك الانسحاب المفاجىء الذي نفذه منافسو الرئيس الأفغاني الخمسة عشر بالأمس على قيادة أفغانستان خلال المرحلة القادمة، و ترى الصحيفة ان ما جرى في الانتخابات الافغانية يمكن أن ينسحب ويتكرر بشكل أو بآخر على العراق، وهو يستعد لخوض انتخاباته في كانون الثاني المقبل.
1= و تضيف صحيفة الشرق القطرية، في افتتاحيتها، ان ما حصل من انسحابات في الانتخابات الافغانية يوم امس، يمكن اعتباره تجربة تمهيدية يمكن تطبيقها في الانتخابات العراقية التي يفصلنا عنها نحو ثمانين يوما، و انه من غير المستبعد أن تكرر الادارة الاميركية ذات السيناريو الانتخابي الافغاني في العراق، لانجاح رجالها هناك، رغم ما يشكله مثل هذا التدخل من اعتداء صارخ على مبدأ الديمقراطية وسبل ممارستها.
--
2= و قبل ان نختم، مستمعي الكرام، جولتنا على صحف اليوم، نتوقف مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب، الذي تابع الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم

--
1= بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام متابعتنا الصحفية لهذه الساعة نعود، و نلتقي بحضراتكم في متابعات لاحقة انشاء الله، فابقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG