روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
الحكومة العراقية ترحب بعرض الصدر حل "جيش المهدي" وتسليم أسلحته.
الأمن يستهلك 50% من قيمة مشاريع إعادة الإعمار.
--- فاصل ---
في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا كتبه يفغيني بريماكوف رئيس الحكومة الروسية الأسبق تحت عنوان (تطبيع الوضع العراقي يمر عبر مؤتمر دولي)، جاء فيه:
"يثير الاستحسان نبأ عقد المؤتمر الدولي حول العراق. وكانت روسيا أول من طرح فكرة عقد المؤتمر قبل عام.. وتم التأكيد بصورة خاصة، على وجوب مشاركة البلدان المجاورة للعراق فيه، إلى جانب المنظمات الدولية الكبرى. وأعتقد أن من الواجب إشراك كل من سورية وإيران والأردن وتركيا والمملكة العربية السعودية والكويت، وطبعا مصر"، بحسب تعبيره.
ويتساءل بريماكوف : من سيمثل العراق؟
فيجيب "يود البعض أن تقتصر المشاركة العراقية في المؤتمر على الحكومة المؤقتة. لكن الفكرة هذه، تعتبر ذات مردود سلبي للغاية. لأن مغزى عقد المؤتمر الدولي، يكمن تحديدا في إيجاد السبل لإشاعة الاستقرار في العراق. وقد نما على الصعيد الدولي اليوم، توق إلى رؤية العراق بلدا تسوده الطمأنينة. ولا تخالجني أية شكوك بهذا الصدد، في كل الأحوال، حتى لدى اتخاذ موقف المعارضة للعملية العسكرية الأميركية، التي جعلت العراق غارقا في أتون سفك الدماء والفوضى. طبعا، توجد دوافع مختلفة لهذا التوق، لكن هذا لا يلغي (إجماع الرأي) حول وجوب تهدئة الوضع في العراق. بيد أن استقرار الوضع هناك، لن يتم إلا عبر طريق الاعمار، وفي ظل قيام ظروف جديدة تتميز بسيادة هذا البلد ووحدة وسلامة أراضيه. كما يجب الاتفاق على هذا كله، ليس مع الحكومة المؤقتة فقط، بل ومع الطرف العراقي الآخر، الذي يحارب قوات الاحتلال والحكومة"، على حد تعبير كاتب المقال يفغيني بريماكوف في (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---
وفي جريدة (البيان) الإماراتية، كتب علي بدوان يقول:
"لم تأت عملية التجاذب والتنافر ـ الشد والاسترخاء في الحالة العراقية من فراغ، على ضوء اتساع التباين بين الكتل الرئيسية التي تشكل قوام الحالة السياسية العراقية، والتشكيلة الفسيفسائية الاثنية الطائفية التي لا تستجيب أصلاً لبناء مستقبل للعراق الجديد يستوعب وقائع الحياة وتطوراتها. وما زاد من حالة التباين تداخل مظاهر الانفلات الأمني والفوضى الدموية التي يسبح العراق في بحرها، والهزات الدموية الداخلية"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب:
"أن الأجواء العامة في العراق تتطلب قدراً كبيراً من التسامح بين الأطراف العراقية، والسير معاً من أجل عراق ديمقراطي حر، بعيداً عن وضعه داخل دائرة الاستخدام الخارجي الأميركي أو الإسرائيلي كما يسعى الرئيس جورج بوش الابن في سياق معركته الانتخابية القادمة مع منافسه جون كيري"، على حد تعبير كاتب المقال علي بدوان.
--- فاصل ---
قبل أن نختم الجولة، ننتقل إلى الكويت لنستمع إلى قراءة مراسلنا سعد العجمي فيما نشرته الصحف الكويتية.
(الكويت)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا الثالثة والأخيرة على الصحف العربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG