روابط للدخول

تطورات الشأن العراقي


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، أرحب بكم إلى ملف العراق الإخباري الذي نسلط فيه الضوء على تطورات الشأن العراقي من خلال ما أوردته وكالات الأنباء وتقارير مراسلينا. العرض أعده اليوم أياد الكيلاني ويقدمه لكم صحبة الزميل المخرج (ديار بامرني ).

قطع متشددون رأس الرهينة البريطاني كينيث بيجلي قرب بغداد رغم جهود سرية قامت بها لندن في آخر دقيقة لإطلاق سراحه من يد خاطفيه.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد مراسيلها أنه شاهد شريط فيديو يظهر إعدام بيجلي يوم الخميس ظهر فيه الضحية وهو يدعو لإنقاذ حياته.
كما نقلت الوكالة عن تلفزيون أبو ظبي تأكيده أمس الجمعة أنه تلقى الفيلم ولكنه رفض العمل كبوق لهذه الجماعات من خلال عرض الشريط.
وأوضح وزير الخارجية البريطاني Jack Straw أمس الجمعة أن الحكومة البريطانية تبادلت رسائل مع خاطفي بيجلي خلال الأيام التي سبقت قتله.
وأضاف Straw أنه ورئيس الوزراء توني بلير وافقا على مضمون الرسائل التي قال إنها لم تخالف السياسة البريطانية حيال التعامل مع الخاطفين وأن الحكومة فعلت كل ما كان بوسعها لتأمين إطلاق سراح بيجلي.
وتابع Straw للصحفيين "قبل أربعة أيام اقترب شخص من السفارة البريطانية في بغداد وقدم نفسه على انه وسيط محتمل مع الخاطفين. وكان من الواضح جدا أن من مصلحة السيد بيجلي أن نفعل كل ما بوسعنا لاقامة اتصال مع الخاطفين. وجرى تبادل للرسائل مع محتجزي الرهينة في محاولة لثنيهم عن تنفيذ تهديدهم بقتل بيجلي. إلا انهم لم يتراجعوا في أي مرحلة عن مطالبهم المتعلقة بإطلاق سراح سجينات رغم أنهم يعلمون تمام العلم أننا لا نحتجز سجينات في العراق.
وأعرب بلير أمس الجمعة عن "اشمئزازه التام" إزاء قطع رأس الرهينة البريطاني كينيث بيجلي في العراق وقال إنه لا يجب السماح بانتصار الذين يلجئون إلى اختطاف الرهائن حول العالم.
وقال بلير للصحفيين في مقر إقامته الريفي في Checkers "أشعر باشمئزاز تام تجاه الأشخاص الذين فعلوا هذا. ليس فقط بسبب الطبيعة البربرية لعملية القتل ولكن أيضا للطريقة التي تعاملوا فيها مع الموقف على مدى الأسابيع القليلة الماضية."
أما رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي فنقلت عنه وكالة رويترز قوله: هذا عمل رهيب ووحشي مضيفا إننا مصممون على ملاحقة هؤلاء الإرهابيين الذين قتلوا بيجلي وتقديمهم إلى المحاكمة في أسرع وقت ممكن."
ونقلت رويترز عن مصادر المتمردين قولها اليوم السبت إن الرهينة البريطاني كينيث بيجلي فر لفترة قصيرة قبل قطع رأسه في العراق.
وأضافت المصادر أن بيجلي نجح في الهروب نحو نصف ساعة بمساعدة أحد خاطفيه قبل أن يمسكوا به مرة أحرى في أرض زراعية قرب بلدة اللطيفية جنوب غربي بغداد.
وقال مصدر إن بيجلي ذبح في اللطيفية بعد أن أمسكوا به مرة أخرى بعد ظهر يوم الخميس مضيفا أن الرهينة البريطاني "لم يتمكن من الوصول إلى الشارع الرئيسي.


-----------------فاصل-------------
تضمن تقرير أميركي حول برامج الأسلحة في العراق وصفا لصدام حسين اعتبر فيه أن الرئيس العراقي السابق كان يتملكه هاجس التعرض للقتل لذلك يعمد باستمرار الى حيل ووسائل مختلفة للنجاة من مؤامرات اغتيال مزعومة.
ونقل التقرير عن مستشاري صدام حسين السابقين أكدوا ردا على أسئلة المفتشين الأميركيين أن الرئيس السابق أقام مختبرا تتولاه أجهزته السرية مخصصا كليا لفحص طعامه.
وكان صدام حسين يعمد بنفسه إلى اغتيال معارضيه زارعا بذلك الرعب. فقد "أمر بإعدام وزير الصحة رياض العاني وتقطيع جثته وتسليمها فيما بعد إلى زوجة الضحية" حسبما أكد التقرير الذي أعده رئيس المفتشين الأميركيين Charles Duelfer بطلب من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه
ويمضي التقرير إلى أن صدام حسين ازداد ارتيابا في الآونة الأخيرة فبات محتجبا عن الأنظار عمليا ولا يبلّغ وزراءه بعقد اجتماع إلا قبل الموعد بقليل وبدون أن يحدد لهم المكان ، إذ كان يرسل إليهم سيارات ذات زجاج داكن لنقلهم إلى موقع الاجتماع ويرغمهم في منتصف الطريق على الصعود في سيارات أخرى.
وجاء في التقرير أن "صدام كان يعتقد انه مهدد باستمرار وكانت سلامته الشخصية تتصدر أي اعتبارات إدارية أخرى".
وعاش صدام حسين ابتداء من العام 1998 منعزلا تماما. وأوضحت الوثيقة أن "احتجاب صدام عن الأنظار كان نابعا عن خوفه البالغ من التعرض للاغتيال ، وبحسب شهادته هو نفسه فانه لم يستخدم الهاتف سوى مرتين بعد العام 1990 خشية أن يتم رصد موقعه ويتعرض لهجوم أميركي".
وروى نائب الرئيس السابق طه رمضان للمحققين انه لم يتكلم مرة مع صدام مباشرة على الهاتف بعد العام 1991 ولم يجتمع به أبدا خارج اجتماعات العمل وغالبا ما كان من المستحيل العثور عليه أحيانا لبضعة أيام وحتى في فترات الأزمات.
وفي تلك الحقبة أمر الرئيس السابق ببناء عدد كبير من القصور الرئاسية حتى لا يعرف "قتلته ومهاجموه" أبدا أين يمكن أن يجدوه.
ويصفه مستشاروه بأنه كان "قويا عقلانيا وصاحب عزيمة. كان يأخذ وقته للقرارات المهمة مثل اجتياح الكويت وقلما يتناقش مع مستشاريه.

-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، تقابل مساء أمس بتوقيت الولايات المتحدة الرئيس جورج بوش ومنافسه على منصب الرئاسة من الحزب الديمقراطي John Kerry في مناظرة تلفزيونية ثانية نال منها موضوع العراق حيزا كبيرا ، حيث أكد بوش أن منافسه كان لفترة مؤيدا قويا للتخلص من صدام حسين ، ثم غير موقفه لاعتبارات سياسية داخلية ، ولا أدري كيف يمكن للمرء أن يقود بلدا إبان فترات الحرب أو المخاطر ، إن كان سيغير رأيه لأسباب سياسية – بحسب تعبير بوش الذي تابع قائلا:

Audio – NC100901 – Bush


م يسعدني توصلنا إلى عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق ، ولقد شكلنا مجموعة استخبارية من أجل التوصل إلى أسباب ذلك ، ولكن صدام حسين كان يشكل تهديدا فريدا من نوعه ، ولقد تحول العالم نحو الأفضل نتيجة عدم وجوده في السلطة.

أما المرشح الديمقراطي لمنصب الرئاسة في انتخابات الشهر القادم John Kerry ، فلقد شدد على عدم تمكن الإدارة الحالية من كسب تأييد واسع لسياستها في العراق ، ومضى قائلا:

Audio – NC100902 – Kerry


ولو كنا لجأنا إلى الدبلوماسية الذكية لكان في وسعنا أن نوفر 200 مليار دولار ، ونتفادى غزو العراق ، ولربما كان أسامة بن لادن الآن إما مسجونا أو ميتا. تلك هي الحرب على الإرهاب.

---------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية الملف العراقي الإخباري. شكرا لمتابعتكم ، مع دعوتكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا.



سيداتي وسادتي ، ننتقل بكم الآن إلى ملفنا الأمني اليومي ، فلقد أعلن مستشفى الرمادي العام أن شخصين قتلا وأصيب ثالث بجروح خلال تبادل لإطلاق النار صباح اليوم السبت بين قوة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) ومسلحين في محيط المدينة .
ونقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن الطبيب حمدي الراوي قوله إن "شخصين قتلا وأصيب آخر بجروح" في إطلاق النار الذي بدأ عند أحد مداخل المدينة صباح اليوم السبت.
وقال النقيب في الشرطة اسعد كاظم الدليمي إن إطلاق النار اندلع حين كانت قوة من المارينز تشن حملة مداهمات وتفتيش في منطقة النساف.
وأفاد الراوي أن شخصا قتل في انفجار عبوة ناسفة يبدو أنها كانت تستهدف المارينز مضيفا أنها انفجرت على إحدى الطرق في وسط المدينة. وتابع الراوي أن "جثة (أسود حمد مهيدي نقلت إلى المستشفى".
من جهة أخرى أعلنت الشرطة العراقية اليوم السبت أن مسلحين اغتالوا مساء الجمعة ضابطا في الشرطة في منطقة قرب مدينة العمارة.

وفي تأكيد نادر لوجود متطوعين عرب بين صفوف المتمردين في العراق ، ننتقل بكم إلى عمان حيث وافانا مراسلنا هناك بالتقرير الصوتي التالي:
(عمان)

-----------------فاصل-------------

وفيما يتعلق بالوضع الأمني في الداخل ، بعث مراسلنا في الموصل بالرسالة الصوتية التالية حول آخر التطورات في هذه المدينة الشمالية.
(الموصل)

------------------فاصل------------

وأخيرا نتوجه معكم إلى بعقوبة لنستمع إلى ما وافانا به من هناك مراسلنا (سالم حسين) حول نشاط كل من المخربين وقوات الأمن العراقية في محافظة ديالى.

------------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا وإياكم نهاية ملفنا الأمني لهذا اليوم ، والذي قدمناه لكم من إذاعة العراق الحر في براغ. أعد الملف وقدمه اليوم أياد الكيلاني ، صحبة الزميل المخرج (ديار بامرني).

على صلة

XS
SM
MD
LG