روابط للدخول

عرض لتقرير اصدرته مجموعة المسح العراقية في الولايات المتحدة الأميركية، عرضت فيه خلاصة ما قاله عدد من المسؤولين في النظام العراقي السابق، في مقابلات استجواب اجريت معهم


ميسون ابو الحب

أصدرت مجموعة المسح العراقية تقريرا عرضت فيه خلاصة ما قاله عدد من اقطاب النظام السابق مثل طارق عزيز وعلي حسن المجيد المعروف باسم علي كيمياوي في مقابلات استجواب اجريت معهم. ميسون أبو الحب تعرض ملخصا لما ورد في هذا التقرير:

يعرض التقرير الذي اصدرته مجموعة المسح العراقية صورة لنظام ولقائد كانا يخضعان للاعتقاد بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوما بريا على العراق.
أحد اقطاب النظام المهمين طارق عزيز قال في مقابلة في الثالث والعشرين من حزيران هذا العام، قال ان الرئيس السابق صدام حسين كان يشعر بثقة كاملة قبل الحرب. طارق عزيز أضاف متحدثا إلى أحد المحققين الأميركيين: " كيف كان يمكنني ان اقول " اعتقد اننا نرتكب خطأ واننا لسنا على استعداد لمواجهة الهجوم ؟ مثل هذا القول كان مستحيلا ".
عزيز قال أيضا " كان علي ان اقول ما قلت لان ذلك كان موقف حكومتي ".
ثم أضاف " قبل اسابيع من بدء الهجوم اعتقد صدام ان الولايات المتحدة لن تستخدم القوات البرية. اعتقد انكم ستستخدمون القوة الجوية فقط " والكلام موجه إلى محقق أميركي. ثم استطرد طارق عزيز " اعتقد ان الأميركيين لن يخوضون حربا برية لانها ستكلفهم الكثير. كان يشعر بثقة مبالغ فيها. كان ذكيا، غير ان حساباته كانت ضعيفة. ليس السبب انه لم يكن يحصل على معلومات كافية، فهذه المعلومات كانت متوفرة على شاشة التلفزيون، بل لانه لم يفهم العلاقات الدولية بشكل جيد ".
طارق عزيز أشار أيضا إلى أن صدام لم يفهم القضايا العالمية بشكل صحيح لانه كان ينظر اليها من خلال موشور العالم العربي واللغة العربية، حسب قول عزيز الذي كشف أيضا عن ان الجيش العراقي كذب على صدام حسين قبل عملية تحرير العراق بشأن مدى استعداده للحرب، وهو ما أدى إلى جعل صدام حسين يخطئ في حساباته بشأن قدرات جيشه على رد الهجوم.

مجموعة المسح العراقية التقت إضافة إلى طارق عزيز عددا من كبار القادة العسكريين والوزراء في النظام السابق. أحد هؤلاء الوزراء كشف للمحققين ان صدام حسين لم يخبرهم على الاطلاق بان العراق لا يملك أسلحة دمار شامل. الوزير قال أيضا ان معنويات الجنود هبطت عندما اخبروا ان عليهم مقاتلة الأميركيين دون الاعتماد على مثل هذه الأسلحة.
اللقاءات التي اجريت مع اعضاء سابقين في النظام العراقي تعكس أيضا وجود خلافات بين اقطاب القيادة في العراق على مدى السنة الأخيرة من حكم صدام حسين. إذ يذكر تقرير مجموعة المسح العراقية ان الرئيس المخلوع عمد إلى تسليم المناصب المهمة والحساسة في نظامه إلى افراد من اسرته ومن بطانته مما جعل اشخاصا من خارج هذه الفئة يشعرون بالانزعاج.

التقرير يشير اخيرا إلى ان علي حسن المجيد تجنب في المقابلات التي اجريت معه، تجنب الادلاء باي معلومات مفيدة وأنكر أيضا وتماما استخدام أسلحة كيمياوية في العمليات التي استهدفت الأكراد في شمال العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG