روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم مستمعي الكرام و هذه الجوله على الصحف العربيه و سنتابع فيها ابرز مانشر عن الشان العراقي في الصحف الخليجيه ونبداها بالعناوين
في الاتحاد الاماراتية
هيئة لمصادرة أموال صدام وأقاربه وأعوانه
وفي الرايه القطريه نقرا
استمرار القصف الجوي والبري علي الفلوجة
سميره في صحيفة الراية القطرية نشر مقال للدكتور عبد الحميد الانصاري .. هل لك ان تعرضيه لنا؟
بالتاكيد فريال المقال جاء تحت عنوان هزيمة الارهاب في العراق مصلحة خليجية اولا ويرى فيه الكاتب بانه لولا امريكا لما كان باستطاعة احد ان يسقط النظام السابق في العراق ومن يكره أمريكا وسياساتها فهذا حقه ولكن هذه هي الحقيقة، أمريكا هي القوة القادرة القاهرة سلباً أو إيجاباً.. ودع عنك أوروبا المذعورة ومنظمة الأمم المتحدة المشلولة.
ثم يضيف الكاتب ان الإرهاب ضد الوجود الأمريكي ليس في العراق وحده بل الخليج كله وهو إن وجد في الساحة العراقية ملاذاً ومتنفساً ومبرراً فإنه ينشط لأنه يجد وقوده اليومي في فضائياتنا وفي الرموز الدينية المهللة والمبررة وأيضاً في تدخلات إقليمية لا تريد للعراق استقراراً. والأسئلة المطروحة في ظل تصاعد العمليات الإرهابية: ما الذي يستهدفه الإرهاب؟ وهل من مصلحة الخليج انسحاب القوات من العراق الآن؟ من وجهة نظر إرهابية، نعم، وليكن الطوفان بعده! دعوني أبدأ إجابة السؤال الثاني فأقول:
1- أقول للمتعجلين رحيل القوات، مهلاً، فالقوم هناك أعجل في عودة أبنائهم، وهم يحاسبون حكوماتهم علي الأموال التي دفعوها وعلي الأرواح التي منحوها، لقد صرفت الإدارة الأمريكية ما يقارب ال 20 مليار دولار، مستقطعة من دافعي الضرائب.. ولكن هل تذهب الأموال والتضحيات هباء.. الحكومة الأمريكية تريد خروجاً وقد تحققت وعودها للناخب الأمريكي في إقامة حكومة منتخبة من قبل الشعب العراقي ديمقراطياً، قوية وقادرة علي تحقيق الاستقرار والأمان، ولا تشكل مصدر قلق لشعبها ولا لجيرانها ولا للمصالح الدولية، حكومة صديقة كبقية حكومات دول الخليج. أليس ذلك مصلحة عراقية وخليجية وعربية وإسلامية أيضاً؟!
2- وجود القوات مؤقت، وليس احتلالاً أو استغلالاً لثروة العراق كما يشاع ويسود للأسف لدي الكثيرين ولو كانت أمريكا طامعة في نفط العراق لقبلت عرض صدام المغري ووفرت أموالاً وأرواحاً.
3- هل تتصورون السيناريو الأسود الذي سيحل بالعراق إذا رحلت القوات فوراً، إيران ستأخذ الجنوب بإمامة المقتدي، وتركيا ستأخذ الشمال والنفط، والأكراد سيستقلون بدولتهم وأما بقية العراقيين فسيتقاتلون بينهم بدعم إقليمي، وتلك هي الكارثة والفاجعة.
ويتسائل الانصاري : ما هدف الإرهاب الذي تصاعدت عملياته بقرب حلول موعد الانتخابات الأمريكية؟
ويجيب بنفسه الهدف الأول والأخير: إسقاط بوش وكفي، لا لأن منافسه أفضل، ولكن تشفياً وانتقاماً وثأراً لما لحق بهم في أفغانستان موطنهم المفضل في ظل حكومتهم - حكومة طالبان المثالية- وهم يعتقدون أنهم بزيادة أعمال العنف والخطف سيتمكنون من إفشال العملية الانتخابية في العراق أو تعطيلها فيظهر عجز بوش وفشله في تحقيق وعوده، فيسقطه الأمريكان.
ولذلك فإن الفشل في العراق فشل للخليج كله.. فلابد من هزيمة الإرهاب في العراق لأن ذلك مصلحة خليجية أولا على حد تعبير عبد الحميد الانصاري في صحيفة الراية القطرية.

..........................فاصل..........................
والان نتابع ابرز ما نشر عن الشان العراقي في الصحف الكويتيه والسعوديه الصادره هذا اليوم من خلال مطالعه مراسلنا في الكويت سعد العجمي.
.......................فاصل..................................
مستمعي الاعزاء الى هنا انتهت جولتنا على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وهذه اجمل تحيه من المخرج نبيل خوري.

على صلة

XS
SM
MD
LG