روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي وسادتي
مرحبا بكم في متابعه ثانيه للصحف العربيه الصادره هذا اليوم جوله اليوم اعدتها سميره علي مندي .
ونبداها بابرز العناوين
النهار اللبنانيه
القوات الأميركية تعلن السيطرة على 70 في المئة من سامراء
غارات على الفلوجة والياور يعتبرها عقاباً جماعياً
أكراد تظاهروا في أربيل للمطالبة بالاستقلال
وفي المستقبل اللبنانيه
رامسفيلد: الخطر في العراق سيطرة الإرهابيين
السفير اللبنانيه
إيران تشارك في المؤتمر الدولي وإيطاليا تشكك بعقده في مصر
> أميركي ملطخ بالدماء في سامراء

سميره هناك مقال في صحيفة السفير اللبنانية بقلم وجيه قانصو جاء تحت عنوان النجف والمرجعية الشيعية والتيار الصدري .. فماذا يقول الكاتب؟
فريال الكاتب يقول فسر بعض المتحمسين، مبادرة المرجع الشيعي آية الله السيستاني الأخيرة في إنهاء معارك النجف الاخيرة، بأنها استعادة لدور المرجعية الذي عطلته ظروف الحكم البعثي وإرباكات الاحتلال الاميركي للعراق. وهو الدور القادر على استيعاب التوترات السياسية الحاصلة، والمرجعية قادرة بحكم تجذرها الاجتماعي في الكيان الشيعي وبحكم موقعها الرمزي، على طرح أطر تضامن سياسي واجتماعي لمواجهة الاستحقاقات الخطيرة، سواء كانت في تحديد استراتيجية المواجهة مع الاحتلال الاميركي، أو كانت في رسم معالم النظام وأسس المستقبل السياسي في العراق.
بالمقابل، يرى بعض المراقبين، ان الرهان على دور المراجعية الشيعية في المجال السياسي في العراق هو رهان وهمي، وان مبادرة المرجع لم تكن مبادرة لخلق وضعية سياسية جديدة بل كانت لإنقاذ المرجعية الشيعية نفسها. فبعد ان تعرضت المراقد المقدسة للأذى وكادت أن تدمر، وهو ما يعرّض موقع المرجعية التاريخي للاهتزاز والتصدع، دخل التيار الصدري كقوة منافسة ومقيدة للمرجعية نفسها، وأخذ يشرط عليها مهامها من خلال أطروحة المرجعية الناطقة، وانتزع زمام المبادرة منها بمشاركته المرجعية في أهم وظائفها، وهي تولي شؤون العتبات المقدسة وإدارة أمورها المالية، وهو ما جعل وجود التيار الصدري في النجف قوة مربكة ومقلقة للمرجعية نفسها بحسب تعبير وجيه قانصو في السفير البيروتية.

...............فاصل....................
ونطالع الان ابرز مانشر في الصحف الاردنيه عن الشان العراقي وهذه المتابعه من مراسلنا في عمان حازم مبيضين.
........................فاصل ................
سميرة وعن الانتخابات العراقية وهموم بوش الانتخابية كتب خير الله خير الله مقالا في صحيفة المستقبل اللبنانية فهل لك ان تعرض لما جاء في هذا المقال؟
بالطبع فريال الكاتب يرى بان صدام لعب دوراً محورياً في إيصال أوضاع العراق إلى ما وصلت إليه، لكن المحزن أن القرارات التي اتخذت بعد سقوط نظامه على رأسها قرار حل الجيش واجتثاث حزب البعث جاءت لتكمل ما عجز صدام عن تحقيقه فكانت النتيجة إلقاء نصف مليون رب عائلة في الشارع، فما الذي يتوقع أن يفعله هؤلاء رداً على ما حل بهم وبعائلاتهم؟
الكاتب يرى بانه بدل التركيز على الانتخابات، لا بد من التركيز على الأمن. وبدل أن يبدأ الأميركيون في التفكير في كيفية الانسحاب من العراق، عليهم زيادة عدد قواتهم في البلد تمهيداً للانسحاب لاحقاً، بغية تمكين الحكومة الموقتة من إعادة بناء مؤسساتها الأمنية على رأسها القوات المسلحة. ومتى حصل تفكير من هذا النوع سيكون في استطاعة الادارة الأميركية القول ان لديها مشروعاً في العراق!
ويضيف الكاتب يخشى أن يضطر العراقيون إلى ممارسة لعبة الحديث عن الانتخابات إرضاء لإدارة بوش الابن ليس إلا، نظراً إلى أن ليس لديهم ما يقدمونه لها سوى مثل هذا الوعد. وتكمن خطورة هذه اللعبة في أن ليس في الامكان تنظيم انتخابات حقيقية سوى في المناطق الكردية.
ثم يخلص الكاتب الى القول من المفيد الحديث عن الانتخابات في العراق إذا كان المطلوب تمرير المرحلة الفاصلة عن الانتخابات الأميركية. ولكن ما قد يكون مفيداً أكثر الاقتناع بأن ذلك لا بد أن يتوقف بعد تلك الانتخابات كي لا يعود مكان لحديث آخر غير ذلك المتعلق بالأمن. ومن دون أمن ألف سلام منذ الآن على حكومة علاوي وعلى من سيخلفه بحجة أنه أكفأ منه في مجال الإعداد للانتخابات بحسب تعبير خير الله خير الله في صحيفة المستقبل اللبنانية.
شكرا سميرة وبهذا نكون قد وصلنا الى نهايه جولتنا هذه على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وارجوا ان تقضوا اوقاتا طيبه مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG