روابط للدخول

العثور على جثتي رجل و امرأة يعتقد أنهما غربيان جنوبي بغداد، آرييل شارون يتعهد بتوسيع نطاق هجوم ضخم يشنه الجيش الإسرائيلي في غزة أوقع 50 قتيلا فلسطينيا ، وذلك حتى تتوقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية


أياد الكيلاني

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مدير مستشفى المحمودية داود جاسم قوله اليوم الأحد إن الشرطة العراقية عثرت جنوبي بغداد على جثتي رجل وامرأة يعتقد أنهما غربيان.
وأضاف داود جاسم أن جثة الرجل كانت مقطوعة الرأس وأن جثة المرأة كانت بها أعيرة نارية. ولم يتسن معرفة المزيد من التفاصيل.
وكان عثر على الجثتين في ساعة متأخرة مساء السبت ، ووصفها جاسم بأن ملامحهما توحي بأنهما غربيان.

تعهد آرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل اليوم الأحد بتوسيع نطاق هجوم ضخم يشنه الجيش الإسرائيلي في غزة أوقع 50 قتيلا فلسطينيا ، وذلك حتى تتوقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية.
وتعتبر وكالة رويترز أن شارون يحاول عن طريق إظهار قدرته على وقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية مثل تلك التي أودت بحياة إسرائيليين يوم الأربعاء ، يحاول إسكات معارضين يقولون إن خطته لسحب القوات والمستوطنين من غزة ستشجع على مزيد من الهجمات الفلسطينية.
وفي واحدة من أضخم وأشرس الغارات الإسرائيلية منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية قبل أربعة أعوام استولت 200 دبابة ومركبة مدرعة إسرائيلية على تسعة كيلومترات مربعة من شمال قطاع غزة واجتاحت مخيم جباليا الذي يعد من معاقل المقاومة الفلسطينية.
وقال شارون إن الجيش سيوسع "المنطقة العازلة" في شمال غزة لحماية المدن الإسرائيلية من الصواريخ الفلسطينية ولضمان ألا يتم الانسحاب تحت النيران في العام القادم.
وأردف قائلا لإذاعة الجيش الإسرائيلي "إخلاء قطاع غزة خطة ستنفذ وتم إصدار كل الأوامر لضمان عدم إطلاق نار في وقت الإخلاء واعتقد انه لن تكون هناك نيران بعده."
من جهتها تعهدت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) بمواصلة شن هجمات بصواريخ القسام رغم الاجتياح الإسرائيلي وقالت إنها سوف تستهدف مناطق أكثر عمقا في إسرائيل.



قال مسؤول أمني اليوم الأحد إن مهاجما مسلحا ببندقية آلية أطلق الرصاص على مجمع سكني في شرق الرياض مساء الجمعة إلا أنه لم تقع أي إصابات أو خسائر.
وكان أطلق الرصاص من سيارة تجاه مجمع قرية سدر في الفترة بين الساعة العاشرة والحادية عشر مساء الجمعة فيما يبدو أنه أحدث هجوم على أهداف أجنبية في المملكة.
يذكر أن عناصر من تنظيم القاعدة شنت سلسلة هجمات على مدار 17 شهرا ضد الأجانب وقوات الأمن في السعودية.
ففي الشهر الماضي قتل بريطاني وفرنسي في هجومين منفصلين في الرياض وجدة. وانفجرت قنبلتان صغيرتان خارج مصرفين يعتبر أن لهما صلات بريطانية وأمريكية وتعرضت سيارة كان يستقلها أحد موظفي القنصلية الأمريكية لهجوم.


قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي في تصريحات بثتها مساء أمس السبت شبكة Fox News التلفزيونية إن الخطر في العراق لا يتمثل في نشوب حرب أهلية وإنما في أن يقع هذا البلد في نهاية الأمر تحت سيطرة المتطرفين الذين "يقومون بقطع رؤوس الناس".
وأردف رامسفيلد قائلا إنه لم يكن يتوقع أن تكون المقاومة للأمريكيين في العراق بمثل هذه القوة وتوقع أن يبقى مستوى العنف مرتفعا على الأقل حتى موعد الانتخابات المقرر أن تجري في كانون الثاني.
وقال إن الولايات المتحدة لن تنتظر بالضرورة إلى أن يصبح العراق"هادئا تماما" حتى تسحب قواتها ولكنها قد تفعل ذلك فور أن تقوم الحكومة العراقية "بامتلاك القدرة على إدارة شؤونها من وجهة نظر أمنية."
وسئل رامسفيلد عن تقديرات في الآونة الأخيرة للمخابرات الأمريكية حذرت من احتمال نشوب حرب أهلية في العراق فقال" لا أحد يرى أي علامة على الحرب الأهلية في هذا البلد في الوقت الحالي.. الخطر هو أن يسيطر الإرهابيون والمتطرفون والأشخاص الذين يقطعون رؤوس الناس ويقتلون الأبرياء والنساء والأطفال في هذا البلد.
وتابع الوزير الأميركي في حديثه أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة والتي تسعى إلى تحقيق مزيد من الاستقرار قبل الانتخابات "ربما" تكون قد قتلت 1500 متمرد عراقي و"جزءا معقولا من كبار أنصار الزرقاوي" خلال الشهر الماضي أو الشهرين الماضيين .


ذكرت صحيفة الIndependent البريطانية اليوم الأحد أن مفاوضا بريطانيا مسلما يشارك في المفاوضات الرامية إلى الإفراج عن الرهينة البريطاني المحتجز في العراق كينيث بيغلي أعرب عن تفاؤل حذر بشان الإفراج عن الأخير.
وكانت مجموعة "التوحيد والجهاد" بزعامة الإسلامي الأردني أبو مصعب الزرقاوي خطفت بيغلي في 16 أيلول مع أميركيين قام الخاطفون بقتلهما.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة الايرلندية كثفت أيضا جهودها لضمان الإفراج عن بيغلي المتزوج من ايرلندية.
وأكدت الصحيفة انه بناء على طلب مساعدة تقدمت به عائلة بيغلي تباحث وزير الخارجية الايرلندي ديرموت اهيرن السبت مع نظيره الأردني مروان المعشر. ويبدو أن الأردن لعب دورا مهما في الإفراج أخيرا عن الرهينتين الإيطاليتين.

قالت مصادر أمنية إن أعضاء من جماعة حزب الله وحركة أمل الشيعيتين المتناحرتين اشتبكوا في بلدة بجنوب لبنان اليوم الأحد مما أفزع السكان الذين فروا إلى مناطق ريفية مجاورة.
ونقلت وكالة رويترز عن كل من متحدث باسم حزب الله وأنيس قبيسي رئيس بلدية زبدين والمنتمي لحركة أمل إن أعضاء الجماعتين تشاجروا ليل السبت في البلدة بعد أن اتهم مؤيدون لحزب الله أعضاء بحركة أمل بمحاولة إفساد احتفال كانوا يقيمونه هناك.
وتصاعدت التوترات صباح اليوم وتحولت إلى اشتباكات مسلحة وقال سكان قرى مجاورة إنه أمكن سماع أصوات نيران الأسلحة الآلية من مسافة أميال.
وذكر شهود عيان ومصادر أمنية أن حدة القتال هدأت بعد ظهر اليوم بعد أن دخلت قوات الأمن اللبنانية زبدين التي تقع فوق تلة على بعد نحو 80 كيلومترا جنوبي العاصمة بيروت.

على صلة

XS
SM
MD
LG