روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
السفير البريطاني في بغداد لـ(الشرق الأوسط): لن نترك العراق يفشل أو يغرق بالفوضى.
رامسفلد: قوة المقاومة العراقية أذهلتني والعنف لن يتوقف قريباً.

--- فاصل ---
د. شملان يوسف العيسى كتب في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية يقول:
"تردي الأوضاع الأمنية في العراق بعد لجوء الجماعات الإرهابية إلى أسلوب الخطف والتخريب والذبح أمام شاشات التلفزيون والإنترنت واغتيال العلماء والأكاديميين وبعض رجال الدين، يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل العراق السياسي ومستقبل دول الجوار خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي التي سوف تتأثر بما يحدث في العراق سلباً أو إيجاباً. علينا في الخليج أن نجيب على الكثير من التساؤلات الخاصة بالعراق اليوم. هنالك فراغ أمني وسياسي، والكل يحاول وعلى طريقته الخاصة ملء هذا الفراغ. مثلاً الجماعات الأصولية الإسلامية بسنتها وشيعتها تحاول أن يكون لها موقع قدم في العراق الجديد، وكذلك تحاول دول الجوار التدخل من بوابة حمايتهم طائفياً أو قومياً... بكلمة أخرى الجميع لديه برنامجه أو أجندته السياسية في العراق، إلا دول مجلس التعاون الخليجي التي وقفت متفرجة على ما يحدث في العراق"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أن "دول الخليج العربية عليها أن ترفض دور المتفرج لما يحدث في العراق، لأن ليس من مصلحتها الانسحاب الفوري لقوات التحالف الغربي، كما أن ليس من مصلحتها السكوت على انتشار الأصولية الإسلامية في العراق، وخصوصاً أن قيادة هذه الحركات وعلى رأسها أبومصعب الزرقاوي قد صرح بأن من أولوياتهم تغيير النظام السياسي في العراق وبعدها تحرير دول المنطقة من الأنظمة غير الملتزمة بالدين"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص إلى القول:
"لقد بينت الأحداث الأخيرة في العراق ما هي طبيعة النظام القادم هناك في حالة وصول الأصولية الإسلامية للحكم؟ هذه الجماعات الإسلامية المتطرفة لا تملك أجندة سياسية سوى القتل والتخريب والدمار، لذلك علينا المساهمة عملياً وليس لفظياً في الحملة الدولية ضد الإرهاب"، بحسب تعبير د. شملان يوسف العيسى.
--- فاصل ---
صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية انفردت بنشر مقابلة مع السفير البريطاني في العراق ادوارد تشابلين ذكر فيها أن من الصعب معرفة ما إذا كان المقاتلون والمجرمون الذين يتسللون إلى العراق من دول مجاورة، يأتون بمباركة هذه الدول ومساعدتها. وأضاف أن الحديث عن غزو محتمل لسورية أو إيران من قبل أميركا أو بريطانيا هو كلام خيالي لا سيما أن أيا من الأخيرتين لا تستطيع تكرار تجربة العراق التي تثير جدالاً لا ينتهي فيهما. وشدد على دعم بلاده للعملية السياسية التي أطلقها رئيس الحكومة المؤقتة أياد علاوي، معرباً عن تفاؤله بإجراء الانتخابات في موعدها.
وفي ردّه على سؤال يتعلق بانطباعاته عن المرحلة الراهنة، أجاب السفير البريطاني "أعتقد أن هذه مرحلة استثنائية الأهمية في تاريخ العراق ويمكن أن تتمخض عنها نتائج مهمة بالنسبة للمنطقة برمتها. هناك بوضوح بعض المشاكل الكبيرة للغاية، وأولاها بالنسبة للعراقيين غياب الأمن. وبالطبع أيام مرت هنا، لم اكن فيها متفائلاً جداً. كان من الغباء أن يتوقع المرء قبل الحرب كيفية تحسن الأمور بسرعة. إلا أن من المدهش أن تكون هنا، وإنه لشرف عظيم أن تكون جزءاً مما يحصل. لقد وصلت درجة تصميم العراقيين على عدم تضييع فرصة بناء عراق جديد إلى حد مدهش وهذا من أهم أسباب التفاؤل. وأعتقد أن أحد عوامل النجاح الأساسية في الأشهر المقبلة هو وجود هذا الإحساس على مستوى وطني في الانتخابات المزمع إجراؤها في كانون الثاني"، بحسب تعبير السفير البريطاني في العراق في المقابلة المنشورة بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG