روابط للدخول

الخميس يشهد يوما دمويا، التناقضات مازالت تلف قضية اجراء الانتخابات العامة في العراق، رغم تأكيد الحكومة على الالتزام بالموعد المحدد


فوزي عبد الأمير

طاب مساؤكم مستمعي الكرام، و مرحبا بكم في جولة جديدة على اهم ما شهدته الساحة العراقية من احداث وتطورات خلال الاسبوع، فاهلا بكم.
--
ابدأ حلقة اليوم من العراق في اسبوع، باستعراض بعض من ابرز الاحداث التي شهدها العراق خلال الايام التي مضت، و كان المحور الامني فيها ساخنا حيث شهد الخميس يوما دمويا كما كانت قبل ذلك ايام هذا الاسبوع
--
و سياسيا مازالت التناقضات تلف قضية اجراء الانتخابات العامة في العراق، رغم تأكيد الحكومة على الالتزام بالموعد المحدد، مع الحديث عن امكانية اجراء الانتخابات في مناطق معينة في العراق، و استبعاد المناطق غير المستقرة امنيا من العملية الانتخابية
--
كما نتابع في حلقة اليوم، من العراق في اسبوع محاور و تطورات اخرى عاشها العراق خلال الايام الماضية فابقوا معنا
--
مستعمي الكرام نبدأ مراجعتنا لابرز تطورات هذا الاسبوع، مع المحور السياسي، حيث أثيرت خلال الايام الماضية، الكثير من التساؤلات عن مدى امكانية تنظيم انتخابات عامة في العراق، بحلول شهر كانون الثاني من العام المقبل، و قد تحدث رئيس الوزراء اياد علاوي بتفاؤل عن انتخابات كانون الثاني المقبل إذ قال يوم الجمعة الماضية في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة:
(علاوي)
الغموض الذي يلف عملية الانتخابات العامة المرتقبة في كانون الثاني، يبدو انه قد اقنع المسؤولين الاميركيين والعراقيين على حد سواء، بامكانية تقبل فكرة اجراء انتخابات غير كاملة وجزئية بسبب تصاعد وتيرة العنف في البلاد،
و من بين هؤلاء المسؤولين الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش. إذ قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الذي بدأ في نهاية الاسبوع الماضي زيارة رسمية الى الولايات المتحدة،
الرئيس بوش قال:
(بوش)
" بقايا النظام السابق والجماعات الإرهابية تريد منع اجراء انتخابات في العراق واحباط حلفاء العراق. لذا اعتقد أنا ورئيس الوزراء علاوي أن اعمال العنف الإرهابية قد تتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات في كانون الثاني المقبل. الإرهابيون يعرفون ان الاحداث في العراق تقترب من لحظة حاسمة ".

اما وزير الخارجية الأميركي كولن باول فقد قال يوم الاحد ان الاوضاع في العراق تزداد سوءا مع اقتراب موعد الانتخابات. لكنه اكد ان عددا كبيرا من مناطق العراق هادئة بما يكفي لاجراء انتخابات ربما في الحال. وقال في صريحات ادلى بها في مقابلة بثتها شبكة (أي. بي. سي.) التلفزيونية:
(باول)
"نريد أن تُجرى في البلد انتخابات بحلول نهاية كانون الثاني المقبل تُتاح فيها للجميع فرصة الاقتراع والإدلاء بأصواتهم في شأن الحكم الذي يرغبونه".
وفي حديثه عن المسلحين، أشار إلى أن المشكلة تنحصر في المنطقة التي تعرف بالمثلث السني، إضافة إلى بعض أنحاء بغداد ومدينة الصدر:
(باول)
"نواجه المشكلة داخل نطاق المثلث السني وخاصةً في بعض أنحاء بغداد ومدينة الصدر. لكن الأمر الواضح هو أن الشعب العراقي يريد الانتخابات وينبغي منحه فرصة التصويت. ولذلك لا يمكننا الوقوف جانباً والسماح للمتمردين والإرهابيين بحرمان الشعب العراقي من هذه الفرصة".

من جهته، قال الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الأميركية الوسطى في مقابلة تلفزيونية، إنه لا يتوقع إحراز نصر في كانون الثاني في نهاية الانتخابات" مضيفاً ان الانتخابات ستجرى، و ان الجانب الاميركي يعلم ان الانتخابات ستكون قاسية وصعبة، و قد نقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن ابي زيد، القائد العسكري الاميركي الذي يشرف على العمليات في العراق وأفغانستان، قوله يوم الاحد الماضي : أعتقد أن الانتخابات ستجرى في معظم أنحاء العراق، لا أستطيع التكهن مائة في المائة بأنه سيكون من الممكن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وسلمية في كل الأماكن، بحسب تعبيره.
و في طريق عودته اكد رئيس الوزراء العراقي، الدكتور اياد علاوي، مرة اخرى، على ان الانتخابات في العراق ستجرى في العام المقبل في موعدها المحدد.
و قال رئيس الوزراء، في كلمة القاها أمام المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، ان الانتخابات ستجرى في موعدها المحدد لان هذا يمثل رأي الاكثرية الساحقة من العراقيين.
--
في السياق ذاته اكد نائب رئيس الحكومة العراقية الدكتور برهم صالح، اليوم، في مؤتمر صحفي عقده يوم امس في بغداد، أن مصممة على المضي قدما في الانتخابات، التي ستجري في موعدها المحدد، خلال شهر كانون الثاني من عام الفين و خمسة، و قال ايضا:
(برهم صالح)
--
و ننتقل مستمعي الى ابرز التطورات الامنية التي عاشها العراق الايام الماضية، و ربما كان اكثرها دموية الانفجارات التي وقعت يوم الخميس، و قد اعلن وزير الصحة العراقي علاء الدين العلوان ان اثنين و اربعين شخصا اغلبهم من الاطفال قتلوا يوم امس و أصيب نحو مئتين آخرين بجروح، جراء تفجير سيارات مفخخة في العاصمة العراقية.
واعلن مدير المشرحة في مستشفى اليرموك ناجي جيجان، أن المستشفى استلم واحدا و اربعين جثة، بينها ثلاثة رجال وامراة، والباقي اطفال.
و اكد اطباء في مستشفى اليرموك ان العدد المرتفع للاطفال بين الضحايا يعود الى الاحتفال بتدشين محطة جديدة لتكرير المياه في حي العامل.
كما تحدث نائب رئيس الحكومة العراقية الدكتور برهم صالح يوم امس في مؤتمر صحفي عن الانفجارت قائلا:
(برهم صالح)
و في الوضع الامني ايضا، و اصل الطيران العسكري الاميركي، منذ يوم السبت الماضي، غاراته على مدينة الفلوجة، و كان اخرها فجر امس حيث اسفر الهجوم عن مقتل أربعة عراقيين واصابة ثمانية آخرين بجروح بليغة اضافة الى تدمير منزلين في حي الضباط واحداث أضرار بأربعة منازل اخرى.
و في تقرير عن القوات الاميركية، ان انسحابها من مدينة الفلوجة، في نيسان الماضي، بعد حصارها للمدينة لمدة ثلاثة اسابيع، و الذي خلف مئات القتلى، تركت القوات الاميركية المسؤولية
الامنية في الفلوجة لقوة عراقية، إلا أن هذه القوة سرعان ما انهارت وباتت المدينة الآن تحت سيطرة المسلحين و جماعات متطرفة يعتقد انها على صلة بتنظيم بابي مصعب الزرقاوي
--
بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام متابعتنا لابزر التطورات التي شهدتها الساحة العراقية خلال الاسبوع،
لقاؤنا يتجدد معكم يوم الجمعة المقبل انشاء الله في حلقة جديد من العراق في اسبوع

على صلة

XS
SM
MD
LG