روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

مساء سعيد مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، و يرافقكم في جولة جديدة نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته مقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم.
و أبدأ هذه المتابعة بقراءة سريعة لابرز العناوين
--
مجلس الأمن يقر تشكيل وحدة أمنية للأمم المتحدة في العراق.. وعلاوي يهون تقارير عن انفصال المحافظات النفطية الجنوبية
--

=نائب رئيس الوزراء العراقي: الانتخابات في موعدها وستصلنا قريبا مئة و ثمانون مدرعة من دولة عربية
=باول: لا نمانع في حضور إيران المؤتمر الدولي حول العراق والمقاتلون العراقيون إذا نبذوا العنف يمكنهم الحضور
= و بغداد تعلن مسابقة لعلم ونشيد وطني جديد
--
و من مقالات الرأي ذات الصلة بالشأن العراقي، اخترنا لكم من صحيفة الحياة مقالا كتبه، وضاح شراره، بعنوان:
الجماعات الزرقاوية والصدامية المقاتلة تكافح "الوباء" الأميركي بـ "دواء" للعراق يقوم على الإرهاب العازل والمطهر..و المدمّر.

شرارة يلفت في بداية مقاله الى انه اذا كان الائتلاف و الحكومة العراقية الموقتة يسعيان الى إشراك دول اخرى في العمليات الجارية في العراق، و كذلك الى إشراف الأمم المتحدة بهذا القدر او ذاك, في استقرار العراق, فأنه من الجلي ان برنامج جماعات العنف, وأعمالها وعملياتها, تفند وتنقض, بنداً بنداً, مساعي "الائتلاف" والحكومة العراق.
و يشير وضاح شرارة، الى ان جماعات العنف المحلية و"العالمية" نسقت ضرباتها، و أفلحت في إخراج دولة "كبيرة", هي إسبانيا, من الائتلاف، كما أرادت جماعات الإرهاب من قتل العمال النيباليين, وخطف بعض اللبنانيين وقتل بعضهم الآخر, وخطف بعض الأردنيين والأتراك والمصريين والإيرانيين وقتل بعضهم الآخر, ومن خطف الصحافيين الفرنسيين والناشطتين الإيطاليتين الى المساواة بين وجوه الإسهام والضلوع في الحرب الأميركية.

ثم يشير الكاتب في صحيفة الحياة، الى حالة من التشرذم حسب تعبيره، اصابت المجتمع العراقي، و يضيف ان التسلط والإرهاب البعثي الصدامي، غذيا الشرذمة هذه, فالعراقيون كلهم يحصدون الان تمييز البعث الجماعات العراقية بعضها من بعض, على رغم توحيدها في تحطيم نخبها المستقلة, وإضعاف مقومات اجتماعها على قواسم وطنية مشتركة إزاء السلطة.
و هكذا يرى وضاح شرارة، ان الجماعات الإرهابية و ما تسمى بالمقاوِمة، سوف تستغل هذه الشراذم, وتتخذ منها, ومن ملاجئها وعصبياتها ملاذات تحتمي بها من التوحيد الأميركي والوطني معاً.
--
مستمعي الكرام، نتوقف بعض الوقت في عمان مع مراسلتنا فائقة رسول سرحان، في متابعة للشأن العراقي كما تناولته صحف اردنية صادرة اليوم.
--
هكذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، شكرا على المتابعة، و نلتقي بحضراتكم في متابعات لاحقة خلال فترة بثنا لهذا اليوم، انشاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG