روابط للدخول

تقرير حول المؤتمر الاقليمي الموسع حول العراق الذي من المنتظر ان يعقد خلال النصف الثاني من تشرين الثاني المقبل في القاهرة


حسين سعيد

مستمعينا الكرام من المنتظر ان يعقد في العاصمة المصرية مؤتمر اقليمي موسع لبحث سبل تعزيز الاستقرار في العراق. ففي الوقت الذي تدور مناقشات على هامش اجتماعات الجمعية العامة في الامم المتحدة حول توقيت انعقاد المؤتمر، وجدول اعماله، واهداف المؤتمر، أكد وزير خارجية العراق هوشيار زيباري ان المؤتمر المنتظر لن يكون دوليا وانما اقليميا موسعا لبحث سبل تعزيز الاستقرار في العراق ودعم الانتخابات المزمع اجراؤها في كانون الثاني المقبل.
اما وزير خارجية مصر احمد أبو الغيط فاكد في حديث الى صحيفة الحياة
ان مصر قررت استضافة المؤتمر الذي أرادته الولايات المتحدة في شأن العراق
وان القاهرة تتشاور حاليا مع كافة الأطراف لكي يتم الاتفاق على أهداف هذا المؤتمر وجدول اعماله وكيفية الاتفاق على الوثيقة الختامية، وتوقيت انعقاده، والمشاركين فيه.
وشدد الوزير المصري على ان المؤتمر ما زال فكرة يتم التشاور حولها.وحول سبب قبول مصر بان تكون هي المضيفة للمؤتمر قال وزير الخارجية المصري ان بلاده لم تقرر ذلك، بل الجانب العراقي هو الذي طلب من مصر.
وعزا المحلل السياسي المصري اسامه الغزولي موقف القاهرة من انعقاد المؤتمر الموسع حول العراق الى حرصها على تجاوز الازمة التي يمر بها العراق موضحا:
(صوت اسامه الغزولي)
واعتبر المحلل السياسي المصري ما اشار اليه ابو الغيط حول ان المؤتمر لايزال فكرة قائلا:
(صوت اسامه الغزولي)
فاصــــــل
الى ذلك جدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك موقف بلاده بخصوص مؤتمر القاهرة المنتظر حول العراق، مشددا على ضرورة ان يضم اضافة الى الدول الكبرى المعنية بالازمة العراقية، ودول الجوار، والقوى السياسية العراقية، بما في ذلك القوى التي سماها بالمقاومة.
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك واثر لقاء بينه وبين العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في باريس يوم الثلاثاء الماضي وصف عقد مؤتمر دولي حول العراق بالامر المفيد، إلاّ انه طالب بتوفير عدد من الشروط لانجاحه ومن بينها دعوة القوى التي وصفها بالمقاومة.
وجاء رد فعل العراق على الدعوة الفرنسية على لسان وزير خارجيته هوشيار زيباري الموجود في نيويورك حاليا اذ قال ان "هذا المؤتمر لن يضم المعارضة
او الكيانات غير الحكومية أو السياسية".
وأكد إن وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه "لم يقترح بأي شكل من الأشكال أن تكون هناك مباحثات حول انسحاب القوات الأميركية كشرط لعقد المؤتمر أو أن تكون بالضرورة نقطة على جدول أعمال هذا المؤتمر". وأكد باول أنه "لا يعتقد" أن نظيره الفرنسي اقترح أن يكون مؤتمرا يضم أناسا يقاتلون بشراسة الحكومة العراقية. وأضاف باول "ليس هذا ما قرأته في التصريحات الفرنسية". وأوضح قوله "إذا سلم أناس أسلحتهم وأرادوا المشاركة في المؤتمر فإن الأمر سيعود الى الحكومة العراقية كي تقرر من يجب أن يمثل الشعب العراقي. ولكن لا يمكن أن يكون هناك إرهابيون في هذا المؤتمر".
فاصـــل
ويرى مراقبون ان باريس من خلال قولها ان المخرج الوحيد الممكن للازمة العراقية يكمن في الشرعية والقانون الدوليين والتحرك ضمنهما. وان العملية السياسية التي يتم الحديث عنها يجب ان تستند الى قرارات الامم المتحدة، فإنها تريد ان تسحب البساط من تحت اقدام الادارة الاميركية.
ووصف المحلل السياسي المصري اسماعيل الغزولي الموقف الفرنسي بانه نابع عن عدم الرضى من التوجهات الاميركية موضحا القول:
(صوت الغزولي)
فاصـــل
من جهة أخرى انتق زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني انتقد موقف فرنسا الداعي الى مشاركة من وصفتهم بالمقاومة العراقية في المؤتمر الدولي، واعتبر في ختام زيارة الى طهران موقف الحكومة الفرنسية بانه تدخل سافر في شؤون العراق، مشددا على ان هذا ألامر مرفوض بشكل مطلق، حسب تعبيره. وابدى بارزاني استغرابه من الموقف الفرنسي.
اما وزير الخارجية الايراني كمال خرازي فابلغ شبكة سي إن إن التلفزيونية الاميركية يوم الثلاثاء ان ايران تدعم مشروع المؤتمر الدولي .واوضح ان المهم بالنسبة لطهران هو ان تكون في العراق حكومة ديموقراطية وتمثل الشعب العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG