روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جوله هذا اليوم على الصحف العربيه والتي اعدتها وتقدمها اليوم الزميله سميره علي مندي ونبدا جولتنا كالمعتاد بابرز العناوين
في الشرق الاوسط
الرهينة السابقة سيمونا باري: اشتقت كثيرا للأطفال والنساء وآمل في العودة إلى العراق
خاطفو الصحافيين الفرنسيين يشيدون بموقف فرنسا من المؤتمر الدولي وإيطاليا تنفي دفع فدية للإفراج عن الشابتين
180 معتقلا في السجون العراقية يطلق سراحهم اليوم
مجلس الوزراء يقرر إعادة الجنسية للمبعدين
طالباني لـ الشرق الاوسط : المناخ مناسب لإيجاد حل سلمي لقضية الفلوجة
زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني: ليس من مصلحة الأكراد إقامة علاقات مع إسرائيل
خبير اقتصادي: نفط العراق سيظل يتدفق لـ250 سنة
..........................................فاصل....................
سميره ماذا اخترت لنا من مقالات راي نشرت عن الشان العراقي ؟

فريال في صحيفة الشرق الاوسط نشر اليوم اكثر من مقال عن الشان العراقي والانتخابات في العراق فهناك مقال بقلم هدى الحسيني جاء تحت عنوان العمليات في العراق تستهدف الانتخابات الامريكية .. وكذلك هناك مقال بقلم عبد الرحمن الراشد تناول موضوع عقد المؤتمر الدولي لمناقشة قضية العراق حيث يرى الكاتب بان اقتراح وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه جاء وكانه رمى حجرا في مياه العراق المضطرب عندما دعا الى إشراك قوى المقاومة العراقية في المؤتمر الدولي المقترح عقده لمناقشة وضع بلاد الرافدين.
ولكنه في نفس الوقت يرى بان هذا الاقتراح الذكي ينقصه ملحق يقول لنا من هي المقاومة التي يمكن ان تدعى الى القاهرة، كما طالبت الحكومة الاميركية ان تكون العاصمة المصرية مقر المؤتمر، او نيويورك كما اقترحت الحكومة الفرنسية. واذا استثنينا حركة مقتدى الصدر المعروفة بالاسم، فان البقية مجهولة لنا.
كيف يمكن ان تدعى للحضور مقاومة من الاشباح ؟ هل سيصلون الى القاعة ملثمين كما يظهرون على التلفاز مع ضحاياهم المخطوفين او المقطوعة رؤوسهم ؟ واذا افترضنا ان وزارة الخارجية الفرنسية عثرت على قادة المقاومة الخفية فكيف ستصنفهم ؟ الذي اعنيه ان الزرقاوي لو وافق وجاء الى المؤتمر وبرفقته كبار قادة الحركة هل ستعتبرهم الخارجية الفرنسية معارضة عراقية، آخذين في الحسبان ان ابو مصعب هو أردني ونائبه الى قبل اسبوع اردني أيضا، ومساعديه خليجي وجزائري ومصري بحسب تعبير الكاتب
الكاتب يرى بان المشكلة ليست في الاعتراف بوجود قوة ضاربة معارضة على الأرض بل في العثور عليها وإقناعها بالحضور. نعم، هناك أطياف من الاصوات العراقية تختلف مع النظام الجديد، ومعظمها يملك اليوم حق الكلام وحق الاعتراض، وتلاحق ان حملت السلاح. واذا كانت فرنسا تعتقد ان المؤتمر الدولي سيكون فرصة لتضييق هوة الخلافات بين الفرقاء العراقيين فرأيها سديد شرط ان يحظى بمباركة كاملة من المجتمع الدولي، مع التزام العالم بدعم العراق بناء على توصيات المؤتمرين..
ويخلص الكاتب الى القول إن كان العراق بحاجة الى مؤتمر فهو من اجل التأكيد على سلامة نظام شرعي يجمع ولا يفرق، مهما كان رأينا في من يقف على رأسه مستقبلا. فوجود نظام مركزي قوي فيه أمان لشعب من 25 مليون انسان ولمنطقة مجاورة مهددة فيها اكثر من مائة مليون انسان. بدون نظام عراقي حر وعادل يجمع المواطنين سيخسر العالم كله لا العراقيون وحدهم على حد تعبير عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط.
.......................فاصل........................
سميره اعتقد بان هناك مقال في صحيفة الحياة اللندنيةعن المؤتمر الدولي الذي سيناقش قضية العراق, فتحت عنوان الانتخابات في العراق كتب عبد الوهاب بدرخان مقالا هل لك ان تعرضيه لنا ؟
فريال الكاتب يرى بانه فجأة أصبح الجميع معنياً بالانتخابات في العراق، وسط خليط من الآراء والمواقف التي تبدي حرصاً على تطبيع الوضع العراقي بمقدار ما تشير الى مصالح خاصة. هناك عواصم عربية انقلبت لهجتها في غضون أيام بسبب نجاحها أو اخفاقها في استضافة مؤتمر دولي ترغب فيه واشنطن آملة في اقحام الآخرين في مستنقعها وفي تعويض شرعية دولية لا تزال مفقودة.
الكاتب يعتقد بان الولايات المتحدة ستحاول مجدداً بكثير من الترهيب وقليل من الترغيب، ان تجرّ اقدام المترددين الى داخل العراق للتورط معها. وهذا هو الهدف من «المؤتمر الدولي»، الذي سيسعى الى اسقاط شروط والشروط المضادة للمشاركة بقوات عسكرية في العراق. لكن الاميركيين سيستغلونه في أي حال لتمرير املاءاتهم الاقليمية، فهم لم يغيروا شيئاً في خططهم، وكل ما في الأمر انهم يبحثون عمن يسهل عليهم ورطتهم فيدفع برجاله وقوداً في الأتون العراقي. أما الانتخابات فتبقى قصة اخرى على حد تعبير عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة اللندنية.
.......................فاصل .......................
مستمعي الكرام عرض للصحف المصريه من مراسلنا في القاهره احمد رجب.
................................فاصل......................
بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجوله الاولى على الصحف العربيه الصادره هذا اليوم شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG