روابط للدخول

متابعة لاخر التطورات في مجال اختطاف الرهائن او قتلهم او الأفراج عنهم، كما حدث في حالة اطلاق سراح الرهينتين الأيطاليتين، و الأحاديث التي دارت حول دفع فدية ضخمة مقابل ذلك


ميسون ابو الحب

منذ اختطاف الايطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا في بغداد قبل ثلاثة اسابيع ساد القلق على مصيريهما. وفي الاسبوع الماضي نشر موقع اسلامي خبرا عن مقتلهما، غير ان الحكومة الايطالية شككت في صحة هذه الأنباء. واخيرا اطلق سراح الايطاليتين مساء الثلاثاء ودارت احاديث عن دفع فدية ضخمة مقابل ذلك.
ميسون أبو الحب تعرض لآخر التطورات في مجال اختطاف الرهائن في العراق أو قتلهم أو الافراج عنهم:


من المعتقد ان 150 أجنبيا اختطفوا في العراق منذ نيسان الماضي عشرون منهم قتلهم خاطفوهم بينما اطلق سراح عدد آخر. أما الباقون فما يزالون تحت رحمة الجماعات المسلحة التي تحتجزهم. ومن هؤلاء صحفيان فرنسيان هما Christian Chesnot و
Georges Malbrunot ومهندس بريطاني هو
Kenneth Bigley
إضافة إلى غيرهم من رعايا تركيا واستراليا وكندا ومصر ولبنان والصومال والسويد وسوريا والكويت والولايات المتحدة.
ليلة الاربعاء، نشر أحد المواقع خبرا يلمح إلى احتمال اطلاق سراح بيغلي البريطاني غير ان ردود الافعال تراوحت بين التصديق والتشكيك.
آخر التطورات في هذا المجال كان الافراج عن اربعة من الرهائن المصريين ثم عن الفتاتين الايطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا اللتين تعملان في منظمة انسانية تقدم المساعدة إلى اطفال العراق. وقد وصلت سيمونا وسيمونا إلى روما في وقت متأخر من يوم الثلاثاء وكانتا تبتسمان وترتديان ملابس عربية تقليدية.

رئيس وزراء ايطاليا سلفيو برلسكوني الذي طالما تعرض إلى انتقاد بسبب تأييده للحرب في العراق، رحب بعودة الفتاتين وقال:

" كانت قصة مرعبة سببت القلق للبلاد باكملها وبضمنهم امهات جميع الفتيات الايطاليات وآبائهن. لحسن الحظ انتهت هذه القصة بطريقة ايجابية ".

ومع ذلك شعر الايطاليون بشئ من المرارة عندما سمعوا بقصة الفدية التي ذكر ان الحكومة سلمتها إلى الخاطفين مقابل اطلاق سراح الفتاتين. وذكر ان المبلغ كان مليون دولار.

الحكومة الايطالية ترفض من جانبها التعليق على موضوع الفدية عدا أحد اعضاء البرلمان وهو غيسيب سليفا الذي أشار إلى احتمال ان هذا الخبر صحيح قائلا ان حياة الفتاتين مهمة.

أخيرا نذكر ان وسيطا فرنسيا متبرعا هو فيليب بريت أخبر فضائية العربية مساء الثلاثاء انه التقى الصحفيين الفرنسيين المحتجزين وانه توصل إلى اتفاق لتأمين اطلاق سراحهما دون دفع فدية. بينما قال أحد مساعديه ان اطلاق السراح قد يتم في نهاية هذا الاسبوع لو وافقت القوات الأميركية على خلق ممر آمن لذلك، حسب قول المساعد. أما الحكومة الفرنسية فكان رد فعلها على هذه التصريحات فاترا بعض الشئ. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية انها لا تملك أي معلومات حول هذا الموضوع وبالتالي لا يمكنها تأكيد أي شئ. بقي ان نقول ان الصحفيين الفرنسيين اختطفا مع شخص ثالث هو سائقهما السوري.

على صلة

XS
SM
MD
LG