روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الإفراج عن دبلوماسي إيراني مخطوف والجيش الأميركي يحرر رهينة كندية.
التوترات في كركوك على شفا الانفجار.
--- فاصل ---
في صحيفة (الخليج) الإماراتية، نطالع مقالا كتبه توفيق المديني، وجاء فيه:
"مستقبل العالم لا يتحدد في أروقة الأمم المتحدة التي افتتحت دورة أعمالها السنوية في نيويورك منذ بضعة أيام، ولا في المفوضية الأوروبية ببروكسل، ولا في المقر العام للقوات المسلحة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد، وإنما في مسرح العمليات العسكرية في عموم العراق، حيث الحرب مستمرة هناك منذ أن سقطت بغداد في 9 نيسان 2003. واعتقد الكثير أنه بمجرد أن أعيدت (السيادة الشكلية) العراقية عبر تشكيل الحكومة الانتقالية، أن الحرب هناك على الولايات المتحدة ستخمد. بيد أن ذلك لم يحصل، لأن الواقع العراقي له منطقه الخاص"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"في العراق الولايات المتحدة لا تصنع التاريخ بل هي لعبته بعد أن فقدت القدرة على بنائه بصورة ديمقراطية حقيقية تتخطى جدلياً الواقع الديكتاتوري التسلطي السابق. وفي منطقة الشرق الأوسط، أميركا ليست القوة المطلقة، فهي ليست سوى القوة الإمبراطورية المتورطة في المستنقع العراقي، والمأزومة في مشروعها السياسي لجهة غياب إضفاء أي مشروعية شعبية أو إقليمية عليه، وهي القوة الحائرة التي تشكل قوى تكاد لا تفهمها، والعاجزة عن القضاء على تنظيم سري (لا وطن له مثل القاعدة)، وإخماد ثورة وطنية مثل تلك التي تواجهها قوات الاحتلال في العراق. ويعكس لنا هذا الوضع أن العالم ليس موجودا لكي يتقولب وفق أهداف الإمبراطورية الأميركية، خاصة بعد أن اعتقدت إدارة بوش متوهمة أنها الأداة التي اصطفتها المشيئة الإلهية للقضاء على الشر والإتيان بالخير للعراقيين وفق رؤية مانوية تبسيطية للحياة والعالم"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الخليج) الإماراتية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG