روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الجيش الأميركي: شبكة الزرقاوي في العراق ضعفت.
جنود فيجيون سيتولون حماية الأمم المتحدة في بغداد.
--- فاصل ---
عبد الرحمن الراشد كتب في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"ما نراه الآن مخيف في حجم القتل المستمر ومع هذا يقول البعض إنه أقل مما يمكن أن يقع لاحقا من فوضى ودمار لو عجزت السلطة الحالية عن ضبط الإرهاب والحد منه، وهنا سيتحول العراق إلى مأوى لجماعات ستنطلق منه وتحول كل المنطقة إلى جهنم أخرى يدفع ثمنها الجميع في داخل بلدانهم. وبالتالي نحن نتساءل لماذا لا يرى جمهور المؤيدين للمعارضة المسلحة المباركين والمبررين لها ما تعنيه من خطر أعظم على العراقيين وعموم دول المنطقة. فعداؤهم للقوات الأميركية أو عدم اعترافهم بالحكومة العراقية ليس مبررا للدفاع عن هذه الجماعات التي لا تمثل فكرا تحريريا للعراق ولم تقدم مشروعا بديلا للوضع الراهن سوى التفجير والقتل والخطف"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب أن "هذا التحالف مع الجماعات المسلحة في العراق قد يصيب الأميركيين بشيء من الأذى لكن الضرر الحقيقي والأعظم سيصيب العراق ودول المنطقة، كما رأينا في الساحة اللبنانية وبعدها في الصومال ثم أفغانستان. ومن يقرأ المقالات التي يتضرع فيها الكتاب إلى الخاطفين إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين والأردنيين والأتراك والآن المصريين من منطلق أن هؤلاء أبرياء وينتمون إلى بلدان حليفة، يكتشف حجم جهل هؤلاء الذين يعتقدون أن الخاطفين ليسوا إلا عراقيين يحملون قضية واحدة ذات هدف مشترك تريد عراقا ديموقراطيا حرا يمثل كل المواطنين بطوائفهم وأعراقهم. هذا ما تستوحيه من كتاباتهم وتعليقاتهم وهي في واقع الأمر ليست إلا تمنيات لا علاقة لها بما يسمى بالمقاومة وطروحاتها"، على حد تعبير عبد الرحمن الراشد.

--- فاصل ---
السياسي البريطاني المحافظ السير سيريل تاونسند كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول إن:
"موقف الحكومة البريطانية منذ شهور يتلخص في التأكيد على أن الأوضاع في منطقة البصرة، حيث ينتشر تسعة آلاف عسكري بريطاني، أفضل كثير من باقي المناطق. السبب في ذلك، في غالبه، أنها منطقة شيعية. مع ذلك فقد انكشف الستار عن حقيقة الوضع عندما قدم ناطق عسكري بريطاني بعض الإحصاءات. وكان من بين ما ذكره أن البريطانيين خلال الشهر أطلقوا مائة ألف رصاصة في الاشتباكات الكثيرة مع المقاتلين الشيعة المناصرين لمقتدى الصدر، فيما تعرضت قواعدهم لأربعمائة قذيفة هاون. وأثار الانتباه في شكل خاص أن الناطق قارن بين هذا المستوى من القتال وحرب كوريا، وليس صراعات مثلما في أيرلندا أو عدن أو قبرص.
من السهل طبعاً تعداد الإيجابيات في الوضع - مثل تحسن الكهرباء - مقابل السلبيات. لكن الحقيقة الفاجعة كما أرى هي أن الوضع العام أسوأ بكثير، مع النسف اليومي لأنابيب النفط، وتقليص نشاط المنظمات الإنسانية ومشاريع الأعمال حفاظا على سلامة العاملين، ومئات الطرق التي لا يمكن استعمالها بسبب الكمائن والهجمات"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول إنه يراهن "على أن انتخابات كانون الثاني ستؤجل"، بحسب تعبير السير سيريل تاونسند في مقاله المنشور بصحيفة (الحياة) اللندنية.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG