روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
العراق: جماعة الزرقاوي تتبنى عمليتين انتحاريتين.
وفد أميركي في دمشق لضبط الحدود والسيستاني يحذر من إرجاء الانتخابات.
--- فاصل ---
جريدة (البيان) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (الضحايا في العراق أطفال ونساء):
"كأنها محرقة لا نهاية لها، ولو كانوا يعلمون ـ على حد قول بعض العراقيين ـ أن حمامات الدم والمجازر اليومية هي ثمن (التحرير) و(الحلم) الأميركي للعراقيين لما تمنوه أبداً. فالمقاتلات الأميركية (العمياء) تقصف بجنون على مدى الأيام الثلاثة الماضية الفلوجة ومدينة الصدر ببغداد بقنابل وقذائف لا تعرف الرحمة ولا الانتقاء بدعوى أنها تستهدف بهجماتها المدعو أبو مصعب الزرقاوي والنتيجة نحو 40 قتيلاً معظمهم من الأطفال والنساء وما لا يقل عن 100 جريح خلال يومين"، على حد تعبير الصحيفة.
وتخلص الافتتاحية إلى القول إن
"المأساة العراقية تتعقد كل يوم والأمل بانتهاء المشاهد الدموية يتلاشى. وبدأت تظهر منذ أيام على السطح تلميحات تشبه التأكيدات على أن الانتخابات العراقية قد تتأجل وهو ما يخالف أمل كل الأصوات التي ظلت تنادي بزوال الاحتلال، وقد جاءت أنباء التأجيل على ألسنة مسؤولين عراقيين وقيادات عسكرية للاحتلال"، بحسب تعبير جريدة (البيان) الإماراتية.
--- فاصل ---
د. أحمد يوسف أحمد كتب في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية يقول:
"لا شك أن رحيل قوات الاحتلال في أي وقت هو موضع ترحيب من أي مخلص لوطنه العراق وأمته العربية، وهي فرصة على أي حال للتحقق التجريبي من أن السبب الرئيسي في عدم استقرار العراق هو احتلاله، لكن المرء يعجب من حال دولة عظمى قامت بعدوان غير شرعي على بلد كالعراق - باعتراف الأمين العام للأمم المتحدة- بدعوى امتلاكه لأسلحة دمار شامل تصور وزير خارجيتها أنه يقدم البراهين على وجودها في كلمة ألقاها في مجلس الأمن في شباط 2003 وكانت مصحوبة بالصور والتسجيلات، ثم عاد بعد شهور ليعترف بخطأ تقديراته، ثم ادعت تلك الدولة العظمى أنها إنما جاءت لتبني الديمقراطية في العراق، وإذا بها تقول الآن إنها سترحل عنه قبل أن يعمه السلام لأنه كان دوماً كذلك، بل يتفتق ذهن وزير دفاعها عن أن إجراء الانتخابات القادمة غير ممكن في كل أرجاء البلاد إذا استمر العنف، وبالتالي فهو يسلم سلفاً بديمقراطية منقوصة جغرافياً بعد أن كنا جميعاً نعرف أنها ستكون شوهاء من المنظور السياسي على الأقل"، بحسب تعبير كاتب المقال د. أحمد يوسف أحمد.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG