روابط للدخول

مساؤلات عديدة عن مدى امكانية تنظيم انتخابات في كانون الثاني المقبل


ميسون ابو الحب

تثار مساؤلات عديدة عن مدى امكانية تنظيم انتخابات في كانون الثاني المقبل.
عدد من كبار المسؤولين الأميركيين يقولون ان سوء الاوضاع الامنية في عدد من مناطق العراق قد يؤدي إلى عدم مشاركة هذه المناطق في عملية الاقتراع. من بين هؤلاء المسؤولين الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش. إذ قال في الاسبوع الماضي:

" بقايا النظام السابق والجماعات الإرهابية تريد منع اجراء انتخابات في العراق واحباط حلفاء العراق. لذا اعتقد أنا ورئيس الوزراء علاوي أن اعمال العنف الإرهابية قد تتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات في كانون الثاني المقبل. الإرهابيون يعرفون ان الاحداث في العراق تقترب من لحظة حاسمة ".

رئيس الوزراء اياد علاوي تحدث أيضا بتفاؤل عن انتخابات كانون الثاني المقبل إذ قال الاسبوع الماضي أيضا موجها حديثه إلى الجمعية العامة للامم المتحدة:

غير ان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قال يوم الاحد ان الاوضاع في العراق تزداد سوءا مع اقتراب موعد الانتخابات. غير انه اكد ان عددا كبيرا من مناطق العراق هادئ بما يكفي لاجراء انتخابات ربما في الحال. وقال:


" يمكن تنظيم الانتخابات في غالبية انحاء العراق في الحال. نعرف ذلك لان انتخابات بلدية تجري هناك الآن وبالتالي فهم مهيئون للانتخابات الوطنية في نهاية كانون الثاني. ما علينا فعله وكما قال رئيس الوزراء أياد علاوي في وقت سابق من هذا الاسبوع، هو ان نركز اهتمامنا على المثلث السني حيث نواجه اكبر المصاعب حاليا وان نفرض السيطرة عليه ".

المسؤولون بشكل عام يقرون بوجود مصاعب في الطريق غير انهم يؤكدون أيضا ان هذه الانتخابات يجب ان تتم في موعدها المحدد.
من جانبه نقل مساعد آية الله علي سستاني، السيد حامد الخفاف نقل عن المرجع الشيعي تأكيده على ضرورة تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد. إذ قال:


والان ما هي الطريقة التي ستتبعها الجهات المسؤولة في العراق لضمان اجراء انتخابات مثالية تقريبا.
من بين الأمور الاساسية وضع قوائم للناخبين. وقد قال كارلوس فالينزويلا خبير الانتخابات التابع للامم المتحدة انه سيتم اعتماد البطاقات التموينية لاحصاء عدد الناخبين وجمع التفاصيل عنهم.
بعد ذلك تأتي المرحلة الثانية في تشرين الثاني المقبل حيث ستبدأ الاسر بتسلم بطاقاتها التموينية الجديدة من اكثر من خمسمائة مركز في مختلف انحاء العراق وهناك سيكون المسؤولون عن وضع القوائم الانتخابية في الانتظار حيث سيسلمون كل شخص ورقة تتضمن معلومات وتفاصيل عن الاسرة. وعلى ضوء هذه المعلومات سيتم ادخال تعديلات على القوائم الانتخابية ثم ستنشر في منتصف كانون الثاني.
خبير الانتخابات التابع للامم المتحدة قال أيضا ان هذه المراكز ستكون مفتوحة على مدى ستة اسابيع.
اعتماد صيغة البطاقات التموينية سببه ضيق الوقت أيضا من الآن حتى كانون الثاني المقبل. رغم ان فالنزويلا نبه إلى احتمال عدم مشاركة ما بين مليونين إلى اربعة ملايين عراقي يعيشون في الخارج في هذه الانتخابات. هذا إضافة إلى ما اقترحه عدد من المسؤولين من احتمال استبعاد المناطق المضطربة في العراق من هذه العملية حتى وقت لاحق.

على صلة

XS
SM
MD
LG