روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم مستمعي الكرام و هذه الجوله على الصحف العربيه و سنتابع فيها ابرز مانشر عن الشان العراقي في الصحف الخليجيه التي تابعتها لنا سميره علي مندي ونبداها بالعناوين
في الاتحاد الاماراتيه نقراء
بغداد :الانتخابات في موعدها ··وعزل المناطق المضطربة
الوطن العمانية
باول يعترف بصعوبة إجراء الانتخابات العراقية
الخليج
أبي زيد لا يتكهن بنصر ويحذر الأمريكيين من "حرب طويلة"
........................فاصل....................
سميره صحيفه عمان العمانية خصصت افتتاحيتها للشان العراقي وجائت تحت عنوان وضع ماساوي فماذا تقول الصحيفة ؟
فريال الصحيفة ترى بان بان الوضع العراقي يشهد واقعا مأساويا على كافة المستويات، خاصة على الصعيد الأمني مع تصاعد عمليات قصف القوات الامريكية للاحياء السكنية وقتلها للمدنيين من الاطفال والنساء الابرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل فيما يشهده العراق من ظروف ومتغيرات واحداث، الامر الذي يشكك في صدق النوايا الامريكية وحلفائها في واقع الحال بالمنطقة على حد تعبير الصحيفة التي اضافت
ان هذا التصرف غير المسؤول لا يبرر على الاطلاق تعميم قتل الابرياء من المدنيين الآمنين في منازلهم اثناء نومهم، الأمر الذي ادى الى تصاعد عمليات العنف والمقاومة وتأجيجها وشمولها لمختلف انحاء العراق منذ عملية تسليم السلطة في يونيو الماضي، وساهم بشكل مباشر في تفاقم الاوضاع الامنية ووصولها الى وضع سيء للغاية في ظل عدم قدرة الحكومة المؤقتة على السيطرة على الاوضاع ووقف اعمال العنف المتبادلة بين القوات الامريكية والجماعات المسلحة.
وينذر هذا الوضع المأساوي الذي يشهده العراق بتداعيات مباشرة على استقراره وامنه منها احتمال نشوب حرب اهلية تؤدي الى تفكك العراق، اذا ما استمر الانقلاب الامني على ما هو عليه الآن، خاصة في ظل اعتراف بعض الجهات الامنية العراقية بعجزها منذ تسلمها السلطة عن وقف حوادث الاغتيال والخطف التي تفتك بالمجتمع العراقي.
كما ان استمرار عملية العنف والانفلات الأمني من شأنه ان يقوض الثقة في العملية السياسية، ويجعل من الصعوبة بمكان تهيئة ظروف ملائمة وضروية لاجراء الانتخابات العراقية في موعدها بحسب تعبير الصحيفة.
سميرة هناك مقال في صحيفة الخليج الاماراتية بقلم معن البياري تناول فية موضوع اغتيال العلماء والاكاديمين في العراق فهل لك ان تعرض لنا ما جاء في هذا المقال؟
فريال الكاتب يقول إذ تشيع الحكومة العراقية المؤقتة أنها قد تفرج عن عالمة البيولوجيا رحاب طه وزميلتها عالمة الكيمياء هدى عماش، فالسؤال سيكون عما إذا كان في وسع هذه الحكومة أن تحمي هاتين المرأتين من الاغتيال أو الخطف، طالما أنه صار مؤكدا، وبحسب مسؤولين رسميين، أن ثمة “جهات مشبوهة وراء تصفية العقول العراقية، تعمل على قتل الخلايا النوعية في الجسد العراقي”، بتعبير وزير يشكر على صراحته. وطالما أنه أمكن فقط عدّ 251 عالما وأستاذا جامعيا تعرضوا في شهور ما بعد سقوط نظام صدام للتصفية والاغتيالات، وطالما أن مسؤولا مرموقا يقول أن العدد أكثر من ذلك، وأنه لا إحصاء دقيقا لحوادث القتل والخطف والتهديد التي استهدفت النخب من الأطباء والصيادلة وأساتذة وعمداء كليات العلوم والقانون والهندسة واللغات، ويضيف أن هذا المخطط منظم ومدروس، ويزيد من هول المسألة أنه فيما يمر خبر أول أمس أن رئيس جامعة الأنبار تم إطلاقه بعد عشرين يوما على خطفه، تعلن وزارة الداخلية العراقية أنها عاجزة عن وقف هذه “الحوادث الغامضة”.

الكاتب يضيف أما وأن المسألة باتت في مرتبة الظاهرة الخطيرة في بلاد الرافدين المحتلة، يحسن التذكير بما كان يوصف العراقيون به عن حق أنهم ألمان العرب، بالنظر إلى وفرة الطاقات العلمية والتقنية بينهم، وتميز العلماء منهم ممن تنوعت خبراتهم في الطب والكيمياء، والهندسة الكيماوية التي اغتيل أحد أساتذتها قبل أسابيع. ولا تزيد في القول أن من أسباب الاستهداف الأمريكي للعراق، بحصاره والعدوان عليه وتدميره، تحطيم البنية العلمية في هذا البلد، وتحويل علم علمائه من نعمة إلى نقمة عليهم وعلى بلدهم، بدلالة استجوابهم قبل الحرب، واعتقال كثيرين منهم وإذلالهم بعدها على حد تعبير كاتب المقال.
،..........................فاصل..........................
والان نتابع ابرز ما نشر عن الشان العراقي في الصحف الكويتيه والسعوديه الصادره هذا اليوم من خلال مطالعه مراسلنا في الكويت سعد العجمي.
.......................فاصل..................................
مستمعي الاعزاء الى هنا انتهت جولتنا على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وهذه اجمل تحيه من المخرج نبيل خوري

على صلة

XS
SM
MD
LG