روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولتنا اليوميه على صحف عربيه صادره هذا اليوم. كما ارحب بمعده الجوله سميره علي مندي ونبدا كالمعتاد بابرز عناوين الصحف العربية التي تصدر في لندن

نقراء في الشرق الاوسط
رئيس الوزراء العراقي: تخلف بلدة أو اثنتين عن الانتخابات يجب ألا يحرم بقية العراقيين منها
بلير: حل الجيش العراقي كان خطأ ولكن الإطاحة بصدام لا تستوجب الاعتذار
كبير الدبلوماسيين المصريين في بغداد يلتقي رئيس هيئة علماء المسلمين للمساعدة في الإفراج عن الرهائن الستة
وفي الحياه نقرا
بلير يعترف بخطأ تفكيك الجيش: باول يقر بصعوبة الانتخابات العراقية وأبو زيد يتوقع هجوماً أميركياً ضخماً
سميره هذا عن العناوين وماذا عن مقالات الراي التي تناولت الشان العراقي في صحيفه الشرق الاوسط اللندنيه ؟
في صحيفه الشرق الاوسط كتب مامون فندي مقالا تحت عنوان حينما صوت علاوي لجورج بوش! يقول فيه بنفس الطريقة التي صوت بها كوفي أنان، سكرتير الأمم المتحدة العام، لصالح جون كيري، كان حضور علاوي الى واشنطن وخطابه أمام مجلسي الشيوخ والنواب، ومؤتمره الصحفي في البيت الأبيض بمثابة صوت لصالح جورج بوش في الانتخابات القادمة، ليس هذا فحسب وانما جاء تصويت علاوي في لحظة حرجة، كان جورج بوش يحتاج فيها الى مثل هذا الصوت الذي يكون مثل كرة الثلج التي تتجمع حولها اصوات اخرى كانت مترددة في مسألة العراق تحديدا.
الكاتب يرى بان اهمية خطاب علاوي أمام مجلسي النواب والشيوخ ورسائله الثلاث فيما يخص شكره لأمريكا على تحرير العراق، والتأكيد على ان الوضع في العراق يسير نحو الأفضل، وانه ملتزم مع امريكا بالحرب ضد الارهاب، كان خطاب علاوي مكتوبا بطريقة توحي بأنه رد واضح على نقد جون كيري للحرب، ليس ردا عاديا، وانما رد من رجل قادم من العراق، قاله في لحظة تاريخية أمام مجلسي النواب والشيوخ، أي أمام امريكا كلها، واستمع الامريكيون الى خطاب علاوي وكأن حديثه هو القول الفصل فيما يحدث في العراق.
ونجح علاوي في اقناع المجلسين وكذلك الاعلام الأمريكي بأن الارهاب في العراق هو أمر تقوم به فئة صغيرة في منطقة محدودة في العراق هي الفلوجة والرمادي، وهما مدينتان ضمن محافظة واحدة من الثماني عشرة محافظة التي يتكون منها العراق .
ثم يخلص الكاتب الى القول
ما من شك ان زيارة علاوي كان لها وقع على تشكيل آراء الامريكيين وبالتالي على الانتخابات القادمة، وبنفس الطريقة التي صوت بها علاوي لمصلحة جورج، يمكن القول بأن استقبال علاوي بهذه الحفاوة في الكونجرس وفي البيت الأبيض زاد من رصيد علاوي كرجل دولة ليس في العراق فحسب وإنما في المنطقة العربية تحديدا وفي العالم أجمع بحسب تعبير مامون فندي في صحيفة الشرق الاوسط.
سميره تحت عنوان الانتخابات المقبلة وتطلعات العراقيين نشر مقال في صحيفة الزمان اللندنية بقلم فيصل الشيخ رضا الزركان , ماذا يقول الكاتب ؟
فريال الكاتب يقول ربما يقرأ معظم العراقيين في الوقت الراهن اصرار القيادات السياسية المختلفة علي الالتزام بموعد اجراء الانتخابات العامة مطلع العام القادم، وهذا الأمر يعدّ من الامور التي تبعث علي التفاؤل بان وعي هذه القيادات لاهمية هذا الحدث وتداعياته في التاريخ العراقي الحديث، يتطلب الوفاء بالالتزامات التي قطعتها هذه القيادات لانجاز العملية الانتخابية كما اتفق عليها سابقا دون تأخير. بيد ان بعض الاصوات التي بدأت تثير شيئاً من القلق في الشارع العراقي قد تحدث ارتباكاً في القناعات الموجودة حالياً، والتي تتعلق بطبيعة هذه الانتخابات وليس بموعدها.
الكاتب يرى بان محاولة استبعاد طموح الشارع العراقي من خلال الالتفاف علي الطبيعة الحقيقية للعملية الانتخابية بتقسيم العراق الي مناطق، تنتخب كل منطقة ممثليها من خلال الترشيح الفردي العائم. فان ذلك ربما يؤدي الي (برلمان عشائري) او (برلمان طائفي) او (برلمان عرقي) وهذا ما لا يريده العراقيون على حد قول الكاتب الذي يضيف إذا ما بقي الوضع الأمني علي ما هو عليه مصاباً بفايروس الفوضي والخطف والقتل والسطو المسلح و التهديد فأين نجد مساحة الأفق في عقل المواطن العراقي حتي ندعوه للانتخابات، ناهيك عن وجود قوات الأحتلال داخل المدن واكثر من ثلاثة ملايين عراقي خارج الوطن بحسب تعبير الكاتب.
.......................فاصل .......................
مستمعي الكرام عرض للصحف المصريه من مراسلنا في القاهره احمد رجب
.................................فاصل......................
بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجوله الاولى على الصحف العربيه الصادره هذا اليوم شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG