روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الرئيس الباكستاني مشرف: حرب العراق جعلت العالم أكثر خطورة.
القوة النيوزيلندية تنسحب من العراق.
--- فاصل ---
جهاد الخازن كتب في عموده اليومي في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"من نيويورك إلى واشنطن وبالعكس، ومن مقر الأمم المتحدة إلى البيت الأبيض والكونغرس أكد الدكتور أياد علاوي مرة بعد مرة أن أوضاع العراق في تحسن على رغم مظاهر العنف اليومية التي اعتبرها دليل يأس الإرهابيين. وكنت جلست معه على فطور بعد أن اجتمع مع الرئيس بوش، وأعطاني أسبابه لتحسن الوضع في العراق، وأعطيته سبباً آخر.
في مثل هذا الوقت من السنة الماضية كان أحمد الجلبي رئيس مجلس الحكم وجاء إلى نيويورك بهذه الصفة رئيساً لوفد العراق. أما هذه السنة فالدكتور علاوي رئيس وزراء العراق ويمثل بلاده وفي هذا تقدم كاف أرجو أن يستمر"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"لعل أفضل ما ستتمخض عنه زيارة الدكتور علاوي عراقياً هو إعفاء العراق من الديون الخارجية، فالولايات المتحدة ستلغي ديوناً كثيرة، وتعمل مع الدول الأخرى لإلغاء ديونها، وقد وعد الألمان بأن يعلنوا إلغاء ديونهم على العراق عندما يزورهم رئيس الوزراء قريباً"، بحسب تعبير الكاتب جهاد الخازن.
--- فاصل ---
وفي صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية نطالع مقالا بقلم تركي الحمد تحت عنوان (كي لا تصبحوا على ما فعلتم نادمين)، جاء فيه:
"العراقيون اليوم أمام مفترق طرق حقيقي في تاريخهم، فإما أن يكونوا أو لا يكونوا، ولا وسط بين الخيارين. المسألة اليوم في العراق ليست مسألة وجود محتل من عدمه، بل مسألة وجود كيان من عدمه. (المقاومة)، أو ما يحب البعض أن يسميها مقاومة، تريد خروجاً سريعاً لقوات المحتل الأميركي من العراق، ولكن السؤال هو ما الذي سيحدث بعد ذلك، وهل هو في صالح الكيان العراقي؟ هذا هو السؤال، فالاحتلال بغيض، لا شك في ذلك، ولكن هناك ما هو بغيض وهناك ما هو أبغض، والأبغض هو ما يمكن أن يكون في ما لو تم خروج المحتل تواً وللساعة.
فخروج المحتل في مثل هذه الظروف لن تنتج عنه إلا حالة من حالتين: حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، لن يخرج منها العراق إلا قاعاً صفصفاً ينعق فيه البوم والغربان كما يقال، أو أن يقفز أحد المنتظرين إلى السلطة، في (ثورة) خلاص وتحرر جديدة تصفق لها الجماهير، وفي كلتا الحالتين فإن الكيان العراقي هو الخاسر في النهاية"، بحسب تعبير الكاتب تركي الحمد.
--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
عرض الصحف السورية من مراسلنا جانبلات شكاي.
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG