روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
واشنطن تدعو لمؤتمر دولي لدعم انتخابات العراق.
البحرية الأميركية تتهم ثلاثة جنود بتعذيب معتقلين عراقيين.
--- فاصل ---
صحيفة (الأنوار) البيروتية كتبت في افتتاحيتها تقول:
"ما كان في (البنتاغون) قبل غزو العراق لا يزال هو نفسه بعد نحو سنتين من الغزو، وموضوع النقاش لا يزال واحداً: عدد القوات الأميركية (والحليفة) هل هو كافٍ للسيطرة على الأوضاع هناك؟ واستطراداً هل ينبغي زيادة عددها وإرسال قوات إضافية؟ ولو كان الوضع في العراق على نمط (كلو تمام يا ريس) لما كان النقاش والأسئلة، مطروحة أصلاً"، بحسب تعبير الصحيفة.
وتضيف الافتتاحية أن "كل هذا الكمّ من اللجان والدراسات والتقارير يجمع على الإجابة عن سؤال جوابه واضح وظاهر للعيان أمام الجميع ولا يحتاج إلى مزيد من الإيضاح، وهو أن الأوضاع هناك ليست على ما يرام وخارجة عن السيطرة حتى الآن.... والاستنتاج الذي يخرج به المراقب هو أن الأوساط العليا في واشنطن من سياسية وعسكرية باتت مقتنعة بأن الأوان قد فات لمعالجة التدهور هناك، وأن أية زيادة في عدد القوات مهما بلغ حجمها ستؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح بين الجنود الأميركيين بنسب أكبر بكثير مما هي عليه الآن، وأنها لن تتمكن بالنتيجة من (السيطرة على الأوضاع) هناك"، بحسب تعبير صحيفة (الأنوار) البيروتية.
--- فاصل ---
محمد الأشهب كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"تختلف تجربة الأميركيين في التعاطي ومفاهيم الاحتلال والتبشير، بأفكار حول الحرية والديموقراطية والسلام عن تجارب دول عانت من الاحتلال وكافحت من أجل الاستقلال والسيادة. لذلك لا يبدو الإصرار الأميركي على الربط بين الحرب على العراق واستمرار احتلاله والتشدق بأنه أصبح اليوم أفضل مما كان منفصلاً عن إيديولوجيا التبشير التي يتولاها صانعو السياسة الأميركية. ولعل التصريح الصادر عن وزير الدفاع دونالد رامسفلد، حول الإشارة إلى انسحاب مبكر قبل استقرار الأوضاع في البلد المحتل، يجسد أنواعاً من القيم في الخيال الأميركي، مفادها أن واشنطن لا تفعل اكثر من واجبها، تماماً كما حدث في تسعينات القرن الماضي، إذ صوّرت الاحتلال الأميركي للصومال بأنه إنقاذ من المجاعة وانعدام الاستقرار... أو حين كان المبشرون الأميركيون يدعمون الحرب على فيتنام، أو يراهنون في العقود الأولى عن القرن الماضي على إمكان تحويل الصين إلى نظام متعاطف مع أميركا"، بحسب تعبيره.
ويخلص الكاتب إلى القول:
"قد تجرى الانتخابات العراقية في موعدها، وفي الأماكن التي يفترض أنها تحت السيطرة. لكنها في أي حال لن تكون بديلاً من السيادة، ليس لأن الديموقراطية مرادفة لصون الاستقرار السياسي فقط، بل لكونها خياراً سيادياً في الدرجة الأولى يقترن بمقومات الدولة الحرة. بيد أن تجربتها لتشمل مناطق دون أخرى، إنما تعني التفرقة في مكونات الدولة، والأفضل أن يترك الشأن لأهل العراق من دون وصاية.
ومن مفارقات الوضع العراقي اليوم انه يعكس بعضاً من تداعيات التجزئة السابقة التي تمثلت في فرض الحظر الجوي على الشمال والجنوب. وليس الأمر في حاجة إلى كثير من التأمل لإدراك حقيقة أن المقدمات تقود إلى نتائج حتمية، فالغلبة لمنطق الصقور قد تكون لأمد أطول أو أقصر، لكنها دائماً تكون للشعوب في النهاية"، بحسب تعبير كاتب المقال محمد الأشهب.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG