روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
كيري يطالب بوش بخطة واضحة للانسحاب من العراق.
أكثرية الدنماركيين يؤيدون الانسحاب من العراق.
--- فاصل ---
صحيفة (الخليج) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (رياح الفتنة السامة) إن "استهداف علماء الدين بعد دور العبادة واللعب على الوتر المذهبي ومحاولة إبراز النزعات العرقية والقومية لا مكان لها من الإعراب سوى في خانة بث سموم الفتنة التي يراد زرع بذورها في العراق، كي تتم سقايتها بعناية وتنميتها ممن يريدون تفتيت هذا البلد توطئة لحرب أهلية لا تبقي ولا تذر وترده إلى العصر الحجري"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الصحيفة أن "الحرب الأهلية هي أحد السيناريوهات التي يخشى من جرّ العراق إليها، خصوصا إذا استمر غرق الاحتلال الأميركي في المستنقع وتزايد الحديث في أوساط عدة في الولايات المتحدة نفسها عن تحوّل العراق تدريجياً إلى ما يسمونه (فيتنام بوش)، وهذا الشعور المتنامي لدى الناخب الأميركي مؤذ فعلاً لبوش في الانتخابات المقبلة التي يأمل أن تبقيه في البيت الأبيض ولاية جديدة"، بحسب تعبيرها.
وتخلص الافتتاحية إلى القول:
"لهذا وجب تكاتف العراقيين من جميع الفئات والقوميات والملل والأطياف السياسية لمنع تفتت نعمة الفسيفساء العراقية وتحويلها إلى نقمة"، بحسب تعبير صحيفة (الخليج) الإماراتية.
--- فاصل ---
ساطع نور الدين كتب في صحيفة (السفير) البيروتية يقول:
"إنكار الحرب الأهلية المشتعلة الآن في العراق لم يعد يجدي نفعا ولم يعد يخدم أي غرض سياسي. بل ربما صار الإقرار بأن تلك الحرب هي واحدة من أقوى الحقائق العراقية الراهنة وأشدها خطورة، هو الشرط الضروري للبحث عن سبل مواجهة المشروع الأميركي، الذي تنبأ بها منذ اللحظة الأولى، ولعله لا يمانع اليوم في انفجارها على نطاق واسع.. وعلى الطريقة اللبنانية"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"ليس هناك توصيف آخر غير الحرب الأهلية لسقوط نحو خمسين قتيلا عراقيا كمعدل يومي، أو للاغتيالات والتصفيات التي لم يكن لها أي هدف وطني، إلا في حالات نادرة جدا، أو لعمليات الشحن والتعبئة المتبادلة بين الأعراق والطوائف والمذاهب العراقية المختلفة، والتي يقدوها رجال دين أو سياسة نجحوا اكثر من أي وقت مضى في تاريخ العراق في إثارة العصبيات والغرائز لدى الغالبية الساحقة من الجمهور العراقي.
آن الأوان للاعتراف بأنها حرب أهلية، قبل أن تكون حرب تحرير وطنية. الدلائل لم تعد خافية على أحد، وهي تتكاثر يوماً بعد يوم إلى حد يكاد يوحي بأن بعض الجنود الأميركيين يقتلون صدفة لدى مرورهم بالقرب من خطوط التماس التي ترتسم بوضوح وبشكل دموي بين الأعراق والمذاهب العراقية في مختلف أنحاء العراق"، بحسب تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG