روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
اغتيالات مريبة في بغداد وكربلاء وتحذيرات من الفتنة.
كيري يعد خطة لمغادرة العراق خلال أربع سنوات.
--- فاصل ---
زهير قصيباتي كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"بعد استهداف باص لطلاب شيعة في العراق، بدأ مسلسل لتصفية شيوخ (هيئة علماء المسلمين) السنّة. وليست بعيدة محنة الفلوجة، بل مشاهدها تتناثر يومياً على جثث قتلى القصف الأميركي، بعد التمثيل بجثث أميركيين وأجساد قتلى شيعة.
تبادل أحقاد؟ الجواب افتعال أحقاد فتنة بين السنة والشيعة، سيكون وقودها العراقيين من دون تمييز، مثلما يهدأ أوار كركوك حيناً ليشتعل بهدوء أحياناً، لأن (كردية) المدينة لا ترضي العرب ولا التركمان الذين يستعدون لطلب حماية عسكرية تركية"، بحسب تعبيره.
ويخلص الكاتب إلى القول:
"إذا بدا إطلاق مسلسل التصفيات ذات الروح (الطائفية)، أفضل وسيلة لتبديد أي احتمال بإجراء اقتراع في بلد موحد، فالأكيد أن (حنكة) علاوي تجانب الصواب، حين يلمح إلى إصراره على التصويت ولو على مراحل. وفي العراق الملتهب، حرق المراحل لن يصب إلا في قناة ضرب شرعية أي اقتراع، ولو أراده بوش أيضاً في موعده، لإقناع الناخبين الأميركيين بأن الديموقراطية الوليدة في البلد المحرر، تحبو ولو بين مستنقعات الدم!"، بحسب تعبير كاتب المقال زهير قصيباتي.
--- فاصل ---
وفي صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا بقلم غسان الإمام تحت عنوان (سلبية الغريزة السياسية العراقية)، جاء فيه:
"السياسة علم وفكر يدرس في الجامعات في إطار العلوم الاجتماعية والإنسانية. لكن السياسات، أي الممارسة السياسية، ما هي إلا مؤامرة مستمرة"، بحسب تعبيره.
ويعتبر الكاتب أن "العراق اليوم، في غيبة المؤسسات، محكوم بشارع عشوائي يديره أشخاص وقوى غير سياسية، أو غير مؤهلة للعمل السياسي، أو مرتبطة بمصالح ومرجعيات داخلية وخارجية غامضة الموقف والاتجاه، إزاء مستقبل العراق كدولة عربية فاعلة...
الغريزة السياسية هي نتاج المزاجية النفسية والعقلية التي طبعت التاريخ السياسي والاجتماعي لبلد ما، كالعراق والجزائر مثلا، بحيث جعلت الإنسان العراقي أو الجزائري، يختلف في الممارسة السياسية عن الإنسان المصري أو السوداني"، بحسب تعبيره.
وفي إجابته على السؤال (ما الحل في العراق؟)، يخلص الكاتب إلى القول:
"لا حل في الانسحاب. لا حل في مقاومة مشبوهة. لا حل في الانتخابات والديمقراطية. الحل ببساطة في ولادة وتشكيل قوى سياسية قادرة على تعقيل الغرائز السياسية. الحل في توجه القوى العربية العاقلة إلى مخاطبة القوى السياسية والدينية العراقية، لتغليب العقل والمنطق والواقع، بدلا من هذا الهذر الإثاري والتحريضي الذي نملأ به شاشاتنا، وكأننا نريد أن نقاتل الأميركيين إلى آخر عراقي!"، بحسب تعبير الكاتب غسان الإمام.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG