روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف البريطانية


ميسون ابو الحب

صحيفة الاندبندنت نشرت في عددها الصادر في العشرين من ايلول تعليقا تحت عنوان " نحن مدينون للعراق بانتخابات في موعدها وليس بتبريرات كاذبة ".

المقالة أشارت اولا إلى تأكيد رئيس الوزراء البريطاني على ضرورة اجراء الانتخابات في العراق في موعدها المحدد. وعلقت الاندبندنت بالقول: هذا امر اكيد لان جميع الوعود السابقة لم تنفذ ويجب الآن تنفيذ هذا الوعد.
الصحيفة أشارت أيضا إلى ما كان آية الله علي سستاني قد دعا اليه منذ البداية وهو تنظيم انتخابات ديمقراطية في العراق وذلك لان غالبية العراقيين، حسب رأيه، لن يقبلوا باي حكومة عراقية ان لم تكن ناتجة عن مثل هذه الانتخابات. وهنا ترى ان سستاني كان على حق ثم ترى أيضا ان على السلطات في العراق وعلى التحالف ان يفعل المستحيل لضمان تنظيم هذه الانتخابات.

صحيفة الاندبندنت تنتقل أيضا إلى تناول موضوع العراق من زاوية أخرى فهي ترى ان مسؤولية الاوضاع الحالية في العراق اصبحت تلقى على قوى الارهاب العالمي وان الحرب في العراق تحولت من حرب لاسقاط نظام إلى حرب على الارهاب مشيرة إلى ما قاله رئيس الوزراء اياد علاوي " لا تسموهم مقاومة بل سموهم ارهابيين ".
أخيرا تنتهي صحيفة الاندبندنت إلى القول ان العراق ما قبل الحرب لم يكن جنة لكنه أيضا لم يكن مرتعا للارهاب. أما الآن فيعتبر العراق مرتعا للارهاب لان هذا هو ما صنعه التدخل الخارجي، حسب رأي الصحيفة.
صحيفة التايمز نشرت مقالة تحت عنوان " الاختبار القاسي " اكدت فيه على ضرورة الا ينسف الإرهابيون موعد الانتخابات في العراق.
بدأت الصحيفة مقالتها بالاشارة إلى شريط الفيديو الذي ظهر فيه مختطفان اميركيان وآخر بريطاني وقالت ان جماعة تابعة لأبي مصعب الزرقاوي هي المسؤولة كما يبدو عن هذا الاختطاف.
من جانب آخر جرت محادثات بين رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير. ولم يقلل المسؤولان في مؤتمرهما الصحفي من اهمية التحديات الامنية في العراق. توني بلير أشار من جانبه إلى ان العراق اصبح نقطة الفصل بالنسبة للارهاب العالمي كما أكد على ضرورة الانتصار على هذا الارهاب الأمر الذي سيكون له انعكاساته خارج حدود العراق حسب قوله.

لهذا السبب كما ترى صحيفة التايمز اعتبر اياد علاوي ان على الامم المتحدة والمجموعة الدولية ان تساهم بشكل اكبر في العراق. الصحيفة استعرضت أيضا موقف المنظمة الدولية واعتبرت انها لا تقدم الكثير حتى الآن ثم عرجت على تصريحات امينها العام كوفي أنان عندما تحدث قبل ايام عن شرعية الحرب في العراق. الصحيفة رأت ان هذا الحديث بلا جدوى بل يجب على الامم المتحدة ان تركز على الوضع الحالي وان تساهم في حله.

صحيفة التايمز رأت من جانب آخر ان هدف الإرهابيين واضح وهو منع تنظيم الانتخابات في العراق. إذا ما حدث ذلك حسب قول الصحيفة فستتعرض الولايات المتحدة وبريطانيا إلى اهانة لا تنسى في الشرق الاوسط اضف إلى ذلك ما ينجم عن ذلك من عرقلة لنشر الديمقراطية في المنطقة.

أخيرا رأت صحيفة التايمز ان رئيس الوزراء أياد علاوي محق في اصراره على تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد لان الانتخابات والانتخابات فقط هي التي ستثبت ان العراقيين لا يؤيدون لا النظام السابق ولا اولئك الذين يحاولون عرقلة النظام الجديد.

على صلة

XS
SM
MD
LG